• ×

05:35 صباحًا , الثلاثاء 7 يوليو 2020

قائمة

اعترافات زوجة:زوجي أوصلني إلي سكة الرذيلة..!

 0  0  3.9K
 الزوج بدلاً من أن يحافظ علي زوجته ويدافع عنها ويضحي بحياته إذا اقتضي الأمر - لأنها عرضه - كان أول من باعها وتاجر بجسدها.. قدمها لقمة سائغة لأصدقائه وطلب منها أن تبيع نفسها لمن يدفع فيها ومن يقدر جمالها وجسدها الجميل!.

اعترضت رشا في البداية.. لكنها انهارت في النهاية.. وما بين البداية والنهاية دارت هذه الأحداث!.

البداية كانت داخل مكتب مدير مباحث الآداب بالجيزة، جلست رشا والدموع كادت تتساقط من عينيها بعد قرار النيابة بحبسها أربعة أيام علي ذمة التحقيق بتهمة ممارسة الرذيلة مقابل أجر مادي، روت رشا حكايتها من البداية.. حتي النهاية، فقالت:

ليس ذنبي أنني كنت فتاة حالمة أكثر من اللزوم أتمني أن أعيش حياة مرفهة أركب سيارة آخر موديل، أتزوج من رجل غني يمتلك فيلا في أرقي الأماكن ولكنها مجرد أحلام المهم تقدم لخطبتي شاب يمتلك شركة للعقارات بمنطقة الدقي.

وجدته شابا مناسبا يمتلك شقة بفيصل وسيم جاد في الزواج، وتمت مراسم الزواج سريعاً.. وبدأت في تجهيز عش الزوجية مع خطيبي ولم يمر سوي وقت قليل حتي انتهينا تماماً من تأثيث شقة الزوجية وتم الزفاف، ظننت أنني أعيش حياة هانئة مع زوجي وقد فوجئت أن زوجي باع الشركة التي يمتلكها وقرر أن نترك الشقة التمليك التي نعيش بها لنعيش في شقة ايجار جديدة بعد أن تعثرت حالته المادية وأصبح لا يستطيع العيش بالصورة السابقة، تحاملت علي نفسي ووافقت علي كل طلبات زوجي لكن بعد هذه المهنة ساءت الظروف أكثر ووجدت زوجي يطلب مني أن أعمل حتي أساعده في نفقات المنزل وعملت بأحد محلات الكوافيرات الكبري بمنطقة العجوزة وبدأت أساعد زوجي الذي أصبح يجلس في المنزل وينتظر المرتب الذي أحصل عليه لينفقه علي نفسه طلبت منه اكثر من مرة أن يبحث عن عمل لكنه رفض حتي وجدته يقيم السهرات المشبوهة داخل المنزل يلعب مع أصدقائه القمار وتجلس معهم النسوة الساقطات.. طلب مني أكثر من مرة أن أجالس أصدقاءه مقابل المال لكني رفضت.. ضربني وأهانني أمامهم حتي أجلس معهم وذات يوم فوجئت بصاحبة الكوافير الذي أعمل لديه داخل المنزل تلعب مع زوجي القمار. وفي اليوم التالي مباشرة وجدته يعرض عليّ عملاً منافياً للآداب وهو استقطاب الرجال من راغبي المتعة الحرام الي داخل شقة مفروشة بأحد الأبراج بالمهندسين بمقابل ألفين جنيه في الليلة الواحدة، وافقت زوجي وأجبرني علي ممارسة هذا العمل وانهرت في النهاية أمام العائد الكبير.. فتخيلوا ألفين جنيه تهبط عليكم من السماء يومياً!.

عملت في هذا المجال رغماً عني.. وبدأ صاحب المحل في استقطاب الرجال لي ويأخذ هو النصف وأحصل أنا وزوجي علي نصف المبلغ.. وهكذا بدأت أسير في هذا الطريق المظلم.. لم أكن أتوقع أنني مراقبة وكل تحركاتي أمام ضباط مباحث الآداب.

الأدهي أن زوجي كان يجبرني بعد عودتي متأخرة متعبة أن أجلس مع أصدقائه وأدخل معهم غرفة النوم ويحصل زوجي علي المقابل المادي ويعطيني جزءاً منه.

بدأت حالتنا المادية تتحسن حتي وجدت مباحث الآداب تلقي القبض عليّ وصاحب الكوافير الشهير بتهمة ممارسة الرذيلة مع الرجال بأجر مادي.

صدقوني أنا امرأة محطمة.. ليس ذنبي انني وقعت ضحية من رجل باعني.. وانهمرت رشا في نوبة بكاء هيستيرية لتعود مرة أخري الي محبسها تواجه مصيرها.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy