• ×

04:27 مساءً , الجمعة 21 فبراير 2020

قائمة

سوزان تميم... النجمة التي أفلت باكراً!

 1  0  3.6K
 خبر مروّع هز العالم العربي في الآونة الأخيرة وكان وقعه على العرب عمومًا واللبنانيين خصوصًا كالصاعقة التي صدمت كل من عرف الفنانة اللبنانية سوزان تميم، وأثار موجة من الشفقة والحزن لدى المعجبين بصوتها الرقيق وطلّتها الأخاذة. وكأن خبر موتها لم يكن كافيًا ليأتي خبر طعنها وتعذيبها ليزيد الطين بلة ويطرح جملة تساؤلات شغلت محبي هذه النجمة الشابة. رحلت سوزان وهي في ربيع العمر حاملة معها سرّها الدفين، ولو تمكنت يد العدالة من الإمساك بالقاتل، ستبقى سنوات العذاب التي عاشتها طيّ الكتمان، وسيبقى المسؤولون الحقيقيون الذين أودوا بسوزان بشكل مباشر أو غير مباشر الى هذا المصير أحياء يرزقون يمارسون حياتهم اليومية بشكل طبيعي. ماذا حصل معها؟ لماذا كانت غائبة في الفترة الأخيرة؟ من وراء هذه الجريمة البشعة ولماذا هذا الإجرام كله؟ أسئلة محيّرة يطرحها الناس لكن من دون الحصول على أجوبة شافية. سوزان التي شيِّعت الى مثواها الأخير , والتي غاب عن تشييعها الفنانون جميعا باستثناء معين شريف وباسم مغنية، صدمت برحيلها الوسط الفنيّ الذي أجمع على أن ما حصل معها هو قمّة الإجرام والإرهاب. الجريدة اسطلعت أراء مجموعة من زميلات سوزان وزملائها اللذين أبدوا رأيهم بتلك الجريمة الشنعاء.

فيصل الرشيد: من الحب ما قتل!

في ما يتعلق بالفنانة الراحلة سوزان تميم - رحمها الله- أتقدم الى أهلها بأحر التعازي، وأطلب من الله أن يلهم ذويها الصبر والسلوان. أتمنى من الصحف عدم اختلاق القصص وراء موتها، وربطها بأمور تسيء إليها، فالتحقيق ما زال جاريٍا حتى اللحظة. أن هناك مقولة تردد دائماً «من الحب ماقتل»، من يدري؟ قد يكون القاتل هو أحد المعجبين بها، وهو أيضا مريض نفسياً، وارتكب الجريمة بدافع الحب، لأن التشويه الذي وجدوه عليها يدل على خلل نفسي في الجاني.

محمد الأمير : أدعو لها بالرحمة!

ما حصل لتميم أمر مروّع، أزعج الجميع، لا نملك سوى الدعاء لها بالرحمة. أتمنى أن تتكشف خيوط الجريمة سريعاً كي يأخذ الجاني جزاءه. يكون كل إنسان ناجح ومميز، سواء في الوسط الفني ام خارجه، عرضة لاعتداءات الحاقدين والحاسدين، وأعداء النجاح. تجدهم تارة يصطنعون ويخلقون الإشاعات. لا يتوقفون عند ذلك بل يثيرون المشاكل اينما ذهبوا، حال مصادفتهم لأي فنان أو إعلامي مشهور. هم مرضى نفسيون، وبالنظر إلى أعينهم تستطيع أن تكتشف ذلك.

خالد أمين : الجريمة المنظَّمة

كان سماع خبر مقتل تميم كصاعقة نزلت علي، ما حدث لها أمر بشع ومزعج للغاية. لم نتوقع يوماً أن يحدث أمر كهذا، فهي فنانة طيبة ومسالمة ومحبوبة من الجميع، وبغض النظر عن كونها فنانة مشهورة، كيف يجرؤ البعض على تشويه إنسان وقتله بهذه الصورة البشعة؟ أليست في قلوبهم رحمة؟

أتمنى أن تتخذ السلطات اللازم لإيقاف هذه الجرائم. لا أستبعد أن تكون وراء هذه العمليات عصابات، فهي تُدرج في بعض حالاتها ضمن الجريمة المنظمة.

مشاري البلام: ما حدث جريمة بشعة!

ما حدث لتميم جريمة بشعة. لا نستطيع التحدث في ملابساتها، طالما أن التحقيقات جارية، وربما تكون وراء هذه الجريمة أمور شخصية، بعيدة كل البعد عن مسيرة الفنانة وإنجازاتها الفنية. أعبّر عن تعازيّ إلى ذويها.

كارول صقر: حياتها الغامضة قادتها الى مصيرها

لا أعرف سوزان شخصيّا لكنني سأكون صريحة إلى أقصى الدرجات. تذكرت الفنانة الراحلة ذكرى عندما سمعت خبر مصرع سوزان وسألت نفسي: لماذا تحصل هذه الجرائم في الوسط الفني؟ لم أعرف السبب بعد، لكنني أكيدة أن من يقوم بمثل هكذا جرائم وبالوحشية التي حصلت مع سوزان من تمزيق للجثّة وقطع أعضاء من جسدها، حسبما قالت بعض الصحف، هو حيوان ولا يعرف المشاعر الإنسانية. لا أستطيع أن ألقي المسؤولية على أحد، لو كان هناك نزاع بين طرفين تقع المسؤولية على عاتق الإثنين معا لكن من دون الوصول الى درجة القتل. يجب أن يكون مقتل سوزان درس لكل إنسان لا يعرف الطريق الصحيح والنظيف وأن يعيد حساباته. لا أقصد إهانتها لا سمح الله، لكن حياتها المليئة بالغموض والهروب والتساؤلات أوصتلها لمثل هذا المصير. أطلب من الفنانات الحاليات أن يدرسن طريقهن بإتقان والإبتعاد عن الشواذات. أخيرا أقول إن الموت حق وأدعو أن تكون روح سوزان في السماء حيث السلام والفرح الحقيقيين.

سيرين عبد النور: كانت ظالمة بحقّ نفسها

منذ بداياتي الفنية ربط الناس بيني وبين سوزان تميم من ناحية الشكل والصوت، حتى أن بعض الأقلام الصحافية اتهمني بتقليدها، ما خلق رابطاً غير مباشر بيني وبينها. لا أنسى أنه في الوقت الذي كانت تتألم وتلفظ أنفاسها الأخيرة كنت أحيي حفلة والناس يرقصون... غريبة هي الحياة. لا أستطيع تحمّل هذه الفكرة، ومنذ تلك اللحظة لا أنفكّ أتحدث مع زوجي عمّا حصل. أستنكر هذا الإجرام وأشعر أن سوزان رحلت، لكنها الآن في حالة من الفرح والسلام لأنها حرمت من السعادة في حياتها الدنيوية. تعرفت إليها منذ فترة طويلة وجلسنا سويّاً لأكثر من مرّة، عرفتها إنسانة طيّبة ورقيقة، ولولا مشاكلها لكانت من أهم الوجوه الفنية الراهنة. ليس هناك من إنسان معصوم عن الخطأ في العالم، ومشكلة سوزان الأساسية في نظري أنها لم تواجه ولو ليوم واحد مشاكلها، بل كانت تجد الحلّ الأنسب في الهروب منها. أطالب بضرورة معرفة ملابسات الجريمة ومن خطط لها ومن نفّذها، لأن ما حصل هو ضدّ الإنسانية بل هو الإرهاب في حدّ ذاته. أقول لسوزان إنها كانت ظالمة بحقّ نفسها وأدعو الله أن يفتح لها ربوع جنّاته. أؤمن يوما بعد آخر أن الفنّ سلاح ذو حدّين ولا بدّ من أن يكون كل واحد منا حذراً وشديد الإنتباه.

ميسم نحّاس: لفتت منذ انطلاقتها الأنظار

عرفت سوزان كفنانة ولم أعرفها كإنسانة، لكن ما حصل معها كان ضرfة قاسية للوسط الفني بأكمله. لا أصدّق هذا الإجرام وكيف يتخلى إنسان عن مشاعره ويقدم على هكذا جريمة. كانت سوزان فنانة جميلة ذات صوت مميز ولفتت منذ انطلاقتها العيون، لكنها غابت لفترة وبشكل مفاجىء من دون معرفة الأسباب الحقيقية، كان باستطاعتها أن تكون من الأوائل راهنا لولا استمرّت في طريقها الفنيّ. تلقيت نبأ وفاتها بصدمة، وعندما عرفت ملابسات ما حصل والوحشيّة التي تمّت بها الجريمة بكيت من موقعي كإنسانة تؤمن بالحب والسلام ليس بالكره والجريمة. لا أستطيع إعطاء رأيي أو تحليل ما حصل، لأنني لم أعرفها عن قرب، لكن في النهاية لا بدّ من القبول بقدرنا وأنا إنسانة مؤمنة وأدعو الله أن يريح نفسها في السماء. من ناحية أخرى، أتمنى أن تُعرف ملابسات الجريمة وأن يعاقب القاتل.

ريدا بطرس: كان جمالها سبب تعاستها!

أعرف سوزان جيّدًا وكانت إحدى صديقاتي، ومنذ سماع خبر مقتلها لم أعرف النوم. لا أصدّق أن هذه الفتاة الجميلة رحلت بهذه الطريقة الوحشية. كانت حياتها صعبة، حرمت من حنان والدتها بعد انفصالها عن والدها وعانت من ذلك كثيرًا وأصبحت حياتها العائلية معقّدة، فرأت بالزواج حينها السبيل الوحيد لهروبها، ولم تكن تدري أن عذابها الأكبر سيكون بزيجاتها المتكررة. لم تنصفها الحياة وعذّبها جمالها وكان سبب تعاستها. مع أن الضحكة لم تكن تفارقها، لكنها في الحقيقة لم تعرف يومًا السلام والفرح، بل كانت حياتها مليئة بالهموم والمشاكل. صحيح أن الموت حقّ علينا، لكن الطريقة الوحشية التي قتلت بها مرفوضة ويسيطر عليها الحقد والغيرة والحسد. لا أستطيع أن أرجّح من هو القاتل وأترك الأمر للتحقيق، من المؤكد أنه سيساق المجرم الى العدالة. أتحدث وفي قلبي حسرة وتملأ الدموع عينيّ على رحيلها، لكن لأكن صريحة، كانت سوزان جميلة لكنها لم تكن ذكيّة، أوقعتها طيبة قلبها في مطبّات كثيرة. أتمنى من كل قلبي أن يكون مثواها الجنّة وأصلّي لها يوميّا لأنها طفلة بريئة ظلمتها الحياة منذ ولادتها، وأتأسّف عندما أرى الناس يفبركون أخبارا كاذبة حولها وأقول لهم «حرام عليكن، اتركوها ترتاح وتنام بسلام».

جوانّا ملاح: لم أصدّق ما حصل!

التقيت سوزان مرّة واحدة ولم تربطني بها أيّة علاقة شخصيّة، لكني شعرت بأن ما حصل معها مسّني شخصيًا كونها زميلة لي في الوسط الفنيّ ومن بلدي لبنان. لم أصدّق بادىء الأمر الخبر واعتبرته إشاعة الى أن اتصلّت ببعض الأوساط الصحافية القريبة منّي وأكدت لي الحادثة. هل يعقل ما حصل؟ هل هناك أفظع من هكذا جريمة؟ تأثرت كثيرا وأرفض أن يتعرض اي شخص مهما كان لجريمة قذرة كهذه. ما حصل هو ظلم، لا تستحق سوزان هذه الوحشية، وأتعاطف مع والديها وشقيقها، ما زلت أتابع تطورات الحادثة وآخر ما وصل إليه التحقيق عبر شاشة التلفزيون. أتمنى أن تُكشف خيوط هذه الجريمة البشعة وأن يُعاقب المجرم، علّه يكون درسا للمجرمين كافّة، لأن ارواح الناس ليست دمية بين أيديهم.

مادونا: الله يرحمها

لا أريد الخوض في هذه المسألة، لأن الكلام راهنًا لا ينفع، والأجدر بنا أن نصلّي لها كي يجعل الله مثواها الجنّة. لم أكن أعرفها شخصيًّا، لكنها كانت فنانة معروفة في فترة معينة وتتمتع بالشكل الجميل والصوت الحسن. أتأسف جدًّا لما حصل معها وأستنكر هذه الجريمة البشعة.


الجريدة

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : \\\\\". سوزان تميم
    04-21-2009 12:27 مساءً
    سألتها: بما أنك حاصلة على كل شيء، وتعيشين في مستوى لا تحلم به أي إمرأة، جاه، ومال، وطائرات خاصة، وحراس شخصيين، لماذا هذا التمسك بالفن، إذا كان الثمن كل هذا التعب والعذاب. كان ردها كل هذا لا يساوي نجاح أغنية واحدة أغنيها بصوتي، لا أريد مالاً، ولا جاهاً ، أريد أن أغني\\\\\". سوزان تميم امراه دمرها جمالها وذهبت ضحية الرجال والظروف امراه دمرها جمالها وذهبت ضحية الرجال والظروف
تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : \\\\\". سوزان تميم
    04-21-2009 12:27 مساءً
    سألتها: بما أنك حاصلة على كل شيء، وتعيشين في مستوى لا تحلم به أي إمرأة، جاه، ومال، وطائرات خاصة، وحراس شخصيين، لماذا هذا التمسك بالفن، إذا كان الثمن كل هذا التعب والعذاب. كان ردها كل هذا لا يساوي نجاح أغنية واحدة أغنيها بصوتي، لا أريد مالاً، ولا جاهاً ، أريد أن أغني\\\\\". سوزان تميم امراه دمرها جمالها وذهبت ضحية الرجال والظروف امراه دمرها جمالها وذهبت ضحية الرجال والظروف

Privacy Policy