• ×

08:43 مساءً , الثلاثاء 7 يوليو 2020

قائمة

لماذا لا يمكنني أن أخسر وزني

 0  0  4.0K
 هل تعانين من الوزن الزائد على الرغم من ممارسة الرياضة واتّباع حمية صحية؟ سنكشف لك بعض العوامل الغريبة وغير المتوقعة التي قد تخرّب حميتك.

لا تستطيعين فهم الأمر. تتناولين طعاماً صحياً وتمارسين الرياضة، لكن وزنك لم يتغير. قبل أن تستسلمي، خذي في الاعتبار هذه المعلومة، أظهرت الدراسات أن خسارة الوزن لا تعني تغيير المأكولات والمثابرة على الرياضة. ثمة عوامل أخرى سرية تبقي وزنك زائداً.

يوافق بعض الأطباء على وجود دليل يؤكد أن ثمة عوامل أخرى تؤثر في الوزن. يعتبر هؤلاء أنّها مسألة توازن الطاقة، قد نحرق السعرات الحرارية التي نكتسبها لخسارة الوزن. لكن، في خلال ذلك، تحدث تغيرات عدة. يحتاج بعض الأشخاص إلى سعرات حرارية أقل لخسارة الوزن، والكل يعلم عن أولئك الذين يأكلون كثيراً ويبقون نحفاء.

تعتبر كمية السعرات الحرارية التي نكتسبها ونحرقها، الحل. لكن يجب أن نعلم أن ثمة عوامل أخرى تؤثر في خسارة الوزن.

قلّة النوم

هل تنامين كل ليلة في ساعة متأخرة؟ قد يكون ذلك السبب في عدم قدرتك على خسارة الوزن. أظهرت دراسة أجريت في العام 2004، أنَّ الأشخاص الذين ينامون أقل من ثماني ساعات، يعانون من الوزن الزائد. يعزى السبب، وفق العلماء، إلى تغيرات هرمونية، لأن هرمون الغريلن (يزيد الشعور بالجوع)، يرتفع بنسبة 15% لدى الأشخاص الذين ينامون خمس ساعات، وينخفض لديهم هرمون اللبتين (يقمع الشهية) بنسبة 15% أيضاً. كذلك، ذكرت الدراسة أن هرمونات الجوع ستزداد، في حال عدم النوم.

كلما بقينا مستيقظين، ازداد استهلاكنا للسعرات الحرارية. قد تنخفض ساعات النوم لدى الأشخاص، لأنهم قد يسهرون لإحتساء المشروب مثلاً. من هنا السبب ليس هرمونياً، إنما أسلوب العيش.

الحل: مهما كان السبب، يساعد النوم الجيد في تحسين صحتك ومزاجك، لذلك اجعليه من أولوياتك. خذي حماماً ساخناً قبل النوم لتشعري بالراحة، أو رشي زيت الخزامى على وسادتك ليساعدك في النوم.

سعرات حراريّة كيماويّة

يجمع بعض العلماء على أنَّ المادة الكيماوية الموجودة في الأغذية، على غرار رواسب المبيدات الحشرية والمواد المضافة أو السموم المجودة في المياه والبيئة، تسهم في زيادة الوزن. يعتبر العلماء انّه يمكن للسموم أن تجتاح الجسم بسهولة، وحين لا يستطيع التخلص منها بسرعة، يحاول إزالتها بوسائل عدة. ترتكز الوسيلة الأولى على تخفيفها بالسوائل، أما الوسيلة الثانية فتقضي بتخفيفها بالدهون، ما يؤدي في الحالتين إلى زيادة الوزن. قد تتداخل السموم في التفاعل الأيضي للجسم ما يزيد الوزن أيضاً. إن آثار المواد الكيماوية في الوزن لم تعرف بعد، لكن قد تشجع معززات النكهة على تناول الطعام.

الحل: تناولي المأكولات العضوية قدر الإمكان. في حال عدم قدرتك على شرائها، اجعلي الأفضلية للمشتقات اللبنية واللحوم والحبوب. أما بالنسبة إلى الفاكهة والخضار، تناولي الفراولة غير العضوية والفلفل والسبانخ والكرز والدرّاق والتفاح والحبوب الخضراء. كذلك ينصح الأطباء بإبقاء البيئة طبيعية، استعملي الخشب الطبيعي بدلاً من البلاستيك والمبيدات الحشرية الطبيعية في المنزل والحديقة واستخدمي الطلاء الذي تقل فيه السموم.

إجهاد

هل تعانين من الإجهاد؟ اعلمي اذاً أنه يؤثر في نفسيتك. يؤثر الإجهاد المزمن في الوزن بشكل مباشر وغير مباشر، من خلال إسهامه بتغيير مزاجنا، إضافةً إلى تعطيل معدلات الهرمونات الأساسية التي تؤثر في ضبط الاندفاع. يزداد الميل إلى تناول المأكولات حين يكون معدل الكورتيزول، أي هرمون الإجهاد، مرتفعاً. فضلاً عن ذلك، يتيح هذا الهرمون ظهور الخلايا الدهنية، خصوصاً في البطن، وهو أمر خطير لأنه يزيد خطر الإصابة بالسرطان والسكري. يزيد الإجهاد الحاجة إلى تناول الطعام. أما الأمر المضر بحميتك، فهو أنَّ الكربوهيدرات تساعد في رفع معدل السيروتونين، ما يمنح الشعور بالراحة.

الحل: تعتبر ممارسة الرياضة من أفضل الأمور للتغلب على الإجهاد، ولها آثار إيجابية في خسارة الوزن. يساعد تناول الأعشاب في إعادة وظائف الخلايا إلى طبيعتها والشعور بالراحة. تشمل هذه الأعشاب الأشواغندا والغوتوكولا...

حساسية

ثمة نظرية تشير إلى أنَّ الحساسية تجاه الطعام تؤدي إلى التهاب في الجسم، يرتبط هذا الالتهاب المزمن بالبدانة. قد يرفع الالتهاب المزمن معدل اللبتين (هرمون التحكم بالوزن)، ما يؤدي إلى خلل أيضي ورغبة ملحّة في تناول الطعام.

الحل: في حال لاحظت أنَّ الحساسية ستسبب لك مشكلة، دوّني على دفتر لليوميات ما تأكلين وفي أي ساعة وإن كان لديك أي رد فعل في الساعات المقبلة، كالإصابة بطفح جلدي مثلاً أو انتفاخ بطني أو آلام في الرأس أو تغير في المزاج. أما المأكولات التي تسبب الحساسية فهي القمح والمشتقات اللبنية والكافيين والصويا والحبوب، لذلك انتبهي إلى ردات الفعل الناتجة منها. احذفي نوع الطعام المشبوه من الحمية، انتظري بضعة أسابيع لتري إن كان ثمة فرق.

الأدوية

لعلك سمعتِ أنَّ حبة الدواء قد تزيد وزن بعض النساء، لأنها تحتبس الماء أو تجمع الدهون بسبب هرموناتها أو تحدث تغيرات هرمونية تؤدي إلى الكآبة والحاجة إلى تناول الطعام. الحبوب تشجع على زيادة الوزن، لكن تختلف التجارب من شخص إلى آخر.

قد تؤثر الأدوية في وزنك. على سبيل المثال، تخّفض أدوية حالات القلب والقلق، التي تمنع عمل خلايا بيتا، معدل الأيض وتزيد الوزن. قد تسبب التعب وتمنعك من ممارسة الرياضة. تفيد دراسة قام بها العلماء في العام 2007 أنَّ أدوية الكآبة تفرز أنزيماً مرتبطاً بالشهية، يجعلك تشعرين بالجوع. فضلاً عن ذلك، يسبب الأنسولين الذي يُعالج به المصابون بداء السكري من النوع الأول، زيادة الوزن لأنه يؤدي إلى انخفاض سكر الدم، بالتالي إلى إثارة الشهية.

الحل: استشيري طبيبك إن كانت تلك حالتك. ففي بعض الحالات، ثمة أدوية بديلة يمكن أن تتناوليها

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy