• ×

07:46 صباحًا , الإثنين 6 يوليو 2020

قائمة

«الطريق» تتهم هشام طلعت بالتورط في قضية سوزان تميم

 2  0  5.7K
 بدأت النيابة العامة المصرية أمس التحقيق مع صحافيين مصريين بتهمة انتهاك حظر النشر في قضية جنائية تتعلق بمقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في دبي.
وحققت النيابة مع رئيس تحرير جريدة «الطريق» المصرية جمال العاصي لنشر الجريدة معلومات عن جريمة تصفية تميم في صراع البيزنس والجنس.
ومثل أمام النائب العام في التهمة ذاتها رئيس التحرير التنفيذي بجريدة «الدستور» اليومية المستقلة إبراهيم منصور والصحافي في الجريدة ذاتها خالد رمضان.
وكانت جريدة «الطريق» ضاعفت أمس (الثلاثاء) كمية أعدادها من الجريدة التي صدرت يوم الاثنين وتم جمعها من السوق بثلاثة أضعاف سعرها والتي اتهمت فيها هشام طلعت مصطفى بالتورط في قضية مقتل سوزان تميم.
وورد في تحقيق الطريق ان أوساطاً اقتصادية وقانونية في مصر ربطت بين اشاعات هروب هشام طلعت مصطفى خارج مصر، وبين أنباء ترددت عن تورطه في جريمة قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم التي لقيت حتفها في دبي الأسبوع قبل الماضي.
وقالت مواقع إخبارية إن تحقيقات شرطة دبي توصلت إلى وجود علاقة بين هشام وبين الجريمة وأن اسمه ورد ضمن أقوال الشهود والمقربين من المجني عليها، فيما ألمح والدها إلى خلافات حادة بين ابنته وهشام طلعت.
وألقى الإنتربول المصري القبض على مصريين على علاقة بالجريمة أحدهما مدير أمن أحد الفنادق الشهيرة التي يملكها هشام طلعت والآخر ضابط سابق يعمل لدى هشام في مجال التأمين، وتردد أن المتهمين ألقي القبض عليهما في مطعم عائم بالزمالك بعد أن وردت تقارير من دبي تطلب ضبطهما لصلتهما بالحادث حيث تبين أنهما زارا دبي قبل الحادث بيومين وغادراها عقب الحادث فوراً وشوهدا في مكان الجريمة حيث تبين أن أحدهما تردد على شقة سوزان تميم فى دبى، وكشفت مصادر أن المتهمين اعترفا بأن هشام طلعت كلفهما بالتخلص من سوزان، فيما رصدت الأجهزة المصرية تحويلاً بـ 4ملايين دولار من هشام الى الضابط السابق يشتبه أنها تمويل العملية.
وقرر النائب العام التحفظ على المتهمين، فيما يزور القاهرة خلال 48 ساعة وفد من شرطة دبي لإطلاع النائب العام على ما لديهم من أدلة تدين المتهمين وتجديد طلب تسليمهما لدبي.
والضابط المتهم في الحادث سبق اتهامه بارتكاب جرائم تعذيب عندما كان في الخدمة، إضافة إلى اعتقاله (يو بي آي) في العراق قبل عامين حيث اتهم ببيع بطاقات هاتف محمول للجماعات الإرهابية هناك، واستعان به هشام طلعت بعد خروجه من الخدمة، وغادر هشام القاهرة فور سماعه نبأ القبض عليه، ولم يعد إلا بعد أن تلقى تطمينات من جهات سياسية عليا بألا تقترب منه التحقيقات أو الإجراءات الجنائية.
وكشفت تحقيقات دبي عن أن هشام كان على علاقة وثيقة جداً بسوزان في وقت سابق قبل ان تنشب بينهما خلافات حادة وتسافر إلى لندن ومنها إلى الإمارات.
وفي الفترة الأخيرة وقبل انتقالها إلى دبي كانت سوزان اختفت قبل ثمانية أشهر في القاهرة التي هربت إليها من بيروت قبل قرابة السنتين، ومكثت في احدى الشقق إلى أن انتقلت إلى جناح خاص بهشام في فندق الفورسيزونز الذي يملكه.
وارتبط اسم هشام طلعت بسوزان تميم منذ هذا التاريخ وبأسرتها ومشاكلها العائلية مع زوجها.
وكانت سوزان تميم التي تعرضت منذ بدايتها الفنية لكثير من المشاكل التي أعاقت وصولها للنجومية وطغت مشاكلها العائلية على أخبارها الفنية في الصحافة منذ ان تخرجت من استديو الفن عام 96 حيث بدأت مشاكلها مع زوجها الأول علي منذر ثم هربها منه إلى باريس حيث تعرفت على رجل الأعمال عادل معتوق الذي أعادها إلى لبنان وعمل على طلاقها من زوجها الأول، ثم تزوجها، وعلى اثر خلاف عمل بين معتوق ووالد سوزان تميم تأثرت علاقتهما، فغادرت بيروت إلى القاهرة ولم تعد منها منذ ذاك الوقت، وخلال تلك الفترة سافر معتوق إلى القاهرة لحل الخلافات مع زوجته إلا أنه تعرض أثناءها إلى اعتداء بالآلات الحادة من قبل ثلاثة من رجال هشام مصطفى كما قال معتوق في التحقيقات فيما وصف يومها بمعركة سميراميس.
وكان معتوق اتهم مجهولين بمحاولة قتله، إلا انه عاد وتقدم بشكوى جديدة اتهم فيها بشكل صريح سوزان وهشام.
وتفيد وقائع الشكوى بأنه أثناء مفاوضات تسوية جرت بينه (معتوق) وبين زوجته سوزان، وإخفاق الأخيرة في الحصول على الطلاق، تلقى معتوق اتصالاً هاتفيا من رجل الأعمال المصري قال له فيه: لم تنجح المحاولة الأولى، لكن الثانية ستكون قاضية إذا لم تطلّق سوزان، علماً بأن هذا الشخص سبق ان تعرض للمدعي في القاهرة، حيث أرسل إليه ثلاثة أشخاص طعنوه بآلة حادة، وعندها اتضح للمدعي ان زوجته تقيم في القاهرة تحت رعاية هشام مصطفى وحمايته.
وادعى معتوق في شكواه (ان هشام هو من دبر وخطط لعملية محاولة قتله لإزاحته من طريقه بعدما فشل هو وسوزان في الحصول على الطلاق ليتزوجا).
واستدعت المحكمة اللبنانية كلا من سوزان وشقيقها خليل، ووالدتهما ثريا الظريف، وهشام طلعت، لاستجوابهم حول اتهامهم في قضية محاولة قتل عادل معتوق عمدا ومع سبق الإصرار والترصد عندما أطلقوا الرصاص عليه، وذلك بناء على الدعوى التي أقامها عليهم معتوق.
ونفى هشام ان تكون له أي علاقة من قريب بالقضية. وقال انه فوجئ بنشر الموضوع وانه لا علاقة له بالأمر ولا يعرف المعنيين المذكورين. واضاف: هذا الموضوع محض افتراء واختلاق ولست معنيا به لا من قريب ولا من بعيد.
وكان معتوق نجا من حادثة مدبرة بعد مغادرته مكتبه في غرب بيروت متجها إلى مطعمه، عندما فوجئ بتعرضه لإطلاق رصاص من سيارة قريبة منه فأصابت رصاصتان منها الزجاج واخترقت واحدة أخرى الباب الأمامي المجاور لمقعده محدثة تمزقاً في قميصه واندفعت خارجة من الباب الآخر على الفور، وألمح معتوق في ذلك الوقت أيضاً إلى اتهامه لسوزان وهشام بمحاولة اغتياله. وقال إن هشام يريد إجباره على تطليقها ليتزوجها هو.
لكن فندق سميراميس شهد جلسة مصالحة بين معتوق وهشام دفع الأخير خلالها 2.2 مليون دولار لمعتوق مقابل أن يطلق سوزان كما اشترط معتوق مدعياً أنها كلفته هذه المبالغ الطائلة منذ عرفها وطلقها من زوجها الأول علي منذر، واشترط معتوق أن تعترف سوزان باستمرار زواجهما أولاً قبل الطلاق، وفرح هشام بالصلح وأهدى سوزان بهذه المناسبة حزاما من الماس ثمنه 300 ألف دولار، لكنها رفضت تنفيذ شرط معتوق وإعلان استمرار زواجهما فى قاعة فندق سميراميس، ما أثار غضبه ورد بأن أهدى والد سوزان ساعة باهظة الثمن لكن فى داخلها كوكايين، ودبر له قضية مخدرات كلفت هشام مبالغ باهظة حتى أنقذ والد تميم من السجن.
وطوال فترة إقامتها في مصر عاشت سوزان في شقة تابعة لهشام في فندق الفورسيزونز وتواصل ارتباطها بهشام وعائلتها حتى أن شقيقها خليل كان صديقاً لابنة مديرة منزله وقيل انه خطبها، وهى نفسها الفتاة التي سقطت من الطابق الـ 27 من فندق الفور سيزونز وبالتحديد من شرفة شقة يملكها هشام وكان يقطن بها خليل شقيق سوزان، وقيل وقتها ان الفتاة انتحرت.
لكن أزمة كبرى نشبت بين هشام وسوزان مع تردد اسميهما في أكثر من قضية أمام القضاء اللبناني وتوالي طلبات القضاء اللبناني للقبض عليها واستجواب هشام طلعت، فاضطرت إلى المغادرة إلى لندن ومنها سافرت إلى دبي دون أن يعرف هشام ولجأت إلى شخصية كبرى في الإمارات حتى ان البعض علق بأن الصراع بين المليونير اللبناني عادل معتوق والمصري هشام طلعت انتهى لصالح أحد كبار العائلة الحاكمة في الإمارات، وهنا بدأ العداء ينشب بين هشام طلعت وسوزان تميم حيث اعتبرها هشام ناكرة للجميل وغير مقدرة لما بذله من أجلها من تضحيات حتى أنه غامر باسمه وسمعته على مدى أشهر بسببها، ومن هنا يقول الذين يرجحون تورطه في الحادث انه أراد أن يعاقبها على استغلالها له ولاسمه وامكاناته ثم غدرها به والرحيل إلى دبي، خاصة وأنه ظل يبحث عنها بعد اختفائها من لندن حتى قبل 4 أيام من مصرعها.
وجاء سفر هشام إلى الخارج في ذات التوقيت ليقوي اشاعات هروبه إلى لندن حيث يتحصن الهاربون من القانون بعدم وجود اتفاقية تسليم مجرمين بين القاهرة ولندن.
وسارت الاشاعات بقوة في الأيام الأخيرة بالشكل الذي أثر على أسهم شركات هشام في البورصة، الأمر الذي دفع هشام إلى الحديث إلى جريدة «المصري اليوم» في عدد السبت الماضي، حيث أكد أنه ليس هارباً وإنما يقضي اجازة عادية وأعمال شركاته تتم بصورة طبيعية، نافياً ما تردد عن علاقته بإحدى الجرائم التي لم يسمها في دليل على أن هذه الاشاعات بلغته في مقره بالخارج. وأكد هشام في تصريحاته للمصري اليوم انه سيعود وسيكشف كذب هذه الاشاعات وسيظهر في التلفزيون لتوضيح كل الأمور.
واعتبر مراقبون أن تردد اسم هشام في القضية طبيعي في ضوء ما يقال من انه كانت هناك علاقة تربط بينه وبين المجني عليها ومن الطبيعي أن تفحص شرطة دبي علاقات المجني عليها خلال العامين الأخيرين، لكن ذلك لا يعد دليلاً على تورطه في الجريمة.
فيما ربط آخرون بين سفر هشام، وقراره بإهداء وزارة الداخلية وعدد من الهيئات القضائية والمؤسسات المهمة شققاً مجانية وبسعر التكلفة في مشروعه الجديد «مدينتي»، والتكتم الشديد الذي يصاحب التعامل مع ما يتردد حول تورطه في الجريمة، للوصول إلى أن الدولة قررت مساندة رجل الأعمال البارز.


حقيقة ساعة الهيرويين


عثرت مباحث مطار القاهرة بمساعدة الإدارة العامة للمخدرات على كمية كبيرة من الهيرويين الصافي (الكريستال) فى ثلاثة أكياس أخفيت داخل علبة ساعة في محاولة لتهريبها إلى مصر، وتمكنت المباحث من ضبط المتهم في حضور مندوب من إدارة المخدرات وبعد التعرف عليه اتضح أنه والد المطربة اللبنانية سوزان تميم، عبدالستار خليل تميم وكان قادماً من بولندا عن طريق بيروت!
واستدعت نيابة النزهة في مصر سوزان تميم لأخذ أقوالها في القضية المتهم فيها والدها بجلب مواد مخدرة والاتجار فيها، بعد أن أكد في التحقيقات «ان الساعة هدية لابنته وانه لم يكن يعلم أن في داخلها مواد مخدرة فقد أعطتها له صديقة لابنته في لبنان».
الغريب في الأمر أن سوزان التي ساعدها ثلاثة أشخاص حتى وصلت إلى غرفة النيابة، وكانت في حالة «انهيار» وانخرطت في البكاء بهستيرية! حرصت على الحضور في أبهى صورة رغم الموقف الصعب سواء في ملابسها أو في ماكياجها الكامل! ما قد يلمح الى استعمال الماكياج كوسيلة لتغطية اثار استعمال الهيرويين من هالات سوداء وتجاعيد تظهر حول العينين.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 2 )

  • #1
    بواسطة : الحزين على بلده
    09-06-2008 02:35 صباحًا
    روحوا الله يخرب بيوتكم كلكم يا كفره الدنيا خربانه كلها حنقبض على مين ولامين. أنا بس عرفت الان ليه مشفاضين يصلحوا البلد ومفيش فلوس. طبعاً احسبها مظبوط حتجدوا إن فلوس مصر يدوب تكفى مصاريف العاهرات والفساد والروحات والجيات. البلد أصبحت زى صفيحة زبالة بس كبيرة شويه حتى مدينة الرحاب الجديدة مش فاضيين يصلحوا فيها شئ المدينة أصبحت فى قمة القزارة ولا أحد عايز يصلح شئ الشعب لايعمل . أنا رائي فى قضية هشام طلعت خلوه بس يروح لحاله. سوف تروا جميعاً كيف أن العدالة الالهية كيف تقع على قوم فاسد ولايريد إصلاح. وإذا كنتكم تسقوا بأن الله لايفعل شئ فسوف تروا قدرة الله التى أثق فيها فى تلك الحالات.
  • #2
    بواسطة : عاشقة سوزان
    02-25-2009 10:11 صباحًا
    سوزان تميم من اشرف الفنانات ومحترمه جدا وسبب قتلها جمالها الصارخ ومطاردة عادل معتوق لها
تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 2 )

  • #1
    بواسطة : الحزين على بلده
    09-06-2008 02:35 صباحًا
    روحوا الله يخرب بيوتكم كلكم يا كفره الدنيا خربانه كلها حنقبض على مين ولامين. أنا بس عرفت الان ليه مشفاضين يصلحوا البلد ومفيش فلوس. طبعاً احسبها مظبوط حتجدوا إن فلوس مصر يدوب تكفى مصاريف العاهرات والفساد والروحات والجيات. البلد أصبحت زى صفيحة زبالة بس كبيرة شويه حتى مدينة الرحاب الجديدة مش فاضيين يصلحوا فيها شئ المدينة أصبحت فى قمة القزارة ولا أحد عايز يصلح شئ الشعب لايعمل . أنا رائي فى قضية هشام طلعت خلوه بس يروح لحاله. سوف تروا جميعاً كيف أن العدالة الالهية كيف تقع على قوم فاسد ولايريد إصلاح. وإذا كنتكم تسقوا بأن الله لايفعل شئ فسوف تروا قدرة الله التى أثق فيها فى تلك الحالات.
  • #2
    بواسطة : عاشقة سوزان
    02-25-2009 10:11 صباحًا
    سوزان تميم من اشرف الفنانات ومحترمه جدا وسبب قتلها جمالها الصارخ ومطاردة عادل معتوق لها

Privacy Policy