• ×

05:59 مساءً , الأربعاء 8 يوليو 2020

قائمة

«أميرة» في ورطة جمعت بين زوجين فانكشف المستور في مصلحة الأحوال المدنية

 0  0  1.9K
 فضلت أن ترضي قلبها وتغضب أهلها، ولكن الثمن كان غالياً جداً، فهذه المرأة تزوجت من حبيب القلب دون علم أهلها، ولكنه خدعها وتركها دون كلمة عتاب، ودون أن يمنحها حريتها ويطلقها، أخفت السر عن الجميع، ولكن كل شيء انكشف عندما تم عقد قرانها على شخص آخر، وأثناء استخراجها بطاقة الرقم القومي، اكتشف رجال مباحث الأحوال المدنية أن هذه المرأة واسمها أميرة، جمعت بين زوجين، وتم إلقاء القبض عليها. ما هي تفاصيل هذه القصة؟.
تعود تفاصيل القصة إلى عشر سنوات خلت، عندما تعرفت «أميرة» إلى إبراهيم، جمع الحب بينهما، وتعددت اللقاءات، واتفقا على تتويج علاقتهما بالزواج.
انتظرت «أميرة» أن يتقدم إبراهيم لخطبتها بعد أن ينهي دراسته الجامعية، وهو ما حدث، ولكن رفضت أسرة أميرة طلب «إبراهيم»، لتتحطم الأحلام أمام رفض أسرة أميرة إتمام الزواج، بحجة أن إبراهيم ليس جاهزاً.
حاول «إبراهيم» بشتى الطرق أن يحافظ على حبيبته، لكن باءت كل محاولاته بالفشل أمام إصرار أسرة «أميرة» على الرفض، بعد أن وضعت أمامه شروطاً تعجيزية.



خطة مجنونة


تقابل الحبيبان مجدداً، واقترح «إبراهيم» على «أميرة» فكرة الزواج والهروب من البيت، دقائق قليلة قضتها أميرة تفكر في هذا العرض، ثم ما لبثت أن وافقت، لكنها اقترحت تعديلاً طفيفاً في الخطة، وهو أن تذهب مع إبراهيم وتتزوجه زواجاً شرعياً، فهذا أفضل من الهروب من البيت.
وافق إبراهيم على ذلك، وذهبا إلى المأذون، وتزوجا في وجود عدد كـبير من أصـــدقائهما، ثم قام العريس باستئجار شقة مفروشة يقضيان فيها شهر العسل.
وبمرور الوقت بدأت «أميرة» تمل من هذه الحياة، التي يغلفها الخوف والقلق وعدم الاستقرار، لذا طلبت من زوجها أن يعلن خبر زواجهما، لكنه رفض بشدة، بحجة أن أهلها لن يوافقوا على زواجهما بهذه الطريقة، بل ربما يفرقون بينهما، أصرت على موقفها، وتمسك إبراهيم برأيه أيضاً، لذلك دبت الخلافات بينهما، وطلبت منه الطلاق.



المصيبة


رفض الزوج بشدة هذا الطلب، وهددها بأنها لن تحصل عليه أبداً، لتجد الزوجة نفسها في ورطة، فلا هي تستطيع الحصول على الطلاق، ولا تجرؤ على مصارحة أهلها بالحقيقة، وإلا قتلوها!.
لم يكن أمام أميرة إلا أن تترك المنزل، وقررت عدم الاتصال بزوجها حتى تضغط عليه، كانت تظن أنه يحبها، وأنه سوف يبادر بإعلان زواجهما، أو الطلاق. ولكن لم يكلف الزوج نفسه بالسؤال عن زوجته، وأمام حيرة أميرة قررت الذهاب إليه لكي تضع حداً لهذا الأمر، ولكن بدأت المفاجآت تتوالى على رأسها، فزوجها ترك الشقة دون أن يخطرها، وعندما حاولت الاتصال به اكتشفت أنه قام بتغيير جميع أرقام تلفوناته، والمفاجأة الثالثة عندما وجدت أن أسرته بالكامل غيرت محل إقامتها، ولم تعد تعرف له طريقاً.



عريس


عادت أميرة إلى منزلها تجر أذيال الفشل، اعتزلت أسرتها والناس جميعاً، وأصبحت حبيسة غرفتها، سنوات عديدة قضتها غارقة في أحزانها، وطوال هذه السنوات كان يطرق بابها العديد من العرسان يطلبون يدها للزواج، وكانت ترفض، حتى استنفدت كل الحجج التي كانت توجدها، وأخيراً تقدم لخطبتها شخص وسيم ومثقف وثري، يكبرها بسنوات قليلة، لم تستطع الرفض هذه المرة، حيث أجبرها أهلها على الزواج منه، خاصة بعد تقدم العمر، ومع اقتراب موعد عقد القران كانت بين نارين: نار زواجها السري، ونار إتمام عقد القران الجديد.



اللحظة الحاسمة


حان موعد عقد القران، وأثناء ترديد المأذون كلمة البكر الرشيد، ارتبكت أميرة وذرفت عيناها بالدموع، وعندما جاء وقت التوقيع على وثيقة الزواج ارتعدت فرائصها، واهتزت يدها، وسقط القلم من بين أصابعها، فهي تعلم أنها بتوقيعها على هذه الوثيقة تكون قد وقعت قرار إدانتها، المهم وقعت على وثيقة الزواج وانتهى عقد القران، وتم تحديد موعد الزفاف، لكن كان لا بد لها أن تستخرج بطاقة رقم قومي مكتوباً فيها إنها متزوجة.



كشف المستور


جمعت أميرة أوراقها، واتجهت لمصلحة الأحوال المدنية، لتقوم باستخراج بطاقتها الجديدة، التي تؤكد أنها حديثة الزواج، قدمت أوراقها للموظف المختص، ولم يبق إلا موعد تسلم البطاقة الجديدة.
على الجانب الآخر، اكتشف الموظف المسؤول أثناء مراجعته البيانات أن هذه السيدة متزوجة منذ عدة سنوات، وليست حديثة الزواج، كما أن زواجها لا يزال سارياً، ووجد ضباط المباحث أنهم أمام جريمة تزوير، والجمع بين زوجين.
على الفور تم إبلاغ اللواء مصطفى حفظي، مساعد الوزير لقطاع مصلحة الأحوال المدنية، واللواء جمال دحروج، مدير المباحث، وفي الوقت المحدد لأميرة لتسلم بطاقتها، كان في انتظارها رجال المباحث، وقاموا بإلقاء القبض عليها، بتهمتي: التزوير، والجمع بين زوجين في وقت واحد.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy