• ×

12:26 صباحًا , الأربعاء 8 يوليو 2020

قائمة

مورغان فريمان...يحتفظ بمشاكله الشخصية لنفسه!

 0  0  892
 ثمة ما هو غريب في الطريقة التي دخل بها مورغان فريمان المستشفى الأسبوع الماضي، وهو يتعلق بالكشف عن أن الممثل الحائز جائزة أوسكار، الذي يُعرف بحبه لسباق السيارات ويملك أسطولاً من السيارات الخارقة الباهظة الثمن، عانى إصابات خطيرة بسبب تعرضه لحادث في سيارته من طراز نيسان ماكسيما 1997 التي تضررت بشكل كبير.

تعرض فريمان لكسور في الكتف والذراع وبضع أضلع بعد الانحراف عن إحدى الطرق السريعة قرب تشارلستون في ميسيسيبي، بعد منتصف ليل الأحد بقليل. انقلبت السيارة مرات واستقرت في النهاية في إحدى قنوات المياه. لكن سرعان ما تبين أنه ليس الشخص الوحيد الذي احتاج إلى إخراجه من الحطام.

كانت تجلس إلى جانب فريمان امرأة أصغر منه سنًا تدعى ديماريس ماير، وصفت نفسها في تقارير الشرطة بأنها «صديقته». كانت مالكة السيارة، على حد قولها، لكنها طلبت من النجم البالغ 71 عاماً القيادة، لأنها لم تكن متأكدة من الطريق التي تؤدي إلى منزل العطلة الذي يحتفظ به في دلتا الميسيسيبي.

لم يتطلب الأمر وقتاً طويلاً حتى شرع المراسلون في الاستفسار عما كان يفعله فريمان مع هذه الصديقة البالغة 48 عاماً في وقت متأخر من ليل الأحد. لكن لم يُعرف الكثير عن هوية ماير، باستثناء أنها كانت على ما يبدو بستانية، نظراً إلى انتشار أدوات عدة حول حطام السيارة، وكانت لا تشبه كثيراً زوجة فريمان، ميرنا كولي- لي، التي تزوجها منذ 24 عاماً.

كشف محامي فريمان وشريكه في الأعمال، بيل لاكيت، للبرنامج التلفزيوني Access Hollywood أن موكله «منخرط في دعوى طلاق، ولأهداف قانونية وعملية، انفصل فريمان وكولي- لي منذ ديسمبر (كانون الأول) 2007».

إلى جانب إضافة حاشية مثيرة للاهتمام إلى أي سيرة ذاتية مستبقلية للممثل، يشكل هذا النبأ، الذي يثبت فعلياً أن واحداً من أكثر نجوم الأفلام دراً للأرباح يمكن أن ينهي زواجه من دون أن يكتشف أحد ذلك باستثناء أصدقائه المقربين، تبصراً مذهلاً في طلاق المشاهير الحديثين.

عندما انجلى الضباب، سلّط الخبر الضوء على واقع مبهم لآلة العلاقات العامة التي تدر مليارات الدولارات في هوليوود، والطريقة التي تساوم فيها لوصول العامة إلى حياة نجومهم الخاصة.

في هذا العصر الذي يضم بول مكارتني وهاذر ميلز وتشارلي شين ودنيز ريتشاردز، وأليك بالدوين وكيم بايزينغر، يبدو من غير الاعتيادي أن يتمكن فريمان من الإنفصال عن زوجته من دون انتشار تفاصيل شنيعة في وسائل الإعلام العالمية.

لكن يبدو أن ذلك ما حدث بالضبط. على مدى ستة أشهر، حيث شارك فريمان خلالها في أحد أكثر الأفلام شهرةً The Dark Knight، وفيلم Wanted الذي حقق أفضل مبيع، حرص على سرية حياته الخاصة. على الرغم من الإشاعات الغريبة التي سرت، والتي أُخمدت سريعاً، بالكاد سُمع خبر عن وضع علاقته مع كولي- لي، مصممة الأزياء السابقة التي تشاطر معها مزرعة مساحتها 50 هكتاراً قرب المنزل الذي ترعرع فيه في ميسيسيبي.

سرية تامّة

حتى عندما كان فريمان يعلن عن خطط لأداء دور نيلسون مانديلا في أحد أكثر الأفلام ترقباً بلهفة لهذا العام، أو ينتقل إلى بلدة كلاركزدايل المجاورة للجلوس مع الزبائن في نادي البلوز والمطعم الذي يملكه، استطاع فريمان الاحتفاظ بمشاكله الشخصية لنفسه.

لكنه لم يكن بمفرده. في الأشهر الأخيرة، ظهر عدد كبير من حالات الطلاق في هوليوود في السجل العام، من دون اهتمام كبير من قبل وسائل الإعلام الخاصة بالمشاهير والمفترسة على ما يفترض. انفصلت ليف تايلر عن زوجها رويستون لانغدون، وطلق روبن ويليامز زوجته مارشا وهي منتجة أفلامه بعد تسع سنوات من الزواج. كذلك جرى طلاق بيل موراي من زوجته جنيفر خفية، الذي بدا مخصصاً للكشف علناً عن تفاصيل رهيبة حول الإخفاقات الشخصية لنجم فيلم Lost in Translation،.

كيف يمكن إذاً للتفاصيل المتعلقة بحالات الطلاق الأخرى لمشاهير السينما أن تشاطر مع قرّاء أعمدة أخبار الفنانين، أو تعرض في السجل العام في محكمة مفتوحة؟ لمَ كشفت عادات زوج كريستي برينكلي للعالم، في حين ظلت عادات بيل موراي (ادعت طلب الطلاق منه بأنه كان مدمناً على المخدرات والعلاقات الجنسية الخارجة عن إطار الزواج) محجوبة؟ الإجابة المختصرة، وفقاً للخبراء القانونيين، هي أنه من السهل منع علاقتك الفاشلة من الظهور إلى العلن، لكن إن كان ذلك ما تريده فحسب.

بمعنى آخر، السبب الوحيد الذي يجعلنا نسمع بشأن العادات الحميمة لريتشارد وشين في هذا العالم واللذين ما زالا يخوضان معركة طاحنة لكسب الحضانة هو أن أحد الطرفين أو كليهما يكشفهما للعلن.

تفاصيل مهمة

يقول البروفيسور ريتشارد شيروين في كلية الحقوق في نيويورك: «المشاهير الذين تصبح زيجاتهم بتفاصيلها الحميمة أخباراً عامة، هم عادةً من يلفتون الانتباه إلى أنفسهم. قد تختلف الدوافع، سواءً لإثبات قوتهم خلال المفاوضات أو عملية التسوية، أو للانتقام الشخصي، أو للدعاية فحسب. النجم الشهير هو عادةً من يفتح الباب على حياته الخاصة من خلال العميل أو العميلة التي تعمل لديه في العلاقات العامة. يمكن بسهولة إبقاء عمليات التسوية، لأنها عبارة عن عقد خاص».

فضلاً عن ذلك، قد يستخدم مجال العلاقات العامة فضيحة شخصية لتعزيز الاهتمام بنجم في وقت صدور فيلم مهم على سبيل المثال. تقول تشيري كير، وهي موظفة علاقات عامة في كاليفورنيا متخصصة في حالات طلاق الشخصيات البارزة:

«يمكن أن يدفع الحصول على زبون في الصحافة بأرقام مبيعات الأفلام عالياً. لنأخذ فيلم \'باتمان\' الأخير مع ما حصل مع هيث لادجر وكريستيان بايل والآن مورغان فريمان. لم يتأذ أحد. بعض الأشخاص يستخدم حتماً الطلاق كوسيلة لكسب بعض الدعاية، لكن لا شك في أن معظمهم لا يريد ذلك النوع من التغطية. الأمر شخصي ومؤلم للغاية، وأذكر أن إيما ثورمان وإيثان هاوك أمضيا الكثير من الوقت وهما يحاولان إبقاء انفصالهما خاصاً، لكنهما لم ينجحا».

منذ سنوات هوليوود الأولى، كانت الاستديوهات على نحو متعاقب تساعد في نشر هفوات النجوم البارزين أو وضع حد لها. اشتهرت عشيقات كلارك غابل الكثيرات بأخذ حصتهن من التفاصيل الخاصة المتعلقة بعلاقاتهن العامة وذلك في مسعى كي يلتزمن الصمت.

كذلك، يجعل سن فريمان وسيرته من سمعته غير الملطخة جديرة بالحفاظ عليها. لذلك، تستحق الآن سيرته بصفته «الرجل الصالح» في الأفلام، ما ساعده في نيل أدوار بطولة في أفلام كـShawshank Redemption، ما يقارب العشرة ملايين جنيه استرليني للفيلم الواحد. سيأمل راهناً بأن يبقي تفاصيله المفضوحة بعيداً عن المستندات القانونية التي ستطرح قريباً.

تضيف كير: «يجلس الناس في المحكمة العليا في لوس أنجليس للتدقيق في الأوراق، ويقومون بالمثل في المحكمة العليا في مقاطعة أورانج حيث مَثل كل من ويتني هيوستن وبوبي براون معتقدين أنهما سيبقيان طلاقهما بعيداً عن الأنظار. إن كنت تملك أي حجة في الأوراق، أو أي شيء فضائحي، أو أي أمر خطير سابق للزواج، يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل».

يقول المحامون الذين يعملون على الجبهة الأمامية لحالات طلاق المشاهير الأميركيين إنه في حال ووريت التفاصيل الشنيعة عن الأوراق القانونية، فأنت في مأمن. لكن يحدث أن الجمهور يسمع بها فحسب عندما يختبر أحد الطرفين خطراً كبيراً أو رغبةً في الانتقام. يقول سكوت ويستون، من مكتب ناتشين وويستون للمحاماة، والذي عمل في عدد من قضايا طلاق المشاهير، بما في ذلك قضية نجم كرة القاعدة ومغني الراب سنوب دوغ: «يمكن للقضاة أن يعالجوا القضية برمتها، لذا ليس من الضرورة أن يتوجه الأفرقاء إلى المحكمة».

يضيف دوغ: «بعد أن يطرح طلب الطلاق، يمكن أن تجري المفاوضات كافة وراء الأضواء ولا يعلن عن التسوية أبداً في محكمة مفتوحة. من المناسب عادةً أن يعمل الطرفان بتلك الطريقة. غالباً ما يملك الشخص المشهور اتفاقاً سابقاً للزواج يضمن للزوج أو الزوجة ما هو أقل مما يحق له أو لها عادةً، لكن إن اتفقا على إخفاء الأمر، يمكنهما الاستفادة مادياً من الصفقة. إنها قوة مفيدة في المفاوضات».

ثمة بالتأكيد حجة نهائية للسبب وراء نجاح نجوم هوليوود البارزين في إبقاء زيجاتهم بعيدة عن الأضواء، وهو فشل وسائل الإعلام المحلية في البحث بما يكفي. يقول مارك بوركوسكي، مؤلف كتاب The Fame Formula الذي يتناول مجال العلاقات العامة في هوليوود: « تتمتع الصحف الرئيسة في أميركا راهناً بموقف يتبنى المثل العليا تجاه ذلك النوع من الأخبار. يختلف الأمر تماماً في المملكة المتحدة، حيث هناك سوق صحف عالية التنافس. أما هنا، فلديهم صحافة محلية ويصرون على تقصي الحقائق، ما يبطئ السرعة التي تنطلق بها القصة».

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy