• ×

08:55 مساءً , الأربعاء 15 يوليو 2020

قائمة

طفلُكِ... صحّته غالية حافظي عليها!

 0  0  894
 ما إن يولد الطفل حتى يجد الوالدان نفسيهما في خضم عالم الطب. على الرغم من تمتعه بالصحة الجيّدة، تتوالى الزيارات الشهريّة عند طبيب الأطفال وكذلك الرقابة المختلفة والمتنوّعة، مولّدة الطمأنينة والذعر على حدّ سواء، خوفاً من عدم الإنتباه لخطب ما قد يحدث. من الأفضل أن نتبع المسيرة التي حدّدتها لنا المصادر الطبيّة ووضعتها في متناول أيدينا. في الواقع يتطلب مجرّد اتّباع تلك النصائح حرفيّاً قدراً لا بأس به من التركيز.

ما يطلبه الأطبّاء واضح، يقضي بأن يخضع الطفل لتسعة فحوص طبيّة خلال عامه الأوّل وثلاثة على الأقلّ خلال عامه الثاني. يتمّ اتّباع جدول لعامين لمراقبة نموّ الولد، لا سيّما على صعيدي اللغة والحركة من دون أن ننسى المراجعة الصحيّة. كذلك يخضع الطفل لفحص قبل دخوله الحضانة ويستحسن تقديم ملفّ يتضمن الحالة الطبيعيّة له على المستويات المختلفة، فتبقى نسخة منه مع الأهل وتقدّم نسخة أخرى إلى المدرسة.

ما هي الخطوات التي يجب أن تتبعيها؟

يجب أن تعرفي!

أحياناً يجب تلقيح الأطفال ضدّ الزكام منذ الشهر السادس، في حال إصابتهم ببعض الأمراض، يتعيّن على طبيب الأطفال إشعار الأهل بوجوب التلقيح أم عدم وجوبه.

تذكري الأمور التالية

تذكير آخر بخطورة الأمراض التي نلقّح الأولاد ضدّها:

- السعال الديكيّ: مرض معدٍ لأنّه ينتقل عبر الهواء ويسبّب التهاباً في مجاري الهواء. يكون عادةً مميتاً عند الأطفال دون الستة أشهر، إلاّ أنّه يمكن أن يؤثّر في الإنسان طيلة عمره، لهذا السبب يطلب الأطبّاء إعادة التلقيح بين عمري الحادية عشرة والثالثة عشرة.

- الخناق: ينتقل بسبب عدوى فيروسيّة يمكن أن تكون مميتة أيضاً، إذا شلت القصبة الهوائيّة. تنتقل عبر اللعاب بشكل أساسيّ ويمكن التقاطها أثناء السفر، على الرغم من أنّه اختفى تقريباً في الدول الصناعيّة، إلاّ أنّه ظهر منذ خمسة عشر عاماً في روسيا.

- شلل الأطفال: هو المرض الذي نشعر أنّنا نعرفه جيّداً، بما أنّنا ندرك أنّ الفيروس الذي يهاجم النخاع الشوكي يسبّب الشلل، أيّاً كان عمر الشخص. بفضل التلقيح، اختفى في دول عدة. يمكن التقاط العدوى بسبب الإتّصال المباشر أو عبر الماء بما في ذلك خلال الإستحمام.

- الحمّى النكفيّة: يسبّبها فيروس وتنتقل عبر الهواء، فيلتهب الحلق وأحياناً الأعضاء التناسليّة ويمكن أن يؤدي إلى التهاب السحايا ومن المعروف أنّه قد يؤدّي إلى العقر.

- الحصبة: ينقلها فيروس إمّا عبر الهواء أو بسبب الإتّصال المباشر. من المعروف أنّها تسبّب طفرة بثور، غير أنّها خطرة خصوصاً عندما تسبّب حالات لا يمكن الرجوع عنها.

- الحصبة الألمانيّة: تسبّب طفرة بسبب فيروس يلتقطه الشخص أيضاً، وهي في غاية الخطورة في حال التقطتها امرأة حامل لأنّها يمكن أن تشوّه الطفل المنتظر.

- السلّ: مرض رئويّ اختفى تقريباً في الدول الصناعيّة، إلاّ أنّه يعود في اوروبا ولا سيّما عند مرضى الإيدز: أو الأشخاص الذين يعيشون في أماكن غير صحيّة وتفتقر إلى النظافة، ما يسهّل عودة المرض.

البصر

نادراً ما يراقب الأهل بصر أولادهم إلاّ إذا كانت المشكلة واضحة للعيان كالحول. غالباً ما تنذر المدرسة الأهل، فخلال الزيارات الطبيّة إلى المدارس، يُفحص نظر الأولاد بشكل سريع، ما يسمح باكتشاف الضعف فيه مثلاً.ويمكن للمعلّمين أن يكتشفوا ذلك عندما يصعب على الأولاد قراءة ما هو مكتوب على اللوح.

لا يتمتّع الأولاد كلّهم بنظر صحيح، تكمن المشكلة عندما تكون النظّارات غالية الثمن ونجد أن درجة الضعف بسيطة، فنتباطأ بالعلاج.

النطق

هل تعرفين مقوّمي النطق؟ منذ سنوات، كانت تلك المهنة تتوجّه إلى الأشخاص الذين يعانون من تشوّهات واضحة على مستوى النطق ومنها التلعثم في الكلام، مثلاً. أمّا اليوم، من الواضح أن الوعي المتزايد على صعيد الفحوص الطبيّة للأطفال قد يسبّب تدفقاً في الإستشارات الطبيّة عند مقوّمي النطق. أصبحت تشوّهات النطق كتعثر القراءة أكثر وضوحاً، علماً أنّها لم تكن كذلك منذ عقد من الزمن. في الواقع، تؤثّر الصعوبات النطقيّة والبصريّة في أداء الولد في الكتابة، ما يتطلّب تصحيحاً شاملاً.

في حال لم يتأكّد الأهل من أنّ نطق أولادهم يسير بشكل جيّد، لا بدّ من أخذ موعد عند مقوّم النطق الذي يتأكّد من قدرات الولد ويشرح للأهل حالته.

احتياطات أخرى

- لا تنسي الإرشادات المطلوبة عند السفر مع الأولاد، بدءاً بالإحتياط في التلقيحات المتمّمة أو العلاجات أو الإحتياطات الغذائيّة. يمكنكِ الحصول على المعلومات اللازمة في وكالات السفر.

- من المهمّ الحصول على البطاقة الصحيّة: يتعيّن المطالبة بها بعد كلّ معاينة، لأنّها تسمح لأيّ طبيب جديد بأن يتعرّف، في دقائق قليلة، الى ماضي الولد الصحيّ. يُحتفظ بها عادة حتّى عمر العشرين! وهي تساعد في معرفة ما إذا كانت اللقاحات تامّة.

- انتبهي من الجدري! لا تقلقي إن التقطها طفلك الذي لا يتعدّى الإثني عشر عامًا، فعلى الرغم من الإزعاج الذي تسبّبه طفرة البثور، غير أنّ المرض يبقى غير خطر. تكمن الخطورة إن التقطه المراهقون أو النساء الحوامل. لحسن الحظّ أصبح اللقاح متوافراً، لذا إن لم يلتقط طفلك المرض بعد، ينصحك الأطباء بتلقيحه خوفاً من التقاطه في ما بعد.

العناية بالأسنان

في البداية، يكون الأمر في غاية السهولة لا سيّما مع أقراص الفلور التي ينصح الأطباء بإعطائها للأطفال بانتظار تمكّنهم من تنظيف أسنانهم بشكل جيّد ومن دون مساعدة. تعتبر النقطة الأخيرة جوهريّة: فتنظيف الأسنان هو الوقاية الأفضل من التسوّس. تشير الدراسات إلى التفاوت الكبير القائم بين البلدان، بسبب قلّة التوجيه في الموضوع. من الواضح أنّ الكسالى الصغار لا يفوّتون فرصة تعفيهم من مهمّة تنظيفها، لذا، ليس أمام الأهل إلاّ مراقبتهم وحتّى إجبارهم على القيام بالأمر جيداً.

عندما تبدأ الأسنان النهائيّة بالظهور، يُطلب من الأهل نوع آخر من المراقبة: تقويم الأسنان. أوّل ما يمكن ملاحظته اليوم لدى المراهقين هو وضعهم جهاز تقويم الأسنان. لا يقبل معظم الأهل إلاّ بأسنان جميلة لأولادهم، لا سيّما أنّ التشوّه لم يعد مقبولاً اجتماعيّاً.

من الواضح أنّ التقويم يكلّف كثيراً ويأخذ وقتاً طويلاً، فلنشدّد إذن على اكتساب أولادنا عادات جيّدة منذ البداية، حتّى لو لم يدركوا ذلك، سيساعدهم الإهتمام بأسنانهم في الحفاظ عليها طيلة العمر.

الوزن

يعتبر فحص الوزن أمراً حديثاً نسبيّاً في عالم الفحوص الطبيّة للطفل. كان خطّ الوزن سابقًا يراقب لدى الأطفال المولودين حديثاً، لا سيّما الرضّع منهم، خوفاً من أن يخسروا وزناً، خصوصاً في مرحلة الرضاعة. علينا الإنتباه اليوم من زيادة الوزن لأنّ أولادنا يتعرّضون لخطره. يذكر أن معظم الأهل يهملون خطّ الوزن عند بدء زياراتهم إلى طبيب الأطفال، خصوصاً إذا كان نموّ الطفل يسير بشكل جيّد ولا يعاني من مشكلة معيّنة. على كلّ حال، تُطرح مسألة الوزن الزائد خلال الزيارة الطبيّة في المدارس ويطلب الطبيب لقاء الأهل لتوعيتهم على المشكلة، إلاّ أنّ هؤلاء لا يتقبّلون الأمر بسهولة لشعورهم بأنّ السبب يعود إلى تقصير في الإعتناء بأولادهم. هذا غير صحيح، إنّما لدى مواجهة مشكلة الوزن الزائد، لا بدّ من الإشراف على التغذية الكاملة عند الطفل، فكم من مرّة نصادف أولاداً أو مراهقين يتناولون السكريّات خفيةً عن أهلهم!

في حال الوزن الزائد عند الطفل، يتعيّن إجباره على ممارسة الرياضة أو أي نشاط رياضيّ ومن الأفضل أن يكون خارج المدرسة، لا سيّما النشاطات الجماعيّة ككرة القدم أو كرة السلّة، فضلاّ عن أنها تسمح للطفل بملاحظة اختلاف وزنه عن بقيّة زملائه، ما يحفّزه على خسارة الوزن.

اللقاحات

عند الولادة:

لا يخضع الطفل للتلقيح إلاّ إذا شخِّص بأنه قابل للتعرّض للأمراض، بالتالي يلقّح ضدّ السلّ أو التهاب الكبد منذ اليوم الأوّل، لا سيّما إذا كانت الأمّ مصابة بالمرض.

بعد شهرين:

تجرى معظم اللقاحات عندما يبلغ الطفل الشهرين من العمر، وعلى أيّ حال قبل دخوله الحضانة.

- تعتبر اللقاحات ضدّ الخناق والكزاز وشلل الأطفال إلزاميّة وهي تعطى مجتمعة في حقنة واحدة، يوصي الطبيب عادة بضمّ لقاح السعال الديكيّ إليها.

- أمّا اللقاح ضدّ السلّ فهو إلزاميّ قبل دخول المدرسة أو الحضانة.

- لا يعتبر اللقاح ضدّ التهاب الكبد إلزاميّاً غير أنّه مطلوب.

- كذلك الأمر بالنسبة إلى اللقاح ضدّ الإنفلونزا لتفادي خطر التهاب الرئة والتهاب السحايا وخمج الدمّ، فيضاف إلى «كوكتيل» اللقاح الأوّل.

بعد 3 أشهر:

يتعيّن إجراء الحقنة الثانية.

· بعد أربعة أشهر

حان وقت الحقنة الثالثة أو التذكير.

بعد 9 أشهر:

في حال كان الطفل في الحضانة أو عند مربّية ترعى مجموعة من الأطفال، حان وقت التلقيح ضدّ الحصبة والحمّى النكفيّة والحصبة الألمانيّة. أمّا إذا بقي في المنزل فمن الممكن الإنتظار حتّى بلوغه عامه الأول.

بين الشهرين الـ12 والـ15:

يجري التذكير بين الفترة الممتدّة من الشهر الثاني عشر إلى الشهر الخامس عشر، في حال أجريت الحقنة الأولى قبل بلوغ الطفل إثني عشر شهراً. أمّا إذا خضع للتلقيح في سنته الأولى، يستحسن إجراء التذكير بعد شهر. في مطلق الأحوال، يجب إخضاع الطفل للتذكير قبل السنتين.

بين الشهرين الـ16 والـ17

تذكير بلقاح الخناق والكزاز والسعال الديكيّ وشلل الأطفال والتهاب السحايا والتهاب الكبد.

عند سن الـ 6:

تذكير جديد بلقاح الخناق والكزاز وشلل الأطفال.

بين سن الـ11 والـ13:

تذكير بلقاح الخناق والكزاز وشلل الأطفال، إضافة إلى لقاح السعال الديكيّ في حال لقِّح سابقاً.

بين سن الـ16 والـ18:

تذكير جديد بلقاح الخناق والكزاز وشلل الأطفال

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy