• ×

02:36 مساءً , الخميس 9 يوليو 2020

قائمة

عودة خجولة لسلسلة خياليّة ناجحة

 0  0  806
 لماذا أُنتج جزء ثانٍ من فيلم The X-Files؟ الجواب بسيط، جمع إيرادات على شباك التذاكر. بعد عرض 202 حلقة من السلسة الشهيرة على الشاشة الصغيرة من 1993 إلى 2002 إضافة الى فيلم سينمائي. بم يختلف الفيلم الجديد عمّا شاهدناه سابقًا، علماً أن مدته 104 دقائق؟ يتمتّع الفيلم بحبكة بسيطة تبدو كأنها مجموعة مشاهد من حلقات عدة من المسلسل التلفزيوني.

عندما تختفي عميلة في الـ FBI في ظروف غامضة، تتصل الوكالة بالعميل فوكس مولدر (دافيد داشنوفي) من خلال شريكته السابقة، الطبيبة المشغولة والملتزمة داينا سكالي (جيليان أندرسون). الأخيرة لديها مشاكلها الخاصة، وتتجسد بمحاولة انقاذ حياة مراهق يعاني من مرض دماغي خطير، لكنها تقنع مولدر الذي يصب اهتمامه كله بالمتحرش الجنسي بالأطفال المدان الأب جو (بيل كونولي) الذي، بفضل قدراته الخارقة للطبيعة، يقود الـ FBI إلى الدليل الأول المروع لهم. عند اختفاء امرأة أخرى تزداد الضغوط، فأين الحقيقة وراء الإختفاء؟ وهل يمكن تصديق ما يحصل؟

قصّة ناجحة

من الصعب التكهّن إذا كان الفيلم هو ما يتمناه معجبو المسلسل التلفزيوني. حرص منتجوه على ألا يحتاج المشاهد، الذي يبتاع بطاقة لحضوره، الى معلومات كثيرة عن المسلسل أو الجزء الأول لمتابعة أحداث الجزء الجديد. يتمتع الفيلم (يبدو وكأنه حلقة كاملة من البرنامج) بقصة مشوّقة من إخراج كريس كارتر الذي يملك حساً قوياً في كيفية معالجة الأحداث. كتب كارتر وفرانك سبوتنيز السيناريو وبقي في الأدراج مدة قبل أن تطلق شركة 20th Century Fox سراح إنتاجه. يتضمن الفيلم أحداثاً فوق الطبيعة وقليلاً من التلميح عن المخلوقات الفضائية. لا تبرر تفاصيل الماضي المشترك وحياة الشخصيات التي عاشوها من 2002 إلى 2008 أبداً. يبدأ الفيلم مع تطور علاقة البطلين، وربما الطريقة التي يقدم فيها كارتر ومجموعة الممثلين جوانب العلاقة هي أفضل ما فيه.

تشويق صامت

ابتكر كارتر والكاتب المساعد فرانك سبوتنيتز تشويقاً مثيراً وقوياً مع بعض اللحظات المتوترة، ودمج الفيلم مع جوّ كئيب يعكس الحزن. يشعر المُشاهد في بعض الأحيان أن الفيلم مختصر، وفي بعض المَشاهد يكون الحوار ضعيفاً لدرجة أن الممثلين يواجهون مشكلة في التغلب على ما يتطلبه المشهد.

يتمحور الفيلم فعلياً حول العلاقة التي تجمع بين مولدر وسكالي أكثر منه حول الأجواء الخيالية العلمية المدمجة بالدراما، ما يسبب الضرر للقصة بأكملها. من ناحية أخرى، يعتمد كارتر على حوار ثقيل رومانسي يجمع بين سكالي ومولدر. تعبّر سكالي أكثر من مرة عن إرهاقها وتقول إن علاقتهما لا تستطيع تحمل «الظلمة» بعد الآن، لكن كارتر يريد منهما أن يواجهاها مجدداً في مشاهد متلاحقة.

مع أن داشنوفي وأندرسون يظهران بعض الجاذبية الصامتة، إلا أنها ليست جيّدة الى درجة إشعال القصة. أما كونولي فيشدد على دوره ككاهن ضال، مع أن الأدوار الأخرى صارمة. لا يستطيع أسلوب كارتر المرئي غير الخيالي والملوث بالموضوعية أن يزوّد الفيلم بالجديد. أما الأمر اللافت فيتجسد في موسيقى المؤلف مارك سنو التي أضافت على الفيلم جواً مخيفاً.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy