• ×

04:37 صباحًا , الخميس 9 يوليو 2020

قائمة

انتقام امرأة !..تحرق قبر زوجها بعد دفنه!

 0  1  3.0K
 عندما تحب المرأة بصدق فإنها تتحول إلي كتلة من الحنان والرومانسية وتكون مستعدة لتقديم حياتها هدية متواضعة لحبيبها..
والعكس تماما عندما تكره المرأة فانها تتحول إلي كائن شرس لايعرف سوي الرغبة في الانتقام من الشخص الذي أهان مشاعرها وجرح قلبها..
هذا ماحدث مع \'سماح\' ابنة الاسكندرية الفاتنة والتي تزوجت من المهندس \'عصام\' ومنحته كل مشاعرها وحبها واخلاصها علي مدار ست سنوات هي عمر زواجهما وظلت وفيه لذكراه بعد أن توفي في حادث سيارة إلي ان علمت بأنه كان متزوجا من امرأة أخري وهنا انقلبت \'سماح\' إلي امرأة اخري.. حطمت التماثيل التي صنعتها بأيديها لزوجها ومزقت صوره التي كانت تصنعها علي كل جدران المنزل ولم تكتف بكل هذا بل تمادت في انتقامها وحققت ما أرادت بأغرب وسيلة يمكن ان تلجأ إليها امرأة..
ما الوسيلة التي لجأت اليها \'سماح\' ووضعتها تحت طائلة القانون .. هذا مانتعرف عليه من خلال التحقيق التالي..


جمع الحب بين قلبي المهندس \'عصام\' والمحاسبة \'سماح\' من خلال تزاملهما معا في احدي شركات المقاولات الشهيرة بالاسكندرية.. وقرر \'عصام\' دخول البيت من بابه وخاصة ان جذوره الصعيدية ونشأته الاصيلة لاتسمج له باللف والدوران.
كانت العقبة الوحيدة هي اعتراض اسرة عصام المقيمة في أسيوط لرغبتهم في أن يتزوج من ابنة عمه كما جرت العادة في معظم محافظات الصعيد.
ولكن \'عصام\' تمسك وتحدي رغبة اسرته وتزوج من \'سماح\' وسط ترحيب اسرتها التي لمست صدق مشاعره نحو ابنتهم ولم يجدوا في رفض اسرته مانعا يحول دون زواجه منها خاصة ان رفض اسرته ليس رفضا شخصيا \'لسماح\' تحديدا وانما رفض يعود إلي عاداتهم وتقالديهم.


طيف جميل
واستمر الزواج لمدة ست سنوات مرت كالطيف الجميل.. حيث تفاني \'عصام\' في اسعاد زوجته وتلبية كل طلباتها.. وفي المقابل كانت \'سماح\' زوجة وفية وعاشقة لزوجها.
لم يعكر صفو العلاقة الزوجية السعيدة سوي عدم قدرة \'سماح\' علي الانجاب ولكن \'عصام\' ساعدها علي تخطي هذه المحنة وساندها بقوة وأكد لها انها تملأ عليه دنياه ولايحتاج لأحد سواها.. وتغلبا بالحب علي هذه العقبة واستكملا مشوار حياتهما بسعادة وهناء.
وكانت العقبة الاخري متمثلة في علاقة \'سماح\' بأسرة زوجها حيث استمروا في عنادهم ورفضوا الاعتراف بالأمر الواقع وانها اصبحت زوجة ابنهم ولامجال لتغيير هذا الواقع.. ووصل بهم الأمر لدرجة امتناعهم عن زيارة منزل ابنهم علي مدار ست سنوات كاملة لم يشاهدوا خلالها زوجة ابنهم مرة واحدة.. وكان رد فعل عصام منصفات لزوجته عندما رفض سفرها إلي بلدة اسرته بأسيوط قائلا.. لن اسمح بأن تذهبي إلي ناس يرفضونك بدون ان يروكي .. وكان يسافر بمفرده في نهاية كل شهر ويمضي هناك بضعة ايام..


فراق الأحبة
أفاقت \'سماح\' من حلمها الجميل علي أسوأ
خبر تلقته في حياتها.. عندما أبلغوا بمصرع زوجها في حادث سيارة.. وكانت المرة الأولي التي تلتقي فيها بأسرة زوجها في المشرحة عندما حضروا لاستلام جثمان ابنهم لدفنه في مقابر الأسرة بالصعيد.
تعاملوا معها بجفاء واضح ورفضوا اصطحابها معهم لحضور مراسم الدفن وموافقة زوجها في رحلته الأخيرة..
وعادت إلي البيت الذي احتضن قصة حبهما وعاشا فيها أجمل سنوات العمر.. وظلت تستعيد كل ذكرياتها مع زوجها.
وظلت سماح غارقة في احزانها رافضة كل محاولات اسرتها واصدقائها لاخراجها من هذه الحالة.. ومضت عدة أشهر.. وفاتحها شقيقها في ضرورة المطالبة بحقوقها الشرعية باعتبارها وريثة زوجها خاصة انه كان يتمتع بمستوي مادي مرتفع.
في البداية رفضت بإصرار ولكن امام إلحام شقيقها وافقت علي السفر معه إلي بلدة زوجها بالصعيد.
لم يكن يشغلها الميراث ولكنها كانت تسعي لزيارة قبر زوجها لأول مرة حيث تجلس وتناجيه.


رحلة المفاجآت
لم يكن من الصعب الوصول إلي منزل أسرة \'عصام\' .. فالاسرة ثرية وتكاد تكون أغني وأكبر عائلات البلدة.. تركت شقيقها مع اسرة زوجها.
واسرعت نحو المقابر لزيارة قبر زوجها.. وجلست لساعات تبكي امام القبر وتتحدث لزوجها وكأنه يجلس امامها.. ولم تشعر بالوقت إلي ان حضر إليها شقيقها وفجر المفاجأة المذهلة صارخا.. هذا الرجل لايستحق دموعك واخلاصك لذكراه.. زوجك متزوج من ابنة عمه منذ خمس سنوات وانجب منها طفلين وكان يخدعك كل هذه السنوات.
افاقت \'سماح\' علي كلمات شقيقها.. لم نصدقه وصرخت في وجهه وطالبته بأن يحترم ذكري زوجها.. وانطلقت نحو منزل اسرته وهناك كانت الصدمة التي زلزلت كيانها حيث شاهدت أرملة زوجها وطفليه.
وعادت إلي الاسكندرية وهي بقايا انسان وشعرت انها عاشت عمرها كله في خديعة كبري.. مزقت كل صور زوجها الموجودة في الشقة وكأنها تمزق معها كل الذكريات والمواقف التي عاشتها معه.. وتمزق كل مشاعر الحب والوفاء والاخلاص التي منحتها له علي مدار سنوات عديدة.
ورغم كل مافعلته لم تهدأ.. ولم ترتاح وقررت الانتقام علي طريقتها الخاصة.
استيقظت مبكرا في صباح اليوم التالي وقطعت تذكرة علي أول قطار متوجه الي أسيوط.. وهناك اشترت جركن كبير مليء بالكيروسين وتوجهت مباشرة نحو منطقة المقابر حيث ألقت الكيروسين فوق المقبرة التي تضم رفات زوجها الراحل واشعلت فيها النيران..
تصاعدت ألسنة الدخان وتنبه لها أهالي البلدة وسارعوا في محاولة لاطفائها قبل امتداد النيران للمقابر المجاورة.. وحاول اقارب \'عصام\' الفتك بسماح لولا نجاح ضابط النقطة في السيطرة علي الموقف واصطحابها الي مركز شرطة القوصية حيث خضعت لتحقيقات مكثفة واعترفت خلالها باشعال النار في المقبرة للانتقامه من زوجها الذي خدعها علي مدار سنوات وتزوج عليها وظل يخفيء عنها خبر زواجه وانجابه من ابنة عمه.
وجهت لها النيابة تهمتي انتهاك حرمة الموتي وإتلاف ممتلكات الغير.
اسرة الزوج الراحل اعلنوا انهم بصدد رفع دعوي قضائية يطالبون فيها بحرمانها من الميراث بعد ان انتهكت حرمة الذي مارس حقا من حقوقه الشرعية وتزوج رغبة في ان يكون له ابناء يحملون أسمه ويرثون ثروته الكبيرة بعد رحيله.. وأكدوا انه اخفي عنها خبر زواجه حتي لايجرح مشاعرها خاصة انها غير قادرة علي الانجاب ولايستحق هذه الاهانة بعد رحيله وبعد ان أصبح في دار الحق.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy