• ×

01:00 صباحًا , الأحد 20 سبتمبر 2020

قائمة

في القاهرة فقط..11 ألف زوج هربوا من زوجاتهم!

 0  0  2.5K
  أيه الحكاية؟!
علماء الاجتماع يرون أن المسألة خطيرة ويجب أن نتوقف عندها بالتحليل وقبل أن تتحول إلي ظاهرة اجتماعية مرعبة.. وقالوا أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية وراء هروب الازواج واختفائهم في ظروف غامضة وهي : تسلط المرأة.. البطالة الحرمان العاطفي!
فلا نزال نتذكر زمان عندما كان الزوج يتأخر قليلا عن منزله. نجد زوجته وقد تملكها الخوف تظل واقفة في شرفة مسكنها وما ان تراه يهل عليها من أول الشارع تتهلل اساريرها من الفرحة.. وكأن قدومه عليها مثل يوم العيد!
وإلي سطور التحقيق!
فجأة وبدون مقدمات يختفي الزوج ويهرب من المسئولية دون أن يعلم أحد عن مكانه وتعيش الزوجة مع أخواتها وحيرتها التي لاتنتهي خاصة مع التفكير في أطفالها الذين تركهم الزوج دون أن يفكر في مستقبلهم والمجهول الذي ينتظرهم.
أنها حقا ظاهرة مزعجة.. خاصة أن الاحصائيات الصادرة في محاكم الاسرة تؤكد أن هناك 11 ألف دعوي دفعتها الزوجات يطلب فيها الطلاق من أزواجهن الذين هربوا ولايعرفن لهم طريقا.
ولأنهم من أصعب المواقف التي تواجة أي زوجة.. فإن أغلب الزوجات لايستسلمن لهذا الواقع. وترفض الزوجة أن تكون مثل البيت الوقف ولا تجد أمامها سوي محكمة الاسرة لتتقدم برفع دعوي طلاق لزوجها المتغيب الذي لا تعرف عنه شيئا.

أسماء (30 عاما) تقول: تزوجت بعد قصة حب عنيفة من زميلي بعد التخرج من الجامعة ولأنه مثل أي شاب يتخرج من الجامعة يبحث عن وظيفة ظل طويلا يبحث عنها الي جانب أنه كان غير مقتدر ماديا.. ورغم كثرة الظروف الصعبة.. واجهتها دون أي نوع من الاستسلام.. رغم رفض أهلي هذه الزيجة وتم الزفاف من الذي أخترته عن اقتناع كامل وبعد ثلاث سنوات من الزواج أنجبنا خلالهما أبني الوحيد \'أحمد\' زادت المسئولية علي كامل زوجي. خاصة أن دخله كان محدود للغاية.
. واعتاد زوجي علي السهر خارج المنزل ولم يكتف بذلك بل أعتاد أيضا علي المبيت خارج بيته عند أحد أصدقائه.. وأصبح لايهتم بأي شيء يخص مسئولية المنزل أوحتي طفله. إلي أن أختفي تماما لا أعرف عنه شيئا.. ولانه مر عام كامل علي غيابه واسنتظره. توجهت الي محكمة الاسرة لرفع دعوي طلاق من زوجي المتغيب..


أما هناء (34 عاما) فقد صارحها زوجها اكثر من مرة بأنه يفكر في الهرب من الحياة الزوجية.. تزوجت هناء زواج تقليدي لم تعرف شيئا عن زوجها قبل الزفاف. لكنها فوجئت بعد ذلك بأنه يعاني من مرض البخل فقد اكتشفت أنه يعشق المال ولايفكر في شيء آخر سواه.. وأعتقدت بأنه سوف يتغير بعد مجيء طفله الاول.. لكن جاء علي العكس تماما رغم أنه يعمل في وظيفة مرموقة ودخله يكفي احتياجاتنا وأكثر. الأ أنه اذا جاءت سيرج المصاريف يهدد فورا بالانسحاب. وكنت أعتقد أنه مجرد تهديد. ولكنه سرعان ماقام بتنفيذ تهديده وأختفي في ظروف غامضة حتي أهله لم يعرفوا عنه شيئا.. لكني لم أستسلم لهذا الوضع وتوجهت فورا إلي محكمة الاسرة لرفع دعوي طلاق ضد زوجي.
أما ناتالي (40 عاما) لم يهرب زوجها فقط بل ابنها أيضا!
قصة في منتهي الغرابة زوج يترك زوجته ويهرب شيء وارد ويحدث كثيرا لكن أن يهرب الابن ويترك أمه في مآزق فهذا هوالغريب.. القصة بدأت عندما جاء الزوج ليعرض علي زوجته فكرة الافتراض من البنك لعمل مشروع تجاري وكان هدفه تحسين المستوي الاقتصادي خصوصا بعد أن كبر الاولاد وزادت أعباؤهم ومتطلباتهم ولم يعد دخله يكفي احتياجات الاسرة. وبالفعل اقترض مبلغ 20 ألف جنيه ووضعت الزوجة في خانه الضامن. وبعد فترة فشل المشروع وتعثرنا في سداد أقساط البنك. ولم يقف زوجي بجانبي بل هرب واختفي من حياتنا تماما.. لكن البنك لم يتركنا لحالنا وطلب ضامن آخر وأخذنا قرضا آخر لعمل مشروع تجاري حتي سدد الديون القديمة والجديدة.. فكان هذا الضامن هو ابني الاكبر.. وإذا بنفس السيناريو يتكرر ويهرب ابني وهكذا هرب زوجي وابني والسبب ديون البنك ولااعرف لهما طريقا حتي الآن!

والسؤال: ماتفسير ذلك؟!
الدكتور منتصر محمود الاستاذ بكلية التربية جامعة السويس يري أن البيوت تعيش هذه الايام حالة من عدم الاستقرار النفسي والمعنوي أدت إلي
تفاقم المشاكل.
وهذا مايرجعه البعض الي الأزواج والبعض الآخر يرجعه الي الزوجات ولكن المؤكد أن المسئولية يشترك فيها الطرفان.
أما الغالبية ترجع السبب الي الزوجات مستدلين علي ذلك بما كان منذ فترة قصيرة من الزمن حيث كانت البيوت تعيش استقرارا ومودة اكثر مما هو الوضع حاليا.. ويستشهدون بذلك بالزوجة حيث كانت تقدر الظروف وتضحي.. ويدعي البعض بأن المرأة في هذه الفترة كانت مقهورة وليس لها صوت!
فأحيانا يكون تسلط المرأة وهذا هوالغالب. سببا في تفاقم حوداث اختفاء الازواج.. أيضا لا تنسي البطالة والحرمان العاطفي * الذي يؤجج المشاكل بين الازواج.

اخبار الحوادث

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy