• ×

06:29 مساءً , السبت 4 يوليو 2020

قائمة

المرأة التي اختارت الموت علي الفضيحة!

 0  0  4.1K
 

المرأة التي اختارت الموت علي الفضيحة!

القاتل شوه وجه القتيلة ثم ألقي بجثتها في الشارع!



\'آخر واحد كان ممكن تخاف منه مدام فوزية!
أتي إليها غاضبا ومعاتبا.. قال لها: \'.. كيف تتركين بيت زوجك علشان مشكلة بسيطة\'؟!.. ثم طلب الرجل من زوجة شقيقه ان ترتدي ملابسها وتعود معه إلي بيت زوجها بيتها الذي يجب الا تغادره ابدا مهما كانت الظروف!
لكن نية الرجل لم تكن خالصة!
في منتصف الطريق ظهر امامها كشيطان.. طلب منها ان تسلمه نفسها.. لم تصدق الزوجة نفسها.. صرخت في وجهه قائلة: \'.. أنا مرات أخوك\'!.. لكن هيهات ان يسمع سوي صوت شهوته وغريزته الحيوانية ولم تجد فوزية امامها إلا ان تموت دفاعا عن شرفها وشرف زوجها!
أما كيف حدث هذا؟!.. وكيف قتلها المجرم؟!.. فهذا ما سوف نعرفه الآن!\'
نعود بالذاكرة إلي الوراء عامين مضييا.. عندما تعرفت فوزية \'30 سنة\' علي زوجها حسن.. تبادلا نظرات الاعجاب وخفق قلبهما وشعر كل واحد منهما بانه وجد نصفه الآخر.. وسرعان ما تقدم حسن لخطبة فوزية ولم تمض سوي شهور قليلة وتم الزواج.. ومرت الايام الاولي علي أفضل ما يكون وبعد شهور قليلة أحست الزوجة بشيء يتحرك في بطنها.. شهور مرت بعدها وضعت الزوجة مولودها..
وظنت الزوجة ان الحياة تسير علي ما يرام لكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن.. عانت الزوجة كثيرا من تدخل أسرة زوجها في حياتها خاصة شقيق زوجها الذي كان دائما ما ينظر لها علي انها فريسة يجب الانقضاض عليها في الوقت المناسب.. حاولت الزوجة ان تلفت نظر زوجها لهذه المضايقات لكن الزوج اصم اذنيه عن سماع هذه الكلمات.. وفي كل مرة تحدث مشكلة بين الزوج وزوجته كانت فوزية تهدد بانها ستترك البيت ولكنها تتراجع في اللحظات الاخيرة من أجل طفلها.. ولكن الزوجة المسكينة لم تعد تتحمل الخلافات والمشاكل التي تحدث دائما. مما دفعها لأخذ طفلها الرضيع وترك منزل الزوجية.. وأصبح زوجها في حيرة من أمره فلا هو يطاوعه قلبه علي فراق زوجته ولا هو لديه الشجاعة الكافية ليحل المشاكل التي اقتحمت حياته.

***

المهم غادرت الزوجة منزل الزوجية وفضلت الابتعاد قليلا حتي تهدأ الأمور قليلا.. وظلت فوزية لدي اسرتها بكرداسة حوالي شهر.. حتي طرق بابها شقيق زوجها ففتحت له واخبرها بانه جاء ليصلح بينها وبين زوجها فأخبرته فوزية بأنه سبب الخلاف فاعتذر لها وطلب منها ان تعود لبيت زوجها.. وتحت ضغط شقيق الزوج واصراره قررت فوزية العودة معه لبيت زوجها وهي لاتدري بما تخبيء لها اللحظات الاخيرة في حياتها!

***

ارتدت فوزية ملابسها وتوجهت بصحبة شقيق زوجها لمنزلها واثناء الطريق أظهر شقيق زوجها وجهه القبيح عندما حاول ان يؤكد لها انه يحبها بشدة ولايمكنه الاستغناء عنها فنهرته فوزية بشدة وحذرته من تكرار هذا والا ستفضحه أمام زوجها والعائلة جميعا!
ظنت الزوجة ان هذا الكلام سيردعه ولكن ما حدث كان ابشع مما تصورته.. أوقعها أرضا وحاول اغتصابها ولكنها قاومته بشدة فلم يجد امامه سوي خنقها ثم ذبحها لكي يصمت لسانها إلي الأبد ولم يرحم صراخاتها ولاتوسلاتها له بأن يتركها تربي طفلها الرضيع.
وخارت قواها وسقطت قتيلة وكأن لسان حالها يقول: \'الا شرفي\'.
وبعد ان نفذ المتهم جريمته قام بتشويه معالم وجهها وغادر مكان الجريمة عائدا لبيته وغير ملابسه وكأن شيئا لم يكن!

***

البداية كانت بلاغا مثيرا تلقاه المقدم محمد حامد رئيس مباحث قسم شرطة كرداسة.. من بعض الاهالي بعثورهم علي شيء ملفوف بجوار مدرسة تنبعث منه رائحة كريهة!
وكانت المفاجأة العثور علي جثة لامرأة شابة في الثلاثين من عمرها ملفوفة بإيشارب حول عنقها وبها العديد من الطعنات والكدمات!
يتحرك رئيس المباحث ومعاونه الرائد محمد بسيوني وتم ابلاغ العميد أحمد عبدالحكيم رئيس مباحث غرب الجيزة والعقيد مجدي عبدالعال وتم اخطار اللواء جاد جميل نائب مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة.. وأمر اللواء عادل الهلالي مساعد الوزير لأمن الجيزة بتشكيل فريق بحث قاده اللواء عبدالوهاب خليل مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة لسرعة كشف غموض هذا الحادث الغريب وضبط المتهم..
البداية عن الكشف عن شخصية المجني عليها.. تدعي فوزية عبدالغني كانت قد تركت منزل الزوجية منذ ما يقرب من شهر نتيجة للخلافات الزوجية وتوجهت للإقامة بمنزل اسرتها.. يوم الحادث توجه شقيق الزوج للمجني عليها بمنزل اسرتها وطلب منها ان تذهب معه لبيتها ويصالحها علي زوجها من أجل طفلها الرضيع.. ووافقت المجني عليها لكي تعود المياه لمجاريها.. وبالفعل غادرت فوزية منزل اسرتها وتوجهت مع شقيق زوجها علي أمل ان تنتهي الخلافات بينها وبين زوجها.. واثناء سيرهما في الطريق حاول المتهم الاعتداء جنسيا علي فوزية وعندما هددته بافتضاح أمره قتلها وشوه وجهها ثم القي بها في الزراعات وفر هاربا إلي منزله.. تم ضبط المتهم واعترف بارتكابه للجريمة خوفا من افتضاح امره امام شقيقه.. أحيل المتهم للنيابة التي أمرت بحبسه علي ذمة القضية.

***

وداخل مكتب رئيس المباحث لم يزد المتهم عن كلمات قليلة.. عندما قال: \'.. اعدموني فأنا استحق الموت\'!

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy