• ×

10:36 مساءً , السبت 11 يوليو 2020

قائمة

البعوض... كيف نحمي أنفسنا منه؟

 0  0  6.2K
 هل تعلم أنّ ثمّة ثلاثة آلاف صنف من البعوض ثلاثمئة من بينها قادر على عضّك، لكنّ عدداً قليلاً منها ينقل عدوى بعض الأمراض؟

إليك بعض المعلومات حول أنواع البعوض التي يمكن أن يعكّر صفو حياتك خلال الصيف.

تسبّب عضّة البعوض الحكّة بالإضافة إلى ظهور بثور حمراء كبيرة، خصوصاً عند فركها، كذلك تسبّب فيروساً أو نوعاً من الطفيليّات في المناطق الاستوائيّة. لا يعيش البعوض إلا لفترة قصيرة تتراوح من أيّام إلى أسابيع قليلة، يُذكر أنّ الأنثى هي التي تعضّ، تساعدها تلك «الوجبة» في شرب الدم ومساعدة البيض في النموّ.

بعوضة الكولكس Culex

يُعتبر هذا النوع الأكثر انتشاراً في أوروبا. يبدأ هجومه مع حلول الليل ويركّز على الكاحل وغيره من المناطق المكشوفة في الجسم.

النتيجة: ظهور بثور حمراء بقدر العضّات التي أُصبت بها وحكّة، لا تلبث أن تختفي بعد يومين.

مكام وجوده: يكثر وجوده في الأماكن التي تكثر فيها المسطحات المائية خصوصاً، مثل البرك، البحيرات، الأنهار وشاطئ البحر... بالإضافة إلى الغابات والجبال.

العدوى التي ينقلها: لا ينقل أيّة عدوى، إنّما قد تطرأ بعض ردّات الفعل لدى أصحاب البشرة الحسّاسة (احمرار، انتفاخ،...). تزول آثار العضّة بعد يومين أو ثلاثة إثر استعمال مرهم مهدِّئ يحتوي على مركَّبات مضادّة للحساسيّة.

مشاكل أخرى يمكن أن تطرأ: يمكن أن يظهر عدد كبير جدّاً من البثور بعد يوم من عضّة البعوضة. لا يرتبط هذا الأمر بعدد العضّات، إنّما يعود إلى أنّك تعانين من حساسيّة تجاه لعاب الحشرة ويُسمّى prurigo strophulus. يمكن معالجة تلك العضّات باستخدام أدوية مضادّة للحساسيّة.

الحماية منه:

- تغطية الجسم كلّه ما إن يحلّ الليل.

- ارتداء ملابس فاتحة اللون.

- استعمال منتجات خاصّة لإبعاد البعوض.

- استخدام مبيدات كهربائيّة للحشرات.

- وضع لولب متوهّج خارج المنزل.

Aedes Albopictus

يخضع هذا النوع لرقابة عالية وينشط نهارًا. يُعرَف، كذلك، باسم بعوضة النمر الآسيوي. تعود أصوله إلى آسيا، دخل إلى ألبانيا مع نهاية السبعينات، قبل عشر سنوات تقريباً من الوصول إلى إيطاليا. يعود السبب في ذلك إلى التوسّع الجغرافي الذي يشهده العالم ورحلات السفر وتحميل البضائع، خصوصاً الإطارات المعاد تصنيعها. تبيض إناث هذا النوع من البعوض في مكان جاف (داخل الإطارات مثلاً) ويبدأ بالانتشار مع هطول الأمطار للمرة الأولى. كذلك يفضّل التكاثر في أماكن حضريّة، مثل الساحات والحدائق وغيرها....

مكان وجوده: يكثر وجوده في أوروبا، إسبانيا وإيطاليا في السنوات الأخيرة بسبب تقليد وضع أزهار طبيعيّة في الماء عند المقابر. بدأ بعوض Aedes Albopictus بالظهور في فرنسا عام 1999، تحديداً في مقاطعتيْ أورن وبواتو- شارانت، عام 2002 في مقاطعتَيْ وكورسيكا الفرنسية، عام 2004 في مقاطعة ألب -ماريتيم.

العدوى التي ينقلها: تنقل عضّة هذا البعوض داء شيكونغونيا chikungunia، الذي يتزامن انتشاره الواسع مع التغيّرات المناخيّة. بعد ظهوره في جزيرة Reunion الفرنسية، انتشر الوباء في إيطاليا، خصوصاً في مدينة رافينا، عام 2007. لا شكّ في أنّ جنوب فرنسا ليس بمنأى عن انتشار هذا الداء فيه. أمّا بالنسبة إلى باقي أنحاء فرنسا، يعمل الاختصاصيّون في إبادة الحشرات على التجنّب السريع لأيّ خطر بانتشار الفيروس. يؤدّي هذا المرض إلى الإصابة بالحمّى، آلام المفاصل، انحناء الجسم، طفح جلدي، غثيان وتقيّؤ. يُعتبر هذا الداء أكثر خطورة إذا أصاب المتقدّمين في السنّ وعند نهاية الحمل (أثناء الأسبوعين الأخيرين). بالإضافة إلى ذلك، ينقل حمى الدنك dengue، في المناطق الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة وهي عبارة عن فيروس يسبّب الحمّى والحرارة المرتفعة أحياناً والصداع.

الحماية منه:

- تغطية الجسم واستعمال منتجات طاردة للحشرات.

- التخلّص من المياه الراكدة.

- استعمال مبيدات الحشرات في المناطق الموبوءة.

الأنوفيلة Anophèle

يُعتبر هذا النوع الأكثر خطورة وينشط خلال الساعات الأولى من الليل خصوصاً. لا يترك أيّ أثر في الغالب وليس بالضرورة الشعور بعضّته.

مكان وجوده: يكثر وجوده في المناطق الاستوائيّة، خصوصاً في أفريقيا وجنوب شرق آسيا بالإضافة إلى أوقيانوسيا Océanie. أصبح داء الملاريا، الذي ينقله هذا النوع من البعوض إثر تكاثره على متن الطائرات، نادراً واستثنائيّاً في فرنسا بسبب خضوع هذه الأخيرة لرشّ المبيدات فيها قبل الإقلاع.

العدوى التي ينقلها: ينقل هذا البعوض الملاريا، وهو داء تسبّبه الطفيليّات يمكن أن يظهر بعد الإصابة بالعضّة بفترة تتراوح من 8 إلى 30 يوماً. تتمثّل عوارضه بحمّى مرتفعة تتزامن مع صداع وارتعاش بالإضافة إلى التصبّب بعرق بارد والتعرُّق الكثير. يمكن أن تؤدّي تلك العضّة إلى الوفاة إذا لم تُعالَج بشكل فوري، من هنا ضرورة الإنتباه منها والحذر.

الحماية منه:

- اتّباع علاج وقائيّ ينصح به الطبيب، إذ تتوافر في الأسواق أدوية تختلف من بلد إلى آخر (Nivaquine® ,Savarine® , Malarone® , Lariam® وغيرها...).

- ارتداء ثياب طويلة الأكمام وسراويل طويلة. دهن المناطق المكشوفة بمراهم خاصّة لإبعاد البعوض.

- استخدام ناموسيّة عند النوم ورشّها بالمبيدات.

- استشارة الطبيب في حال الإصابة بالحمّى بعد شهرين من عودتك من المناطق التي ينتشر فيها هذا النوع، لأنّ أيّاً من تلك الإجراءات تؤمّن حماية كاملة من الإصابة بالملاريا.

هل كنت تعلم؟

ثمّة أنواع من البشرات تجذب البعوض، إذ يُقال أنّه يفضّل عضّ البشرة الناعمة والطريّة. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أنّ الروائح تؤدّي دوراً في جذبه، فتنجذب الأنثى إلى بعض الروائح المعيّنة، العطور خصوصاً، وإلى البشرة الغنيّة بالأحماض الأمينيّة الناجمة عن التعرّق.

ما العمل للتنعّم بصيف خالٍ من عضّات البعوض؟

تتوافر في المتاجر أنواع عدة من المنتجات الطاردة للحشرات التي تؤمّن لك الحماية اللازمة، لكنّها لا تدوم وقتاً طويلاً مع الرطوبة (التعرّق أو في الحمّام...) وتؤدي إلى خفض فاعليّة الكريمات الواقية من الشمس.

- Marie Rose antimoustiques: مثالي للتنعّم بليلة هادئة صيفًا، لا يحتوي على البارابين paraben بل على مركَّب كيماوي (IR3535) والجيرانيول géraniol. يشكّل طارداً طبيعيّاً للحشرات ويتميّز برائحته الطيّبة وتدوم حمايته ساعات.

- Biovectrol naturel: يحتوي على السيتريودورا (citriodora) وهو نبات من فصيلة الأوكاليبتوس (eucalyptus). يُعتبر فاعلاً في المناطق الاستوائيّة. انتشر استعماله أثناء وباء الشيكونغونيا chikungunia في جزيرة الريونيون Reunion. يتميّز برائحته الطيّبة وتدوم حمايته ستّ ساعات.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy