• ×

04:15 مساءً , الأحد 5 يوليو 2020

قائمة

من فضلك... شكراً... وكلّ شيء من هذا القبيل!

 0  0  663
 لا يكون الوقت أبداً مبكراً جداًً لتعلّم القليل من آداب التصرّف في مكان العمل. السبب هو أن تصرفات المرء يمكن أن تضعه في بعض المواقف المزعجة في مكان عمله، خصوصا في ظل الظروف الضاغطة في يومنا هذا، من الاقتصاد المتباطئ إلى الشائعات التي تفيد باحتمال الفصل من العمل، أو حتى تحوّل الصرف من العمل إلى حقيقة واقعة.

لمعرفة الحقيقة حول ما إذا كان على الرجل فعلاً أن يفتح الباب للمرأة، وعما إذا كانت النساء بالفعل أكثر لياقة وتهذيباً في مكان العمل من الرجال، أجرى عمود Journal Women مقابلة مع سوزان فيتر، مؤسسة شركة Global Manners LLC، لمناقشة أصول التصرّف وترتّباتها على الرجال والنساء من القوى العاملة اليوم. فجاءت خلاصة القول بأن اللطف والتعاطف هما الفائزان.

تعملين مع جميع الناس من ربات المنزل إلى المديرين التنفيذيين في الشركات الكبرى. ما الذي تكشفه لك التصرفات عن مختلف الناس؟

في الواقع، تتخطى أوجه الشبه بين الناس بعددها أوجه الاختلاف. القاسم المشترك لدى الجميع هو اللطف والتسامح والإصغاء إلى وجهة نظر الشخص الآخر.

هل ما زال قائماً القول الذي يفيد بأن تصرّف ربة العمل بطريقة فظّة أسوأ من تصرّف رب العمل بتلك الطريقة؟

ما زال هناك نوع من التمييز بين الجنسين. لا يعتبر التصرف بفظاظة إهانة بالنسبة إلى الرجل، خصوصا في مجال الأعمال. علينا أن نفهم أنه ما زال هناك أشخاص تربوا على التفكير بتلك الطريقة. لكن الجيل الجديد لديه مجموعة من الأفكار الجديدة التي تختلف عن أفكار جيلي أو الجيل (الذي سبقني)، حيث كانت الأدوار التي تعطى بحسب الجنس محددة بشكل أفضل، أما اليوم فباتت غير محددة بشكل جيد. بيد أنه علينا الانتباه لواقع أن ليس لدى الجميع الأفكار نفسها.

تغضب بعض النساء عندما يفتح لهن الرجل الباب، ويغضب البعض الآخر عندما لا يفعل ذلك. ما رأيك بهذا؟

في مجال العمل، لا مكان للتفريق بين الرجل والمرأة على أساس الجنس. على الرجل ألا يشعر بأنه مضطر إلى أن يرجع الكرسي كي تجلس المرأة، فكلاهما متساوٍ. على الرجال فعلاً أن يتصرفوا مع النساء باعتبارهن أنداداً لهم، من دون أي تمييز على صعيد الجنس أو العرق أو الدين... وتلك إحدى الطرق للمضي قدماً في الحياة.

ما رأيك بالنموذج الذي يفيد بأن النساء ألطف من الرجال في العمل؟

في الأيام الأولى، كان ثمة شيء يسمى تأثير «الملكة النحلة»: عندما بدأت النساء يحصلن على السلطة، أصبحن يتصرفن بطريقة مجحفة تجاه النساء الأخريات باعتبار أنهن قمن بواجباتهن وعلى الأخريات أن يحذون حذوهن. لكن بالعودة إلى ذلك الوقت، أفرطت النساء في التعويض عما افتقرن إليه في الماضي وكان الوضع صعباً نوعاً ما بالنسبة إليهن. الآن هنّ يدركن أنه ليس عليهن أن يتصرفن كالرجال ولا يردن ذلك، وعرفن أيضاً أن ذلك لا يفيدهن أبداً.

ما رأيك بآداب التصرّف في العمل اليوم؟ هل تغيرت أما أنها ما زالت هي نفسها؟

المدير التنفيذي في كل شركة هو الذي يحدد ذلك، فتنطلق الأمور منه إلى أسفل الهرم. إذا أبقى المرء في ذهنه وجهة نظر الشخص الآخر، من المرجح أنه سيتمكن من اتخاذ القرارات الصحيحة، وهذا مفيد الآن بالنسبة إلى الرجال والنساء على حد سواء.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy