• ×

07:10 صباحًا , الأربعاء 8 يوليو 2020

قائمة

أسماء الفنانات المستعارة تخفي أعمارهن الحقيقية

 1  2  17.0K
 كان معظم الفنانين ومازالوا يتجاهلون شهادات ميلادهم الحقيقية وقد غاب عن بالهم أن هناك حقيقة ثابتة لا يمكن التخلي عنها وهي أشرطة الأفلام التي تحمل أعمالهم الفنية القديمة والتي تسجل المراحل العمرية التي مروا بها لسنوات عديدة.

يوسف شاهين ويسرا وسهير المرشدي ونبيلة عبيد ونجوى فؤاد ونادية الجندي من الفنانين الذين تباروا في إخفاء عمرهم الحقيقي، فعلى حين تذكر النجمة يسرا أنها من مواليد عام 1956 وهذا يعني أنها عندما ظهرت لأول مرة على الشاشة في فيلم «قصر في الهواء» أمام مصطفى فهمي ومحسن سرحان ، الذي أنتج عام 1971 وظل حبيس العلب لعدة سنوات حتى أطلق عليها وقتذاك نجمة العلب، لأنها خلال هذه الفترة صورت خمسة أفلام ولم يعرض لها منها سوى فيلم «فتاة تبحث عن الحب» عام 1977 بينما عرض فيلم «قصر في الهواء» عام 1980 المهم تفهم من هنا أنها كانت في الخامسة عشرة من عمرها.
وتقول الفنانة سهير المرشدي أو «نصرة المرشدي منتصر» - اسمها الحقيقي - إنها من مواليد 1946/6/8 أي أنها مثلت أول أفلامها «صبيان وبنات» أمام يحيى شاهين وناهد شريف عام 1965 وهي في التاسعة عشرة من عمرها، أي أنها لم تكن قد تخرجت في الجامعة أو التحقت بمعهد الفنون المسرحية.
تأكيد
اما الفنانة نبيلة عبيد فإنها تؤكد أنها من مواليد عام 1948 أي أنها مثلت أول أفلامها «مافيش تفاهم» مع حسن يوسف وسعاد حسني عام 1961 وهي في الثالثة عشرة من عمرها.
وتؤكد نجمة الاستعراض الأولى نجوى فؤاد أنها من مواليد عام 1942 وهذا يعني أنها عندما ظهرت لأول مرة على الشاشة وهي ترقص على أنغام أغنية عبد الحليم حافظ «قولولوا الحقيقة» في فيلم «شارع الحب» عام 1958 كانت في السادسة عشرة من عمرها.
وتقول نجمة الجماهير نادية الجندي أنها من مواليد عام 1947 وهذا يعني أيضا أنها عندما ظهرت لأول مرة في فيلم «جميلة بوحريد» مع ماجدة وأحمد مظهر عام 1958 كانت في الحادية عشرة من عمرها.
تذكر مديحه يسري أنها من مواليد عام 1929 وهذا يعني أنها مثلت فيلم «ممنوع الحب» مع الموسيقار محمد عبد الوهاب وهو يغني «بلاش تبوسني في عيني» عام 1942 في سن الثالثة عشرة من عمرها، وتقول الفنانة الكبيرة ماجدة إنها من مواليد عام 1938 أي أنها مثلت أول أفلامها «الناصح» مع إسماعيل ياسين وفريد شوقي عام 1949 وهي في سن الحادية عشرة.
ويقول سمير غانم - بدوره - إنه من مواليد عام 1947اي انه شارك في فيلم «القاهرة في الليل» مع زميليه جورج سيدهم والضيف أحمد عام 1963 وهو في السادسة عشرة من عمره.
أيضا تؤكد الفنانة شويكار أنها من مواليد عام 1941 وهذا يعني انها مثلت أول أفلامها «حبي الوحيد» مع عمر الشريف ونادية لطفي عام 1960 وهي في سن التاسعة عشرة من عمرها.
هذا، وفي حين تذكر صفية العمري أنها من مواليد عام 1952 وهذا يعني أنها مثلت أول أفلامها «العذاب فوق شفاه تبتسم» مع محمود ياسين ونجوى إبراهيم عام 1974 وهي في سن الثانية والعشرين.
وتقول ليلى طاهر إنها من مواليد عام 1942 أي أنها مثلت أول أفلامها «أبو حديد» مع فريد شوقي عام 1958 وهي في سن السادسة عشرة.
أما الفنانة الكبيرة صباح فهي تؤكد أنها من مواليد عام 1929 مما يعني ايضا انها عندما اكتشفتها المنتجة السينمائية آسيا داغر وقدمتها لأول مرة في فيلم «الطب له واحد» عام 1945 كانت في السادسة عشرة من عمرها.
تمثيل
وتؤكد الفنانة وردة إنها من موالد عام 1937 وهذا يعني أنها مثلت فيلم «ألمظ وعبده الحامولي» مع شكري سرحان وحسين رياض إخراج حلمي رفله عام 1962 وهي في سن الخامسة والعشرين.
قد يندهش الكثيرون عندما يعلمون أن «عزيزة أمير» مؤسسة صناعة فن السينما في مصر عام 1927 اسمها الحقيقي هو «مفيدة محمد غنيم» لكن عندما التحقت بالعمل في مسرح رمسيس أطلق عليها يوسف وهبي صاحب الفرقة والمسرح اسم عزيزة أمير، وأطلقت هي على نفسها اسم «إيزيس»، كان مولد مفيدة التي اصبحت عزيزة أمير في دمياط بشمال مصر في 1901/12/17.
ثم تلتها الفنانة القديمة ماري كويني، عندما خاضت تجربة التمثيل السينمائي لأول مرة في فيلم «غادة الصحراء» عام 1929، لم تظهر باسمها الحقيقي ماري بطرس يونس، بل باسمها الفني الذي اختاره لها مخرج الفيلم وداد عرفي ومعنى كويني هو كوكب الغد الساطع.
ويذكر أن ماري كويني ولدت في قرية لبنانية اسمها تنورين وكان ذلك في 1916/11/13.
وفي عام 1935 عندما التحقت نجية إبراهيم بلال للعمل في قسم المونتاج باستوديو مصر، رآها المخرج فرانسوا فاركاش الذي كان يستعد لإخراج أول أفلامه السينمائية فاختارها للعمل معه في فيلم «بواب العمارة» أمام علي الكسار وأطلق عليها اسم «كوكا» التي اقترن اسمها على الشاشة فيما بعد باسم : عبلة فارسة الصحراء.. وكان مولد كوكا في 1917/5/12.
اختيار
ثم جاءت بعد ذلك فتحية السيد أحمد النجار التي اختارت لها بديعة مصابني بنفسها اسماً موسيقيا رنانا يتلاءم مع مدى الموهبة التي تتمتع بها وهو هاجر حمدي من مواليد طنطا عاصمة الغربية بوسط الدلتا المصرية في 1924/3/10.
والحكاية نفسها تكررت مع جانيت جرجس فغالي»او «شحرورة الوادي» التي اكتشفتها المنتجة آسيا داغر وقدمتها لأول مرة في فيلم «القلب له واحد» عام 1945 واختارت لها اسمها الفني وهو «صباح» لأن وجهها كان يومئذ مشرقا كنور الصباح لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها، فهي من مواليد 10 نوفمبر عام 1925 وجاء مولدها في قرية بدادون «الشوف» بلبنان.
والأمر نفسه ينطبق على سمراء الشاشة غنيمة خليل حبيب علي التي كانت عيناها سابقتين لها في الظهور على الشاشة ، اختارهما المخرج محمد كريم ليجعل منها كادرا «مكبرا» يتخلل كلمات أغنية الموسيقار محمد عبد الوهاب «بلاش تبوسني في عينيه ، دي البوسة في العين تفرق».
كان اسم نجية خليل حبيب علي مواليد 1919/12/3 بالعاصمة المصرية القاهرة يختفي ويزحف اسم صغير على أفيشات فيلم «أحلام الشباب» أمام الموسيقار فريد الأطرش وهو اسم مديحة يسري.
ومن ابرز الفنانات اللاتي غيرن أسماءهن كانت فاطمة كمال الدين أحمد شاكر التي كان يدللها الجميع باسم «فتوش» عندما قدمها المخرج حلمي رفلة لأول مرة في فيلم «العقل في إجازة» عام 1947، أراد لها اسما جديداً رنانا وقريبا من واقعها فكان أن حول الاسم الرباعي المدون في شهادة الميلاد الصادرة في القاهرة عام 1929 إلى لفظة واحدة تعني الكثير وأصبحت «فتوش» نجمة سينمائية يعرفها العالم كله بالتسمية الجديدة «شادية».
وقد لا يعرف البعض أن من أطلق على نفيسة عبد الحميد حواش اسم برلنتي عبد الحميد هو الفنان الكبير الراحل زكي طليمات عندما كانت طالبة في المعهد العالي للتمثيل - الفنون المسرحية حاليا - وما لبث أن ذاع اسمها واتسعت شهرتها وأعجب الجمهور كثيرا بهذه الصبية الحسناء المتألقة التي كانت في الثامنة عشرة من عمرها، وتحديدا مواليد 1931/11/20 وكان ذلك في الحي الشعبي الشهير السيدة زينب بوسط القاهرة.
وتكر سبحة الأسماء ؟!
نشأت سهير محمد عبد السلام نوح في بيئة فنية تغمرها الأضواء فوالدتها الراحلة درية أحمد كانت نجمة لامعة في التمثيل والغناء في الخمسينيات وقد ظهرت سهير محمد عبد السلام نوح في السينما لأول مرة عندما كانت في التاسعة من عمرها تؤدي دور ابنة صباح في فيلم «صحيفة السوابق» عام 1956 وهي تحمل اسم «سهير زيادة» بالمناسبة سهير من مواليد 1946/3/3 بحدائق القبة بشرق القاهرة وكانت أيامها ضاحية بعيدة إلى حد ما عن وسط العاصمة وأخذت اسم سهير زيادة تيمنا باسم زوج أمها المخرج الراحل السيد زيادة. فمن أين جاء اسم رمزي حتى تتحول سهير نوح إلى زيادة وبعد ذلك تأخذ اسمها الذي عرفناه «سهير رمزي»؟ إنه اسم مستعار من اسم المنتج والمخرج السينمائي الراحل حسن رمزي منتج مجموعة أفلامها الأولى.
اكتشاف
وفي صيف عام 1958 كان المنتج رمسيس نجيب والمخرج السيد بدير يبحثان عن اسم غير بولا محمد شفيق المسجل في شهادة الميلاد الصادرة بالإسكندرية في 13 يناير عام 1934 حتى استقر أخيرا على اسم نادية لطفي اسم بطلة رواية إحسان عبد القدوس «لا أنام» وأول أفلامها «سلطان» مع فريد شوقي ورشدي أباظة.
والغريب أن رمسيس نجيب هو الذي اكتشف الطالبة شيرويت مصطفى فهمي الطالبة بمعهد الخدمة الاجتماعية وأجرى لها اختبارا سينمائيا نجحت فيه وقامت ببطولة فيلم «أبوحديد» عام 1958 كما اختار لها اسما جديدا وهو «ليلى طاهر» من مواليد القاهرة في 1932/3/13.
ربما لا يعرف الكثيرون أنه في منتصف السبعينيات عندما أراد المصور عبد الحليم نصر خوض تجربة الإخراج السينمائي لأول مرة اختار الفتاة الرقيقة سيفين محمد حافظ نسيم بطلة لفيلمه «قصر في الهواء» أمام الوجه الجديد وقتذاك مصطفى فهمي واشترط أن تستبدل اسمها بآخر فني، وبعد تفكير عميق اهتدى عبد الحليم نصر إلى أن يسميها «يسرا» وهي مواليد السيدة زينب بالقاهرة في 1951/3/1.
وتحولت سرفيناز مصطفى محمد قدري المولودة بالقاهرة في 1951/1/26 إلى بوسي وهو الاسم الذي اختاره لها المخرج سعد عرفة عندما أسند إليها دور البطولة المطلقة في فيلم «بيت من رمال» عام 1972.
إن المخرج الراحل حسن الإمام هو مكتشف الفتاة فدوى جميل البيطار التي ولدت بالقاهرة في 1942/6/3وأول من أتاح لها الظهور على الشاشة السينمائية في فيلم «عواطف» عام 1958وهو الذي أبدل اسم «فدوى» باسم زيزي وهو اسم ابنته الكبرى ولأن اسم «زيزي» لا يكفي وحده ليكون اسم نجمة سينمائية مثل: شادية وصباح فإن حسن الإمام ظل يردد أسماء مختلفة ليختار من بينها الاسم الثاني الذي يضاف إلى اسم «زيزي» فقال أولا بدر! ثم البدري! وأخيرا وصل إلى اسم «البدراوي» وأكمل الاسم الذي اختاره مخرج الروائع فأصبح: زيزي البدراوي، ويدخل اسم فدوى في طي النسيان..
في عام 1951 رشح المخرج الراحل نيازي مصطفى الطفلة المعجزة نونيا كوبليان لتمثيل دور الشقيقة الصغرى للنجمة ليلى فوزي في فيلم «حبيبتي سوسو» فسأل المنتج جبرائيل نحاس المخرج نيازي مصطفى قائلاً:
أيه دي... نسميها إيه
قال المخرج نيازي مصطفى:
دي لبلبة دي بتتكلم زي اللبلب وقبلت «نونيا» الاسم وكانت وقتها لم تتجاوز الثامنة من عمرها، فهي من مواليد 1942/11/14 القاهرة.
وكان أيضا من اكتشاف رمسيس نجيب السندريلا الناعمة فاطمة الزهراء محمد فتحي التي حملت اسم «سالي» عندما ظهرت لأول مرة في فيلم «الأصدقاء الثلاثة» عام 1966 وعندما أعاد رمسيس نجيب اكتشافها كبطلة أولى في فيلم «أفراح» عام 1968 بدأ بالبحث عن اسم فني بديل حتى استقر رأيه على اسم «نجلاء فتحي» وهي من مواليد 1948/4/8 القاهرة مصر الجديدة.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )


Privacy Policy