• ×

03:34 مساءً , الثلاثاء 14 يوليو 2020

قائمة

عادات غذائية مفيدة في رمضان

 0  1  891
 يعد شهر الصيام رمضان المبارك فرصة ذهبية لحدوث تبدلات فيزيولوجية ونفسية تعود بالنفع على كل أعضاء الجسم. فالصيام مثلا يريح الجهاز الهضمي، ويريح القلب وضغط الدم، وينظم إفراز هرمون الأنسولين ومستوى سكر الدم، وهو ما يسهم في تحسين الوظيفة التنفسية، وينقي الكلية والمسالك البولية، والأهم من هذا كله، انه يتيح الفرصة للجسم للتخلص من السموم والفضلات والخلايا الميتة. ولضمان هذا ينصح بالانتباه للنصائح التالية أثناء تناول وجبتي السحور والإفطار
السحور
أول وجبة يبدأ بها الشهر الكريم هي السحور. وينصحنا علماء التغذية بأهمية تناول وجبة السحور قبل أذان الفجر بساعتين على الأقل، لإعطاء فرصة بعدها لتناول المشروبات، بالإضافة إلى اللبن الرائب أو الزبادي (الروب) لأنه مصدر للبروتين السهل الهضم والفيتامينات والأحماض الأمينية والبكتيريا التي تطهر الأمعاء من البكتيريا الضارة بالإضافة إلى أنه يقلل من الإحساس بالعطش أو الحموضة كما يقلل إفرازات المعدة الحمضية.
وينصح علماء التغذية بأن نتناول الخضروات التي تحتوي على نسبة عالية من الماء مثل: الخس والخيار. وكوبا من عصير الفاكهة و بخاصة البرتقال الغني بفيتامين C ليساعد على هضم الطعام والوقاية من الأمراض. فيما يجب الابتعاد عن المقليات كالبطاطس المحمرة أو الباذنجان أو المخللات أو البسطرمة أو الأطعمة المالحة، لاحتوائها على نسبة عالية من الملح أو التوابل التي تؤدي إلى آلام القولون. ومن الخطأ الاعتقاد أن هذا الطعام سيؤدي إلى الإحساس بالشبع أثناء النهار.
الإفطار
من الخطأ، بدء الإفطار بتناول الوجبة الكاملة مباشرة بعد فترة انقطاع طويلة عن الطعام، ودون أن نهيئ المعدة. والصحيح هو تقسيم وجبة الإفطار إلى مرحلتين: الأولى بعد أذان المغرب مباشرة؛ وتكون عبارة عن سوائل سكرية وأخرى ساخنة، فالسوائل السكرية مثل العصائر الطازجة كالبرتقال، وبعدها الحساء الدافئ مثل الشوربة يساعدان في الحصول على الطاقة والشعور بالدفء، بالإضافة إلى أن السوائل تمد الجسم بالماء الذي منع عنه لفترة طويلة. كما ننوه من تفادي وصفات الشوربة لإضافة الصلصة البيضاء التي يصنعها الكثيرون؛ لأنها ثقيلة على المعدة.

وجبة السحور
تكمن أهمية هذه الوجبة في خزن الجسم بالطاقة، التي سيستعد بها لصيام اليوم الجديد، لذلك ينبغي أن تكون هذه الوجبة وجبة متكاملة ومتوازنة وألا تؤثر في الصائم خلال فترة الصيام.

أفضل المأكولات للسحور
- المأكولات الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضار والنشويات. فالألياف تملأ المعدة لفترة طويلة، كما أنها مهمة جداً إذ ترفع نسبة السكر بالدم بشكل تدريجي.
- تناول صنف من مجموعة الحليب (حليب، لبن، زبادي).
- يفضل عدم تناول المعجنات، لاحتوائها على نسبة عاليه من الدهون.
- يفضل التخفيف من التوابل والأغذية المالحة في هذه الوجبة لأنها تسبب العطش خلال النهار.
- الأفضل تجنب الحلويات كالكنافة لأن السكر العادي (الغلوكوز) سريع الامتصاص. لكنه مقرون ايضا بقصر وقت الاستهلاك، مما سيشعر الشخص بالجوع بعد وقت قصير. كما أن الجسم يحول أي زيادة في السكر إلى دهون تختزن في جسم الإنسان ومن ثم يصاب بالسمنة.
- اختم سحورك بتناول الماء.

الصوم يقي من داء الملوك
من المعروف أن داء النقرس، المسمى بداء الملوك، وذلك لانتشاره عند من يتميز نظامهم الغذائي بالإكثار من أكل اللحوم. وينتج داء النقرس من حدوث خلل في تمثيل بروتينات اللحوم، خاصة الحمراء، داخل الجسم، مما يسبب زيادة في ترسب حمض البوليك في المفاصل وبخاصة مفصل الأصبع الكبير للقدم. وتتمثل أعراضه في تورم واحمرار وألم شديد في المفاصل، كما قد تسبب زيادة معدل أملاح البول في تكون الحصوة في الكلى. وللوقاية من هذا المرض ينصح دائما بشرب الماء والتقليل من كمية الطعام عموما واللحوم الحمراء خصوصا. لذا فالصوم اذا ما تم بشكل صحي، عن طريق شرب كميات كافية من الماء بعد الإفطار والالتزام بالأكل الصحي مع عدم التخمة يعد وقاية فعالة من هذا المرض.

من الممارسات الخاطئة
الإكثار من شرب الماء أثناء تناول الطعام، يجب تجنب ذلك والاكتفاء بشرب كوب واحد. حيث يؤدي ذلك إلى امتلاء المعدة وضعف الهضم وحدوث الغازات، وارتباك عملية الامتصاص. فيما يشجع على شرب الماء، بعد الطعام أو بعده بساعتين أو ثلاث. كما ينصح الإطباء، بالابتعاد عن الماء المثلج، يسبب انقباض الشعيرات الدموية بالمعدة، وبالتالي يضعف الهضم.

كيف تبدأ الإفطار
لابد من التلطف بالمعدة والتدرج معها في الطعام والشراب، لذا يفضل بدء الإفطار بشكل عام، بشرب كأس من الماء ثم اخرى من اللبن، وأكل 3 تمرات. ومن المفضل بعد ذلك الاستراحة لمدة عشر دقائق بالذهاب للصلاة أو ترتيب المائدة قبل البدء بالأكل. لتروية الجوع ولتعويض الماء المفقود سريعا. فالصائم بحاجة إلى مصدر سكري سريع الهضم، يدفع عنه الجوع، مثلما يكون بحاجة إلى الماء.
ويعد التمر مثاليا لاحتوائه على سكريات احادية أو ثنائية سريعة الامتصاص، بعدها يستحسن أن يؤدي الصائم صلاة المغرب ثم يتناول وجبة الإفطار. و فائدة هذه الراحة قبل أكل المزيد من الطعام هي في تحفيز عمل هرمون الأنسولين وعضلة المعدة وإفرازاتها بعدما توقفها لمدة طويلة أثناء فترة النهار.
وينصح جميع الأطباء الصائمين بالاعتدال في الطعام. فالإسراع في الأكل أو الإكثار منه يؤدي إلى مضار كثيرة في الجهاز الهضمي وفي صحة الجسم.
ما يشمله الإفطار
ينبغي أن يشتمل الإفطار على جميع العناصر الرئيسية للتغذية وهي: الكربوهيدرات والدهون والبروتينات وكذلك الفيتامينات والأملاح المعدنية. ويستحسن تناول اللحوم مشوية أو مسلوقة، فالتحمير يزيد من صعوبة هضمها ويقلل من قيمتها الغذائية. لذا ينصح الصائم بتجنب المواد الدهنية التي تعيق الهضم، بالإضافة إلى زيادة في الوزن والأمراض مثل تصلب الشرايين.
كما يجب أن تحتوي وجبة الإفطار على طبق السلطة، فهو طبق يحتوي على العديد من الفيتامينات والأملاح والألياف المهمة لعملية الهضم ولصحة الجسم عموما. كما يوفر طبق السلطة الإحساس بالشبع، مما يقلل من إمكانية إفراط الشخص في الطعام.

فوائد التمر
من المعروف أن التمر سهل الهضم سريع التأثير في تنشيط الجسم ويدر البول وينظف الكبد ويغسل الكلى. وأما سكريات التمر فهي الغلوكوز والليكولوز والسكاروز التي يمتصها الجسم بسهولة، فتصل سريعاً إلى الدم والأنسجة والدماغ والعضلات فتمنحها القوة. كما أن التمر غني بالفوسفور الذي يزيد في حيوية الدماغ والنشاط الجنسي.
كما انه يفيد المصابين بفقر الدم والأمراض الصدرية ويحفظ رطوبة العين وبريقها ويكافح الغشاوة الليلية ويقوي الرؤية وأعصاب السمع ويهدئ الأعصاب ويحارب القلق العصبي وينشط الغدة الدرقية ويرطب الأمعاء ويحفظها من الضعف والالتهاب.
بالإضافة إلى أن منقوع التمر، يفيد ضد السعال والتهاب القصبات والبلغم وأليافه تكافح الإمساك، وتعدل حموضة الدم التي تسبب حصوات الكلى والمرارة والنقرس وارتفاع ضغط الدم. ويحتوي التمر على العديد من الفيتامينات المهمة للجسم مثل فيتامين ب أو ج ود. وللعلم، فلا يمنع التمر إلا عن المصابين بالسكري.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy