• ×

02:15 صباحًا , الأربعاء 8 يوليو 2020

قائمة

5 أخطار صحيّة خفيّة تهدِّد المراهقين

 0  0  2.2K
 هل تقلقون حيال المخاطر التي يتعرض لها أبناوكم المراهقون يومياً؟

اليكم أبرزها وسبل الوقاية منها.

إليكم الأخطار الخمسة الحقيقية التي تحدق بالمراهقين والحلول السريعة لها.

1. معلومات شخصيّة على الإنترنت

يحب المراهقون مشاركة المعلومات الشخصية السرية عبر الملفات الشخصية المختصرة على الموقعين الإلكترونيين «ماي سبايس» و{فايس بوك»، لكن في غالبية الأحيان ليس لديهم أدنى فكرة عن أن المدربين والأساتذة ولجان الكليات الذين يقبلون طلبات الدخول وأرباب العمل المستقبليين قد يطلعون يوماً ما عليها. يفيد أحد المواقع الإلكترونية، وهو متخصص في تعريف الأهل الى التكنولوجيا المتعلقة بالعائلة وأمن الشبكة، أن الملف الخاص عن كل طالب يصبح معلومات عامة وتبقى في الشبكة إلى الأبد.

حاولوا التأكد من المواقع الإجتماعية التي يزورها أولادكم على شبكة الإنترنت، وتحدثوا معهم عما هو جيد وما هو سيئ. هذا لا يعني أن تصادقوا رفاق أولادكم كلهم، لكن من المهم أن تعرفوا ما هي المواضيع التي تُناقش على تلك المواقع. تأكدوا من أنه لا يذكر معلوماتٍ شخصية مثل رقم الهاتف أو العنوان أو الخطط الإجتماعية. على المراهقين أن يضبطوا معلوماتهم الشخصية على «ماي سبايس» و» فايس بوك» ليتيحوا لأصدقائهم المقربين فحسب الإطلاع على تلك الصفحات.

أخيراً، قبل أن يتقدّم أحد أولادكم بطلب وظيفة أو انتساب إلى إحدى الكليات، ينبغي أن يتصفح موقع «غوغل» ليتأكد إذا كانت هنالك معلومات عنه. كذلك، بإمكانه رؤية أي معلوماتٍ محرجة كُتبت عنه وإزالتها أو قد يسأل صديقه أن يقوم بذلك قبل أن يراها الشخص الذي يأخذ قرار قبوله في الوظيفة أو الكليّة.

2. حقائب ظهر ثقيلة

يقول الإختصاصيون إن الحقيبة التي تزن أكثر من 10% من وزن الطفل قد تسبب مجموعة من المشاكل المؤلمة، فيصبح مثلاً وضعه الجسماني سيئاً ويعاني من ألمٍ في الكتفين والعنق.

ينصح الإختصاصيون بإختيار حقيبة سهلة الحمل ولا تؤذي الكتفين وتكون محشوة بالقطن من الخلف. ينبغي أن تكون عالية على الظهر، فوق خط الخصر قليلاً على العمود الفقري، قد يؤدي انزلاقها إلى إصابة العمود الفقري بأذى. ولأن حقائب الظهر توزع الوزن على الجسم كافة بالتساوي، يُفضّل استخدامها بدلاً من حقيبة الساعي وحقيبة الحمل. ذكّروا أولادكم بضرورة نقل الحقيبة من كتفٍ إلى أخرى خلال اليوم الدراسي.

3. تجاهل أمراض الحساسية

قد يتجاهل الطلاب الذي يرتادون الجامعة حديثاً مسؤوليات مزعجة ولكن مهمة، وذلك وسط الفرح العارم الذي يشعرون به بنيلهم استقلاليتهم أخيراً، من بينها الدواء الخاص بالحساسية لحالات الطوارىء، القلم الإسعافي «EpiPen» (حقنة يصفها الطبيب وتحتوي على جرعة إبينفرين لمعالجة ردات الفعل الحادة)، فهم لم يختبروا من قبل نوبات الحساسية لفترةٍ طويلة، لهذا قد ينسون أن يحملوا معهم دواءً ينقذ حياتهم، لكن إذا دخلوا في صدمة بسبب فرط الحساسية فالدقائق والثواني لها أهميتها.

قبل أن يغادروا إلى الجامعة، عوّدوهم على وضع الحُقَنٍ في أماكن عدة على مكتبهم الخاص مثلاً وفي الدُرج في غرفة نومهم وفي الحقيبة التي يأخذونها معهم إلى الصف، فيكونوا بذلك مستعدين دوماً. ولأن الدواء قد يفقد فاعليته مع الوقت، إقترحوا عليهم أن يدخلوا إلى الموقع الإلكتروني «إيبيبن.كوم» ليرسل إليهم رسالة إلكترونية تحذرهم من إقتراب تاريخ انتهاء مدة الدواء.

4. القيادة برفقة الأقارب

أن تجعلوا إبنكم يؤدي دور السائق ربما يكون المعروف الأخطر الذي قد تطلبوه منه. وفقاً لدراسة أجريت حول هذا الموضوع، يتعرض المراهقون مرتين أكثر للتعرض لحادث سير عندما يرافقهم أشخاص في السيارة مقارنةً مع قيادتهم للسيارة بمفردهم. يقع اللوم على قلة التجربة وعدم النضوج، وهما سببان يدفعانهم إلى التلهّي بسهولة.

قاوموا رغبتكم في تسليم أولادكم مهمة القيادة فورا. فضلاً عن نقل الركاب، تزيد القيادة بعد غروب الشمس أو في نهاية الأسبوع خطر الإصطدام. لذا ضعوا القواعد الإجرائية، لا لوجود الركاب في السيارة ولا للقيادة في وقتٍ متأخرٍ من الليل. من ثم قللوا تدريجياً القيود خلال السنة الأولى من تعلُّم المراهق القيادة.

5. المدارس والجراثيم

أدى الوجود الخطر للجراثيم التي تُسبب الأمراض إلى إقفال مدارس عدة، وتوفي أطفال كثر بسبب إصابتهم بالإلتهاب. بكتيريا المكور العنقودي «ستافيلوكوكس أورس»، هي جرثومة سريعة التنقل وتقاوم الكثير من المضادات الحيوية وتسبب إلتهابات جلدية في العظام والمفاصل والدم والرئة وحتى تُسَبّب الموت.

أثبتت الدراسات أن الطلاب الرياضيين هم عرضة أكثر للإصابة بالعدوى. تتكاثر الجرثومة في الأماكن الدافئة والرطبة، لذلك من المهم أن يستحم الأولاد بعد ممارسة التمارين والألعاب الرياضية وأن يغسلوا أيديهم بعد استخدام معدات غرفة الأوزان. تأكدوا من أن يُضمّد أولادكم جراحهم، لأن الجرثومة قد تدخل الجسم من خلال الجروح المفتوحة. احرصوا على أن يجروا سنوياً حقنة ضد الإنفلونزا، لأنها تحميهم من الإصابة بإلتهاب الرئة بسبب جرثومة المكور العنقودي.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy