<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 26 May 2012 07:11:18 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ahm1.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي | سؤال وجواب ]]></title>
    <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-listarticles-id-15.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - ahm1.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 26 May 2012 07:11:18 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 21 Aug 2007 14:38:51 +0300</lastBuildDate>
    <category>سؤال وجواب</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ اللذة الجنسية الكاملة.. حقائق وأساطير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

عمري عشرون عامًا، ومن المشرق العربي وأسأل عن اللذة الجنسية الكاملة \"رعشة الشبق\" التي جربتها في بداية زواجي، ولم أكن مرتبطة بشخص آخر قبل زواجي، وأحب زوجي كثيراً، ومتأكدة من حبه لي، ولم تحدث لي مشكلات جنسية سابقة مثل: الاستمناء، والاغتصاب أو ما شابه، أما عن ثقافتي الجنسية أنا وزوجي فهي محدودة، ومصادرها المقررات الدراسية في المتوسط والثانوي، وكانت معلومات قليلة، وسألتم عن الملاطفة والمداعبة قبل الإدخال، وبعد الإنزال، في الحقيقة المداعبة القبلية تقع أحياناً، أما \"البعدية\" فتكاد تكون معدومة، كما أننا لا نتهيأ للجماع بشكل كاف في كل مرة؛ وذلك لأننا نقيم مع أهل زوجي حتى إنني أخجل أحياناً من الاستحمام لصلاة الفجر، كما أنني أدرس بالجامعة، مما يفرض عليّ الخروج مع زوجي مبكراً عند ذهابه للعمل؛ ليوصلني وأعود متعبة من الجامعة إلى العمل في البيت، والمذاكرة، وبالتالي أكون في معاناة من الإرهاق معظم الوقت، .. وجزاكم الله خيراً.

الجواب

أختي:
الطريق إلى \"اللذة الجنسية الكاملة\" سهل وميسور بإذن الله، ولكن تعترضه في حالتك مجموعة من العقبات سأجتهد في إزالتها جميعاً من خلال هذه الإجابة التي أرجو أن تكون دليلاً متكاملاً لغيرك من الزوجات، بل والأزواج:
ـ هناك تنوع في أشكال تحقق \"اللذة الجنسية\"، وبالتالي ليس هناك مكان للحديث عن \"صواب\" أو \"خطأ\"، ولكن عن أشكال وأنواع.
ـ الحالة المزاجية من قلق أو سرور أو غير ذلك لها دخل كبير في الوصول إلى \"اللذة\" والشعور بها، كذلك الإرهاق البدني والذهني، وكذلك المناخ المحيط بعملية الممارسة: المكان، الإضاءة، التهيؤ.
ـ نوع وكمّ المداعبة \"القبلية\" و\"البعدية\" له دور هام أيضاً.
ـ مستوى الثقة والانسجام بين الزوجين، وتشاركهما في التفاعل والتعامل مع أحداث الحياة أيضاً عليه معول هام.
* بالنسبة للرجل: تحدث \"اللذة الجنسية\"، وترتبط بإثارة القضيب، ويتوافق مع القذف ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-777.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 Aug 2007 14:38:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاستمناء و الغشاء ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
سؤال يتكرر ارساله لقصيمي نت

مشكلتي باختصار أنني ذات يوم مارست العادة السرية، ولكن لم أُدخل شيئا، وكان موعد الدورة قد اقترب، وقد نزلت بقعة دم، وأنا لا أعلم إن كنت قد فقدت عذريتي أم أنه فقط دم الدورة.. فهل من الممكن أن أفقد عذريتي بمجرد أشياء خارجية؟ وهل يطلب الزوج هذا الدم أم أنه يكتفي بعدم خبرة الفتاة؟ وهل صغر حجم القبل دليل على شرف الفتاة؟ أي هل يتغير بالنسبة للمتزوجة أو التي مارست؟


الجواب

من الممكن أن يحصل تمزق لغشاء البكارة أثناء ممارسة العادة السرية ولو لم يتم إدخال شيء في حال أن الغشاء كان سطحيا؛ لذلك ننصح أن تعرضي نفسك على إخصائية نساء وولادة لتطمئنك على أنك لم تفقدي عذريتك.
وليس لدي رد على سؤالك فيما إذا كان الزوج حين يتزوج يطلب هذا الدم، أم أنه يكتفي بعدم خبرة الفتاة؛ لأن هذا يتبع ثقافة كل شخص وبيئته ومفهومه عن العفة، فإذا كان الدليل الوحيد على عفة الفتاة هو سلامة غشاء البكارة فهناك نسبة من العذارى لا ينزفن بسبب أشكال الغشاء الحلقية أو المطاطية.
لذلك بينا في كثير من الردود أن هذه العادة وهي انتظار الدم بعد الإدخال ما هي إلا عادة جاهلية وليست من الإسلام في شيء، والأصل هو أن تصون الفتاة نفسها عما يمس أخلاقها وطهرها وعفافها، وما هو مطلوب من الفتاة مطلوب أيضا من الشاب.
وإذا كان المجتمع يغفر للرجل ما لا يغفر للمرأة فربما لأن المرأة فعلا هي التي تغري الرجل وليس العكس، فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله، وليس كلامي مبررا لأفعال المجتمع الجاهلية في معاقبته الفتاة إذا أخطأت بينما يتغاضى عن أخطاء الشاب، ولكن أقصد أن أنبه أن رغبة الفتاة ليست كرغبة الشاب إلا إذا كانت تتعرض للمثيرات، أو تصغي لأفكار الإباحيات؛ فأجمل ما في الفتاة حياؤها، وهو أكبر عامل في رغبة الشاب بها وانجذابه إليها، علما بأن الحياء لا يتنافى مع الثقة بالنفس.
ولذلك فعلى الفتاة ألا يكون همها حجم وشكل القبل، وهل يتغي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-776.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 Aug 2007 14:38:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما هو السحاق؟ وما هي درجة تحريمه؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
ما هو السحاق؟ وما هي درجة تحريمه؟ وهل يتشابه مع اللواط في درجة تحريمه؟ وهل القبلات والأحضان واللمسات تُعتبر محرمة بين فتاتين؟

 السحاق هو الممارسة الجنسية بين أنثى وأخرى، ودرجة تحريمه كاللواط ويمكن الرجوع إلى:
الفتوي لمعرفة الحكم الشرعي، لكن مبدئيا أقول  بأن عقوبته أشد من عقوبة الزنا التي حددها الشرع سواء للمحصن أو غير المحصن؛ لأن الشذوذ الجنسي خلاف الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
وبالنسبة  للقبلات واللمسات والأحضان بين فتاتين فهي طبعا محرمة؛ لأنها تؤدي إلى محرم وهو السحاق، وإن كانت ليست بحرمة الفعل الكامل؛ فالشيطان ليس غبيًّا لكي يأمر بالفاحشة كلها فورا، ولكنه يزينها للنفس، فإن كانت النفس ضعيفة فما أسهل أن يرديها الشيطان في مهاوي الردى.
وإن قاومت النفس فلن يكف عن التزيين والإغواء حتى تزِلَّ قدم بعد ثبوتها، ويقع الإنسان في الخطيئة المحرمة ما لم يقطع على الشيطان الطريق من أوله؛ وذلك بأن يبتعد عما يرغبه في الخطيئة، ويمتنع عن الإصغاء إلى وساوس النفس والشيطان، ويلغيها من أساسها بذكر الله، ويتذكر وعيده الشديد الذي توعد به العصاة \"كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ\"، ويلجأ إليه –سبحانه- ليعينه على حفظ الأمانات التي ائتمنه عليها في جسمه وروحه وقلبه وعقله كي يكون من الفائزين، \"وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى\".
و كم من الصديقات المخلصات قد زين لهن الشيطان هذه الفعلة فإذا هن من الضالات الخاسرات في الدنيا والآخرة.
ولكل من سقطت في ذلك تنفع التوبة من البداية، ولكن إذا تكرر الفعل فيصعب تركه، خاصة إذا كان الطرف الآخر يهون المعصية ويقول بأنها مجرد قبلات لا تضر ولا تنفع.. وهذا حب في الله، وقد فسرت لي إحداهن أن عناقها لأختها في الله هو من مظاهر حبها لها في الله، وما تفسي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-641.htm</link>
      <pubDate>Mon, 13 Aug 2007 12:28:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سؤال وجواب عن تأثير الادوية على الجنس ومقوياته ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يوما بعد يوم تؤكد البحوث الطبية أن العديد من الأدوية تقلل رغبة الإنسان فى ممارسة العلاقة الزوجية، خاصة بالنسبة للمرأة، وأن هناك بعض العوامل التى تزيد تلك الرغبة.

وفى التحقيق التالى نلقى الضوء على تأثير بعض الأدوية الشائعة على الرغبة الجنسية، وكيفية التعامل مع هذه الظاهرة، وكيف يمكن زيادة الرغبة فى العلاقة الحميمة بين الزوجين. الخبراء يجيبون على مختلف الأسئلة بهذا الخصوص.



س / بدأت تناول أدوية مضادة للأكتئاب قبل ستة أشهر، ورغم أننى أشعر بسعادة أكثر مما سبق، فإننى أحس بعدم الرغبة فى ممارسة العلاقة الزوجية مع زوجى، فهل يكون السبب تلك الأدوية المضادة للأكتئاب؟

هذا الاحتمال قائم، بلا شك، حيث تدل البحوث على أن ثلث من يتناولون مضادات الأكتئاب يعانون من مشاكل فى الإقبال على ممارسة الجنس، ويقل نشاطهم الغريزى بهذا الخصوص. وبالنسبة للنساء فإنهن قد يعانين من عدم الوصول إلى ذروة الإشباع Orgasm أو بطء الوصول إلى الذروة.

خطوات عملية

من الخطر التوقف عن تناول مضادات الاكتئاب دون استشارة الطبيب. ومن الأفضل مناقشة هذا الأمر مع الزوج، وإدخال بعض الرومنسية على العلاقة الحميمة، مثل أن يدلك كل من الزوج والزوجة جسم الآخر ببعض الزيوت العطرية التى يعرف عنها أنها تقوى الرغبة الجنسية، مثل الياسمين والصندل.



س/ أتناول حبوب منع الحمل، وقبل أن أبدأ بتناولها كانت رغبتى فى العلاقة الزوجية قوية، لكننى لاحظت فى الآونة الأخيرة أن هذه الرغبة ضعفت بشكل واضح، فهل يمكن أن تكون حبوب منع الحمل هى السبب؟

المعروف أن بعض أنواع حبوب منع الحمل خاصة النوع المزدوج الهورمونات يحدث اضطرابات فى رغبة المرأة بالعلاقة الجنسية، حيث إن هورمون التستسترون والهورمونات التى يفرزها المبيض تنشط الرغبة الغريزية، وبعض أنواع حبوب منع الحمل تقلل نسبة هورمون التستسترون فى الدم، وبالتالى تقل الرغبة فى ممارسة العلاقة الحميمة. وحتى ح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-624.htm</link>
      <pubDate>Wed, 08 Aug 2007 16:09:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سؤال وجواب حول غشاء البكارة واسئلة تدور فى عقول الفتيات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لاحظت منذ فتره كثرة الحديث حول هذا الموضوع 

وهذه الاسئله التي تدور في هذا الفلك واجوبتها من احد الاطباء المتخصصين حتي تكون مرجعا لكل من يهتم بهذا الامر:


1 - هل يمكن أن يشعر الزوج بوجود غشاء البكارة من عدمه عند الإيلاج؟. 

2 – هل يمكن أن يحس الزوج بوجود الغشاء إذا أدخل إصبعه الأوسط في الفرج؟. 

3 – في سن الثلاثين يصبح غشاء البكارة أكثر تصلبا من العشرينيات مثلا؛ فهل يحتاج هذا إلى مزيد من الجهد 
بالنسبة للزوج من ناحية الإيلاج، ومن الزوجة في تحمل الألم أو النزيف؟. 

4 - هل يستطيع الطبيب الشرعي تحديد يوم أو فترة هتك الغشاء بالضبط أم لا؟.

5 - هل يؤثر لعب الرياضات العنيفة على سلامة غشاء البكارة؟. 

6 - ما معنى الغشاء المطاطي، وهل يبقى بعد المعاشرة وإلى الأبد؟.

7 - هل يمكن أن يكتشف الطبيب الشرعي حدوث عملية ترقيع الغشاء ؟. 

8 - هل ممارسة الفتاة العادة السرية تفقدها غشاء البكارة ؟. 

الجواب:
غشاء البكارة هو نسيج يغلق مدخل قناة الفرج بشكل جزئي أو كلي، وهناك أنواع مختلفة من هذا النسيج بحسب الشكل، فهناك نوع هلالي ، وهناك الحلقي ، وهناك الشبكي ، وهناك النوع الذي لا ثغرة فيه فلا ينفذ شيئا. 

أكثر الأنواع شيوعا 75% هو الهلالي، والجزء الأوسع يقع أحيانا إلى الأمام وأحيانا إلى الخلف. 

أهمية النوع الهلالي وكذلك الحلقي من ناحية الطب الشرعي أنهما بسبب الشكل، والتكوين المطاطي غالبا قد يسمحان بالمعاشرة مرة ومرات دون أن يحدث لهما أي تهتك أو نزيف يذكر، مع وجود علامات أخرى للمعاشرة المتكررة سنذكرها لاحقا. 

وقد ينتج عن هذه الطبيعة بعض المشكلات ليلة الزفاف، ولكن من المعروف أن الزوج يشعر بنوع من المقاومة الموضعية وهو يحاول الإيلاج، والمقاومة نفسها نجدها عند محاولة إدخال الإصبع في مجرى الفرج لأغراض الفحص في الفتاة المحتفظة بالبكارة. 

 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-550.htm</link>
      <pubDate>Wed, 25 Jul 2007 20:53:55 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
