<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 26 May 2012 07:15:39 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ahm1.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي | الطفل ]]></title>
    <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-listarticles-id-23.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - ahm1.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 26 May 2012 07:15:39 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 30 Oct 2008 19:20:46 +0300</lastBuildDate>
    <category>الطفل</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حكمة الله عزوجل في كثرة بكاء الأطفال وتاثيرة علي المخ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
حكمة الله تعالى في كثرة بكاء الأطفال وتاثيرة علي المخ 
كتاب مفتاح دار السعادة للعلامة ابن القيم – رحمه الله تعالى 
تأمل حكمة الله تعالى في كثرة بكاء الأطفال وما لهم فيه من المنفعة 
الأطباء والطبائعيين بأنهم شهدوا منفعة بكاء الأطفال وحكمته وقالوا في أدمغة الاطفال رطوبة لو بقيت في أدمغتهم لأحدثت أحداثا عظيمة فالبكاء يسيل ذلك ويحدره من أدمغتهم فتقوى ادمغتهم وتصح وأيضا فإن البكاء يوسع عليه مجاري النفس ويفتح العروق ويقوى الأعصاب وكم للطفل من منفعة ومصلحة فيما تسمعه من بكائه وصراخه فإذا كانت هذه الحكمة في البكاء الذي سببه ورود الألم المؤذي وأنت لا تعرفها ولا تكاد تخطر ببالك فهكذا إيلام الأطفال فيه وفي أسبابه وعواقبه الحميدة من الحكم ما قد خفي على أكثر الناس واضطرب عليهم الكلام في حكمه اضطراب الأرشية وسلكوا في هذا الباب مسالك ...إلخ

ثمّ تأملت حرص الناس على إسكات الطفل إن هو بكى ,
فكلما بكى طفل من حولهم كلما سارعوا إلى إسكاته بأيّ وسيلة وبأيّ أسلوب حتى وإن لم يكن تربوياً !! ولذا نرى الأطفال يستخدمون هذا السلاح للضغط على من حولهم وخصوصاً الأمّ لتلبي كل متطلباتهم ,
وقد أعجبتني إحدى الأمهات بكى طفلها بين يديها في إحدى المناسبات ولم تلتفت إلى بكائه فلما زاد بكاؤه أشارت عليها النساء من جليساتها بالالتفات إليه فأجابتهنّ بأسلوب لبق بأن طفلها لايشكو من جوع أو عطش فقد تعاهدته بذلك قريباً , كما لايشكو من ألم لأنني أميّز أسلوب بكائه إذا أصابه ذلك , أيضاً تمّ تبديل مايلزم من ملابسه الداخلية قبل قليل , فبادرتها النساء : مم يشكو إذاً ؟؟ قالت : يريدني أكون على ما تهواه نفسه , ما به إلا دلال زائد , وأنا دون ذلك , أنا في مجال تربية لهذا الطفل فلن أدعه يفرض عليّ مايريد كما يريد , أخواتي – ولازال الكلام لها – إنّ أيّ أم ستقفز عند أدنى صوت بكاء تسمعه قد تتعب كثيراً ,
وتأمّلن حال الكثير من الأمهات اللاتي يلتف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1596.htm</link>
      <pubDate>Thu, 30 Oct 2008 19:20:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذاكرة الطفل: مخزن متحرّك للصور والأسرار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
تمثّل الذاكرة أحد أهم العناصر الأساسية التي يعتمد عليها النمو العقلي والإدراكي للمرء، إذ يخزّن فيها خبراته ومعارفه منذ ولادته. وقد أثبتت أبحاث علميّة حديثة أن الذاكرة البشرية تكون أكثر نشاطاً وتطوّراً خلال مرحلة الطفولة مقارنة بالمراحل الأخرى من عمر الإنسان، وهو ما يجعلنا نتذكر أشياء حدثت لنا في طفولتنا، مع أننا ربما ننسى ببساطة أحداثاً وقعت لنا بالأمس القريب!
.

تشرح الإختصاصية النفسية في مستشفى سعد التخصّصي فاطمة الحداد «أن ذاكرة الطفل تعمل منذ أول يوم بعد ولادته». وتشير بعض الأبحاث إلى أن الطفل الحديث الولادة يتذكّر صوت أمه الذي كان يسمعه وهو جنين في بطنها، وبعد الولادة تنمو ذاكرته كما تنمو جميع أعضاء جسمه، وتتطوّر من مرحلة إلى أخرى. وتقول الحداد «ان الذاكرة تتطوّر منذ ولادة الإنسان، فالأبحاث التي أُجريت على عدد من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الستة أشهر والعامين خلُصت إلى أن قدرات الطفل على تذكّر الأشياء خصوصاً الأكلات المحبّبة وبعض الأسماء وبعض الكلمات والصور تزداد مع تقدّمه في السن خلال تلك الفترة».
وفيما ترجح بعض الأبحاث أن يكون نموّ ذاكرة الطفل في العام الثاني من عمره أسرع من نموّها في السنة الأولى، حيث قال باحثون أميركيون في مجلة «نيتشر» العلمية إن هذا النمو لا يرجع فقط إلى ازدياد الخبرة، بل يرجع أيضاً إلى زيادة القدرة الإستيعابية لعقول الأطفال في عامهم الثاني، ترى أبحاث أخرى أن ذاكرة الطفل في عامه الأول تنمو بشكل أسرع من باقي مراحل عمره. وأيّاً كانت النتائج، فإن جميع هذه البحوث تتفق على أن ذاكرة الأطفال تنمو بشكل سريع في سنوات عمرهم الأولى.

مخزن الأسرار
إستطاع العلماء رصد بعض تطورات ذاكرة الطفل: ففي خلال السنة الأولى من عمره يبقى ما مرّ به من أحداث وما رآه من أشياء عالقة في ذاكرته لمدّة أيام، أمّا في السنة الثانية فيستطيع تذكّر ما مرّ به بعد أسابيع، بينما في ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1595.htm</link>
      <pubDate>Thu, 30 Oct 2008 19:15:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخجل يعطل مهارات التواصل لدى طفلك ... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
الخجل ببساطة ... حالة انفعالية داخلية مكتسبة يتعرض لها الشخص إزاء مواجهته لمواقف خارجية معينة من شأنها أن تحدث أو تسبب له اضطرابات سلوكية \'\'آنية\'\' سلبية، وتمنعه من التفاعل الايجابي والطبيعي مع هذا الموقف أو ذاك، ومن شأنه أن تتسبب في عدة أعراض أو استجابات سلوكية غير طبيعية تختلف باختلاف الموقف الذي يتعرض له الشخص، وطريقة تربيته ونشأته، وردود أفعال المحيطين بشه، ومن ثم تنعكس الآثار السلبية لهذه الاستجابات لتنال من الجوانب الأخرى للشخصية، وتصبح سمة من سمات الشخص نفسه. 


والخجل يسيطر على الإنسان في درجات مختلفة منها ما هو طفيف ومنها ما هو كبير إلى درجة أنه يمكن أن يفقده دوره الطبيعي في الحياة الاجتماعية.


لكن السؤال المحير هو ما هي أسباب الخجل وكيف يتكون لدى الطفل؟ فمن المؤكد أن الطفل لا يولد خجولا، أي أن الخجل ينمو مع نمو الإنسان،أو يمكن القول إن الأطفال عندما يولدون يكون لديهم ميل لأن يكونوا خجولين، وكأن بذرة الخجل تخلق معهم، وهنا تبرز أهمية التربية والتنشئة.


إن للخجل عدة وجوه، ولكل وجه منها عدة وجوه أخرى، وتحدد هذه الوجوه وفق الظروف المحيطة بدءا من الأسرة وانتهاء بأعلى درجة من درجات الحياة الاجتماعية، وكون الأسرة هي الوعاء الطبيعي الأول لنشأة الفرد، فهي تستطيع دون سواها أن تبدل من طباعه كونها هي التي تكسبه إياها، وبالتالي فهي تستطيع تخليصه من مشكلة الخجل.


إن من أهم أسباب الخجل عند الطفل، خلل التواصل ونمط العلاقات السائدة في الأسرة، الى جانب فقدان الطفل لأي من المهارات الاجتماعية التقليدية الأولية التي تبدأ برؤية الآخرين، والتعود على التواصل مغ الغير، وردود أفعال الآباء والأمهات مع المواقف التي يتعرض لها الطفل في بداية حياته، وأسلوب العقاب الثواب، وأنماط تعزيز السلوكيات الايجابية لديه، وقائمة التخويف والتحذير والمحظور والممنوع التي يلوح بها الآباء والأمهات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1508.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 May 2008 17:26:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اضرار نوم الطفل على بطنه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
http://www.qassimy.com/nu/contents/myuppic/280694816b16d09afc.jpg

تشير دراسة حديثة أعدها معهد الصحة الوطني في الولايات المتحدة أن 60% من الأطفال الذين توفوا بسبب \"الموت المفاجئ\" في الأشهر الأولى من عمرهم، كانوا ينامون على بطونهم. 

ويقول البروفيسور جيمس ماركس الذي قاد فريق العمل، إن غالبية حوادث الموت المفاجئة حدثت في الأشهر الأربعة الأولى من حياة الأطفال. كما كشفت الدراسة عن ناحية أخرى لم ينتبه إليها الخبراء سابقا وتتحدث عن حصول 46% من هذه الحوادث في فصل الشتاء. 

ويقول ماركس إن تأكيد الطب في السنوات الأخيرة على ضرورة تنويم الطفل على ظهره أو بوضع ثابت على جنبه، أدى إلى تقلص حوادث موت الطفل المفاجئ بشكل مؤثر. وانخفض عدد حوادث الموت المفاجئة بين الرضع من 1.6 لكل 1000 طفل في الثمانينات إلى مجرد 0.7% عام 2002. 

وإذ يتفق بعض الأطباء على تحميل نوم البطن مسؤولية عن موت الطفل المفاجئ إلا أنهم يختلفون في تحليل كيفية حصول هذا الموت. ويعتقد البروفيسور جورج ريشرسون، من جامعة بال، حسب صحيفة الشرق الأوسط، أن لذلك علاقة بمدى نمو وتطور خلايا الدماغ. ويفسر ريشرسون الحالة على أنها تحفيز للمستقبلات الكيمياوية المسؤولة عن التنفس بواسطة ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم. وطبيعي فإن البروفيسور يعتقد جازما أن النوم على البطن يقلل نسبة الأوكسجين حينما يضغط الطفل أنفه وفمه لاإراديا على الوسادة. 

هذا وبين الباحثون في دراسة سابقة أجريت في جامعة دارام Durham، أنه من الأفضل أن ينام الأطفال الصغار مع أمهاتهم في سرير واحد، بدلاً من وضع الطفل في سرير منفصل أو غرفة أخرى. 

فقد استخدم الباحثون في هذه البحوث كاميرات تصوير ترصد حركات الأمهات والأطفال أثناء فترة النوم. وقال الباحثون إنه لا يوجد قلق من أن تتسبب الأم في اختناق الطفل أثناء النوم أو رض الطفل نتيجة وضع ثقلها عليه. 
 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1498.htm</link>
      <pubDate>Tue, 29 Apr 2008 08:27:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ احتضان الطفل عند البكاء يساعد على نموه بشكل سليم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

أفادت دراسة حديثة بأن احتضان الطفل عند البكاء يساعد على نموه عصبيا وعاطفيا . وأشارت الباحثة كارين ثورب من جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا في أوستراليا:



إلى أن الكثير من الآباء لا يعرفون كيف يهدئون أطفالهم الرضع عند البكاء في الأسابيع الأولى من ولادتهم.



وأوضحت الدراسة أن الأطفال في هذا العمر يحتاجون إلى التجاوب الكبير من ابائهم عند البكاء، وذلك نظرا إلى أهمية ذلك على نموهم العصبي والعاطفي، بحسب جريدة الراية القطرية.



وفي السياق ذاته أكد فريق بحث أمريكي نرويجي، أن الأطفال الرضع الذين يبكون باستمرار دون مبرر، أكثر عرضة . للإصابة بمشكلات ذهنية وسلوكية في سنوات الطفولة اللاحقة. 



وأشار الباحثون إلى أنه يجب علي الآباء ألا يستهينوا أبدا ببكاء الطفل الرضيع، فلابد من تنبيه الطبيب المختص لذلك فوراً، مشيرين إلي أن المغص قد يكون سبب لبكاء الأطفال، ولكنه لا يستمر إلي ما بعد 12 أسبوعا من عمر المولود.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1485.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Apr 2008 09:39:09 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
