<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 26 May 2012 07:20:56 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ahm1.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي | تطوير الذات ]]></title>
    <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-listarticles-id-32.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - ahm1.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 26 May 2012 07:20:56 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 09 Jun 2009 04:15:03 +0300</lastBuildDate>
    <category>تطوير الذات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا تكن لطيفا أكثر من اللازم‏  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لا تكن لطيفا أكثر من اللازم‏ 
تحاول دائما أن تفعل ما يتوقعه منك الآخرون‏,‏ وتحرص علي الا تؤذي مشاعرهم‏,‏ تسارع إلي مساعدة الأصدقاء والأقارب كلما احتاجوا إليك وتتفادي مضايقاتهم حتي لو اثاروا غضبك‏,‏ اذن أنت شخص لطيف وتحب وتحرص علي أن يصفك الناس هكذا‏.‏ومع ذلك اذا امعنت التفكير في سلوكياتك‏\'‏ اللطيفة‏\'‏ ستكتشف انها في كثير من الأحيان سلوكيات‏\'‏ انهزامية‏\'‏ كأن تقول نعم حينما كان ينبغي ان تقول لا‏,‏ أو تتظاهر بالهدوء عندما تكون غاضبا‏,‏ أوتلجأ للكذب لانك تخشي ايذاء مشاعر الاخرين‏,‏ وقد تتحمل اعباء فوق طاقاتك حتي لا تحرج شخصا عزيزا عليك‏.‏ أي أنك في سبيل الحفاظ علي التعامل معالآخرين بلطافة ترتكب العديد من الأخطاء التي قد تؤثر بطريقة سلبية علي عملك وعلاقاتك الاجتماعية‏.‏
ومن أكبر الأخطاء التي يقع فيها من يتسم باللطافة هي النزعة إلي الكمال مما يفرض ضغوطا كبيرة عليه‏,‏ ويتطلب مجهودا مضنيا منه لاثبات الذات‏,‏ والقيام بالمهام المختلفة علي اكمل وجه‏,‏ فضلا عن الارضاء الدائم للاخرين‏.‏ويجب هنا توضيح أن محاولة الوصول للكمال في حد ذاتها ليست عيبا ولكنها تصبح خطأ عندما تدفعك لوضع معايير غير واقعية لنفسك‏,‏ أو تكبدك ما لا تتحمل من مجهود او وقت او مال‏,‏ أو عندما تصبح هاجسا لدرجة تعرقل أدائك لعملك‏.‏وأول خطوة لتصحيح هذا الخطأ هو الايمان‏(‏ وليس مجرد ترديد العبارة‏)‏بأنه لا يوجد أحد كامل وتقبل نواحي القصور لديك‏.‏يأتي بعد ذلك إدراك ان الكمال ليس هو الطريق الوحيد لحيازة قبول الآخرين‏.‏
وبجانب النزعة للكمال يلخص ديوك روبنسون أخطاء أخري يقع فيها الناس اللطفاء بشكل يومي منها‏:‏
‏-‏القيام بالتزامات أكبر من طاقتك‏:‏عادة دون ان نشعر يوقعنا اللطف في مأزق‏,‏ اما ان نقول لا لشخص عزيز يطلب منا شيئا فنشعر بالانانية والذنب‏,‏ أو نحاول القيام بكل ما يطلب منا فنستنزف طاقتنا‏.‏
‏-‏عدم قول ما تريد‏:‏وربما تلجأ لذلك لأ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1643.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Jun 2009 04:15:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تصرفات صغيرة تكسبك حب الآخرين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سلوكك قد يحبب الآخرين فيك او يبعدهم عنك، لذلك حاولي ان تثيري اعجابهم وتقديرهم بالتصرفات الصغيرة التي تعطيهم عنك الصورة المحببة.
وهذه بعض الامور التي يجب ان تلتفتي إليها عند تعاملك مع الآخرين.
1- اذا ارتبطت بموعد مع صديقة حاولي الالتزام بموعدك، ولكن اذا حدث اي طارئ فعليك الاعتذار لها بلباقة حتى ان كانت تنتظرك في بيتها لان الانتظار ممل.
2- لا تحاولي فرض رأيك في النقاشات على صديقاتك او زميلاتك واعلمي ان المرونة في المناقشة دليل نضج شخصيتك، وانه ليس مهما ان تكون آراؤك صحيحة دائما، بل انك قد تكونين مخطئة احيانا.
3- اذا دعوت احدا لتناول الطعام في بيتك راعي مستوى الشخص الذي دعوته، فلا تخرجي الاطباق غالية الثمن اذا لم يكن في استطاعته شراء مثلها.
4- اما اذا دعاك احدهم لطعـــام في الخارج فلا تطلبي الاطباق الاغلى، فقد لا يكون في حسبانه ان الفاتورة ستكون كبيرة.
5- اذا جلست مع مجموعة من الصديقات وتكلمت احداهن بشيء لا يعجبك، فلا تحاولي اثارة الموضوع بطريقة تغلّب جو المرح الذي يرغب به الآخرون، وناقشيها في الموضوع على انفراد.
6- لا تتحدثي عن نفسك وعن صفاتك الرائعة امام الآخرين، بل اتركيهم ليتحدثوا هم عن مزاياك، لان الحديث عن النفس يشيع الملل في نفوس الآخرين.
7- عندما تزورين صديقة تصرفي ببساطة وساعديها في اي عمل تقوم به، فهذا يشعرك بعدم وجود حواجز بينكما.
8- راعي عدم فرض وجودك على صديقاتك مهما كانت درجة علاقتك بهن، فقد يفضلن قضاء الوقت بمفردهن.
9- استمعي جيدا للاخرين واعطيهم الفرصة للتعبير عن آرائهم حتى تكسبي قلوبهم.
10- كوني مرحة دائما اثناء وجودك مع الآخرين</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1318.htm</link>
      <pubDate>Thu, 20 Mar 2008 18:14:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أهم 15 دقيقة في يوم الموظف: جدول أعمال في بداية النهار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>http://www.qassimy.com/nu/contents/myuppic/2650047cfcee985888.jpg


من يبدأ يومه من دون تخطيط فهو يخطط لفشله. فكم من يوم اكتشفنا في نهايته أننا لم ننجز شيئا يذكر ليس لسبب سوى أننا لم نحسن ترتيب أولوياتنا، اذ شرعنا بتصريف العاجل من الأمور على حساب أعمال مهمة كان يمكن أن تساهم فعليا في تقدمنا نحو تحقيق أهدافنا الوظيفية والخاصة. ولأن الموظفين بشر يتحاشون مواجهة توبيخ مديرهم أو انتقاداته اللاذعة بسبب تقصيرهم بالعمل فانهم مدعوون الى التخطيط الصباحي والتأمل بهدوء لمدة لا تتجاوز 15 دقيقة.
ولكي لا يهدر الموظف وقته بالتخطيط المسهب والنظري فان الالتزام بما لا يتجاوز ربع ساعة يوميا يعد وقتا كافيا، اذا اتبع الفرد منهجية محددة، سنتطرق اليها لاحقا بحيث تحتوي على أنشطة اليوم على أعمال تقربنا نحو بلوغ أهدافنا الوظيفية والأسرية والشخصية المتعلقة بالترفيه عن النفس وشحذ الهمم، سواء بتطوير الذات: كالقراءة وحضور المجالس واللقاءات المفيدة أو بممارسة رياضة أو هواية تدخل السرور على قلب الموظف وتمده بما يحتاج من الطاقة اللازمة لأداء متفان طوال الأسبوع.

لا تستهن بالتخطيط


بعض الموظفين يستهينون بمدة 15 دقيقة اعتقادا منهم أنهم كلما قضوا أوقاتا أطول في العمل فانهم يتقدمون في مسار حياتهم فلا داعي للتخطيط، حسب رأيهم، غير أنهم ينسون أنهم يمارسون دورا واحدا فقط (أو هدفا واحدا) على حساب أدوار وأهداف حياتية أخرى مهمة، كعلاقتهم مع أنفسهم ومع أسرهم ووالديهم وأصدقائهم. وليس الموظف الناجح هو المتفوق في شركته أو وزارته وفاشل في حياته الاجتماعية والأسرية وعلاقته مع خالقه.
وقبل جلسة التخطيط الصباحية لا بد أن يحدد الفرد ما هي أهداف حياته التي يجب أن تكون واضحة وقابلة للقياس ومحددة بمدة زمنية معينة، فلا يصح أن «يتمنى» المرء أن يصبح «أحسن» موظف في بلده من دون أن يحدد ماهية هذا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-956.htm</link>
      <pubDate>Thu, 06 Mar 2008 14:02:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غير حياتك: اكتشف الكنز المدفون بداخلك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لكل إنسان في هذه الحياة قدرات خاصة يتميز بها عن الآخرين. تلك القدرات التي يستمد منها قوته الحقيقية وتجعله مستمتعا بأداء بعض الأعمال. وغالبا ما نبدأ التعرف على هذه القدرات في فترة الطفولة، ويكون ذلك بالميل إلى أداء بعض الألعاب بطريقة مختلفة عن الآخرين، فنرى الطفل الذي يبدع في بناء البيوت بالرمال على الشاطئ، فنعرف أن هذا الطفل ذو ميول وقدرات هندسية، ونلاحظ شغف الطفلة إلى الوقوف مع والدتها بالمطبخ، لندرك بعد ذلك أن هذه الطفلة، أصبحت من أفضل ربات البيوت، إذن فهذه القدرات كامنة في داخلنا، ولكنها تحتاج إلى بحث وتنقيب، حتى نصل إليها ونظهرها في أفضل صورها، وذلك للحصول على أعظم استفادة منها. وتكمن المشكلة في كثير من الأحيان إلى عدم قدرتنا على التوصل إلى القدرات الخاصة بنا واكتشافها، ليس هذا فحسب، بل إننا غالبا نسبح ضد التيار، فكثيرا ما نسمع عن شخص ظل يحلم طوال حياته أن يعمل طيارا، وظل يبني أمالا وأحلاما بمعانقة السحاب، والتحليق إلى عنان السماء، لينتهي به المطاف إلى العمل كموظف بالمطار، وتلك الفتاة التي طالما كانت تحلم بأن تغزو تصميماتها وموديلاتها جميع أنحاء العالم، وها هي الآن تشاهد تحطم هذا الحلم، وهي تمارس عملها كممرضة بالمستشفى.

وليس هناك أدنى شك في أن العمل في مهنة ترتبط بقدرات واهتمامات الشخص تضفي عليه قدرا من السعادة والمتعة، ويدفعه ذلك إلى إتقان هذا العمل، وابتكار طرق جديدة لتساعد على تقدمه وازدهاره، ولذلك حرصنا على توجيه هذه الصرخة لنساعدك على اكتشاف قدراتك الخاصة، وقد آثرنا أن نطلق عليها رحلة نحو الإبداع، فعندما تكتشف اهتماماتك الحقيقية، فستكون مبدع فيما تقوم به من أعمال، مهما تكن هذه الأعمال، المهم أنها تتفق مع اهتماماتك وقدراتك، ولنبدأ هذه الرحلة سويا في محاولة منا لمساعدتك على اكتشاف النواحي الإبداعية لديك، والتي نثق بوجودها بالفعل. وتنقسم هذه الرحلة إلى مجموعة من المحطات التي يجب ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-878.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 Jan 2008 19:24:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صفات البشر وكيفية التعامل معهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>صفات البشر وكيفية التعامل معهم (برمجة عصبية) 

************************

أولاً :الودود ذو الشخصية البسيطة

كيف نتعامل معه ؟

1. قابله بإحترام و حافظ على الإصغاء الجيد .
2. المحافظة على مناقشة الموضوع المطروح و عدم الخروج عنه .
3. حاول العمل على توجيه الحديث إلى الهدف المنشود .
4. تصرّف بجدية عند الحاجة .
5. حاول المحافظة على المواعيد ، و أفهمه مدى أهمية الوقت .



1. هادئ و بشوش و تتميز أعصابه بالاسترخاء .
2. يثق بالناس و يثق أيضاً بنفسه .
3. يرغب في سماع الإطراء من الآخرين .
4. طيب القلب و يرحب بزواره و مقبول من الآخرين .
5. غير منظم و لا يحافظ على المواعيد و ليس للزمن قيمة .
6. حسن المعاملة و المعشر و كثير المرح .
7. لديه الشعور بالأمان .
8. يتحاشى الحديث حول العمل .
9. يرى نفسه بخير و الآخرين بخير أيضاً .


ثانياً : المتردد

كيف نتعامل معه ؟

1. محاولة زرع الثقة في نفسه.
2. التخفيف من درجة القلق و الخجل بأسلوب أبوي.
3. ساعده على اتخاذ القرارات و أظهر له مساوئ التأخير في ذلك .
4. أعمل على توفير نظام معلومات جيد لتزويده .
5. أعطه مزيداً من التأكيدات .
6. أفهمه أن التردد يضر بصاحبه و بعلاقته مع الآخرين .
7. أفهمه أن الإنسان يحترم بثباته و قدرته على اتخاذ القرار.

[ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-569.htm</link>
      <pubDate>Wed, 25 Jul 2007 21:48:03 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
