<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 26 May 2012 07:27:59 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ahm1.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي | نزار قباني ]]></title>
    <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-listarticles-id-54.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - ahm1.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 26 May 2012 07:27:58 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 19 Mar 2008 14:37:42 +0300</lastBuildDate>
    <category>نزار قباني</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ إلى تلميذة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


   قل لي - ولو كذباً- كلاماً ناعما ً***قد كاد يقتلني بك التمثال
مازلت في فن المحبة .. طفلة***بيني وبينك أبحر وجبال
لم تستطيعي - بعد - أن تفهمي***أن الرجال جميعهم أطفال
إني لأرفض أن أكون مهرجاً***قزماً .. على كلماته يحتال
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً***فالصمت في حرم الجمال .. جمال
كلماتنا في الحب .. تقتل حبنا***إن الحروف تموت حين تقال
قصص الهوى قد أفسدتك .. فكلها***غيبوبة .. وخرافة .. وخيال
الحب ليس رواية شرقية***بختامها يتزوج الأبطال
لكنه الإبحار دون سفينة***وشعورنا أن الوصول محال
هو أن تظل على الأصابع رعشة***وعلى الشفاه المطبقات سؤال
هو جدول الأحزان في أعماقنا***تنمو كروم حوله .. وغلال
هو هذه الأزمات تسحقنا معاً***فنموت نحن .. وتزهر الآمال
هو أن نثور لأي شيء تافه***هو يأسنا .. هو شكنا القتال
هو هذه الكف التي تغتالنا***ونقبل الكف التي تغتال
لا تجرحي التمثال في إحساسه***فلكم بكى في صمته .. تمثال
قد يطلع الحجر الصغير براعما ً***وتسيل منه جداول وظلال
إني أحبك .. من خلال كآبتي***وجهاً كوجه اااا ليس يطال
حسبي وحسبك .. أن تظلي دائماً***سراً يمز قني .. وليس يقال



</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1305.htm</link>
      <pubDate>Wed, 19 Mar 2008 14:37:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هوامش على دفتر النكسة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغةَ القديمه

والكتبَ القديمه

أنعي لكم..

كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمه..

ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمه

أنعي لكم.. أنعي لكم

نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمه

2

مالحةٌ في فمِنا القصائد

مالحةٌ ضفائرُ النساء

والليلُ، والأستارُ، والمقاعد

مالحةٌ أمامنا الأشياء

3

يا وطني الحزين

حوّلتَني بلحظةٍ

من شاعرٍ يكتبُ الحبَّ والحنين

لشاعرٍ يكتبُ بالسكين

4

لأنَّ ما نحسّهُ أكبرُ من أوراقنا

لا بدَّ أن نخجلَ من أشعارنا

5

إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ

لأننا ندخُلها..

بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ

بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ

لأننا ندخلها..

بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ

6

السرُّ في مأساتنا

صراخنا أضخمُ من أصواتنا

وسيفُنا أطولُ من قاماتنا

7

خلاصةُ القضيّهْ

توجزُ في عبارهْ

لقد لبسنا قشرةَ الحضارهْ

والروحُ جاهليّهْ...

8

بالنّايِ والمزمار..

لا يحدثُ انتصار

9

كلّفَنا ارتجالُنا

خمسينَ ألفَ خيمةٍ جديدهْ

10

لا تلعنوا السماءْ

إذا تخلّت عنكمُ..

لا تلعنوا الظروفْ

فالله يؤتي النصرَ من يشاءْ

وليس حدّاداً لديكم.. يصنعُ السيوفْ

11

يوجعُني أن أسمعَ الأنباءَ في الصباحْ

يوجعُني.. أن أسمعَ النُّباحْ..

12

ما دخلَ اليهودُ من حدودِنا

وإنما..

تسرّبوا كالنملِ.. من عيوبنا

13

خمسةُ آلافِ سنهْ..

ونحنُ في السردابْ

ذقوننا طويلةٌ

نقودنا مجهولةٌ

عيوننا مرافئُ الذبابْ

يا أصدقائي:

جرّبوا أن تكسروا الأبوابْ

أن تغسلوا أفكاركم، وتغسلوا الأثوابْ

يا أصدقائي:

جرّبوا أن تقرؤوا كتابْ..

أن تكتبوا كتابْ

أن تزرعوا الحروفَ، والرُّمانَ، والأعنابْ

أن تبحروا إلى بلادِ الثلجِ والضبابْ

فالناسُ يجهلونك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-857.htm</link>
      <pubDate>Thu, 06 Dec 2007 00:11:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تلومني الدنيا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تلومني الدنيا إذا أحببتهُ

كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ

كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ

كأنني أنا التي..

للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ

وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ

وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ..

كأنني.. أنا التي

كالقمرِ الجميلِ في السماءِ..

قد علّقتُه..

تلومُني الدنيا إذا..

سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ..

كأنني أنا الهوى..

وأمُّهُ.. وأختُهُ..

هذا الهوى الذي أتى..

من حيثُ ما انتظرتهُ

مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ

مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ

وكلِّ ما سمعتهُ

لو كنتُ أدري أنهُ..

نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ

لو كنتُ أدري أنهُ..

بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ

لو كنتُ أدري أنهُ..

عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ

هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ

فليتني حينَ أتاني فاتحاً

يديهِ لي.. رددْتُهُ

وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ..

هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ..

على ستائري..

أراهُ.. في ثوبي..

وفي عطري.. وفي أساوري

أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي..

أراهُ منقوشاً على مشاعري

لو أخبروني أنهُ

طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ

وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ

لو أخبروني أنهُ..

سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ

ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ

ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ

لكنتُ قد طردتهُ..

يا أيّها الغالي الذي..

أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُ

هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ

أروعُ حبٍّ عشتهُ

فليتني حينَ أتاني زائراً

بالوردِ قد طوّقتهُ..

وليتني حينَ أتاني باكياً

فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-856.htm</link>
      <pubDate>Thu, 06 Dec 2007 00:09:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أحزان في الأندلس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كتبتِ لي يا غاليه..

كتبتِ تسألينَ عن إسبانيه

عن طارقٍ، يفتحُ باسم الله دنيا ثانيه..

عن عقبة بن نافعٍ

يزرع شتلَ نخلةٍ..

في قلبِ كلِّ رابيه..

سألتِ عن أميةٍ..

سألتِ عن أميرها معاويه..

عن السرايا الزاهيه

تحملُ من دمشقَ.. في ركابِها

حضارةً وعافيه..

لم يبقَ في إسبانيه

منّا، ومن عصورنا الثمانيه

غيرُ الذي يبقى من الخمرِ،

بجوف الآنيه..

وأعينٍ كبيرةٍ.. كبيرةٍ

ما زال في سوادها ينامُ ليلُ الباديه..

لم يبقَ من قرطبةٍ

سوى دموعُ المئذناتِ الباكيه

سوى عبيرِ الورود، والنارنج والأضاليه..

لم يبق من ولاّدةٍ ومن حكايا حُبها..

قافيةٌ ولا بقايا قافيه..

لم يبقَ من غرناطةٍ

ومن بني الأحمر.. إلا ما يقول الراويه

وغيرُ \"لا غالبَ إلا الله\"

تلقاك في كلِّ زاويه..

لم يبقَ إلا قصرُهم

كامرأةٍ من الرخام عاريه..

تعيشُ –لا زالت- على

قصَّةِ حُبٍّ ماضيه..

مضت قرونٌ خمسةٌ

مذ رحلَ \"الخليفةُ الصغيرُ\" عن إسبانيه

ولم تزل أحقادنا الصغيره..

كما هيَه..

ولم تزل عقليةُ العشيره

في دمنا كما هيه

حوارُنا اليوميُّ بالخناجرِ..

أفكارُنا أشبهُ بالأظافرِ

مَضت قرونٌ خمسةٌ

ولا تزال لفظةُ العروبه..

كزهرةٍ حزينةٍ في آنيه..

كطفلةٍ جائعةٍ وعاريه

نصلبُها على جدارِ الحقدِ والكراهيه..

مَضت قرونٌ خمسةُ.. يا غاليه

كأننا.. نخرجُ هذا اليومَ من إسبانيه..</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-855.htm</link>
      <pubDate>Thu, 06 Dec 2007 00:06:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القصيدة الدمشقية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ 	
 إنّي أحبُّ... وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ
أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي 
	لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ
و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم 	
سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا 
	وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ
مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني 
	و للمـآذنِ.. كالأشجارِ.. أرواحُ
للياسمـينِ حقـوقٌ في منازلنـا.. 	
وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا 	
فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
هذا مكانُ \"أبي المعتزِّ\".. منتظرٌ 	
ووجهُ \"فائزةٍ\" حلوٌ و لمـاحُ
هنا جذوري.. هنا قلبي... هنا لغـتي 
	فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟
كم من دمشقيةٍ باعـت أسـاورَها 	
حتّى أغازلها... والشعـرُ مفتـاحُ
أتيتُ يا شجرَ الصفصافِ معتذراً 
	فهل تسامحُ هيفاءٌ ..ووضّـاحُ؟
خمسونَ عاماً.. وأجزائي مبعثرةٌ.. 
	فوقَ المحيطِ.. وما في الأفقِ مصباحُ
تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها.. 	
وطاردتني شيـاطينٌ وأشبـاحُ
أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي 
	حتى يفتّـحَ نوّارٌ... وقـدّاحُ
ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟ 	
أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ.. ماذا سيبقى من أصالتهِ؟ 
	إذا تولاهُ نصَّـابٌ ... ومـدّاحُ؟
وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟ 
	وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟
حملت شعري على ظهري فأتعبني 
	ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟

	</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-854.htm</link>
      <pubDate>Thu, 06 Dec 2007 00:03:45 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
