<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 26 May 2012 07:28:39 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ahm1.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي | مقالات عربية ]]></title>
    <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-listarticles-id-56.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - ahm1.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 26 May 2012 07:28:39 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 14 Apr 2008 03:32:54 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات عربية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ صح النوم يا عرب !!! // د. عائض القرني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>د. عائض القرني





في الحديث الصحيح: (ويل للعرب من شرٍ قد اقترب)، ولكن العرب في غفلة عما يُراد بهم، يعقد العرب قمماً محفوظة التوصيات فإن وجّهت لإسرائيل كان النص (يجب على إسرائيل أن تنسحب بدون قيد ولا شرط)، وإن كانت في الخليج كان النص (يجب على إيران أن تنسحب من جزيرة طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة أبي موسى). لكن إسرائيل وإيران أذكى من أن تخادعا كما يخادع الصبيان، ويلعب عليهما كما يعلب على الولدان، فلذلك قام الآيات في طهران بتخزين النووي في الأفران، وقام الحاخامات أتباع موشى دايان بتجهيز المزدوج لوقت العدوان (( فبأيّ آلاء ربكما تُكذبان )). 

ونصيحتي أن يحوِّل العرب تكاليف القمم ويصرفوها في مجمعات سكنية للفقراء، أو ملاجئ للأيتام، أو حفر آبار للمساكين، أو يجمعوا هذه التكاليف الباهضة التي تُصرف في الفنادق والتشريفات والضيافات فيقيموا بها مفاعلاً نووياٍّ ولو كان في ذلك عقوق للغرب وخروج عن طاعته (لكن ما باليد حيلة)، وأرجو من العرب التخفيف من حسن النية بالجيران والإخوان، فوالله لو حلف الآيات في إيران، بين الركن والمقام في رمضان على القرآن في ساعة الاستجابة أن قصدهم بالمفاعل النووي كمبوديا والخمير الحُمر لما صدّقهم عاقل، وليت العرب سمعوا صديقي الشاعر : خلف بن هذال : 


ولا تامن فروخ الداب لو عاشن وبوهن مات ***تجيك الصبح بانيابٍ تناسل كنّها انيابه


وإلى متى نصدق عواطفنا المجنِّحة، فجمال عبد الناصر وعدنا أنه سوف يرمي إسرائيل في البحر ثم سلّم لهم سيناء وسجن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1478.htm</link>
      <pubDate>Mon, 14 Apr 2008 03:32:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أنا لست مسلماً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نضال نعيسة" src="http://www.ahm1.com/nu/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>أثارت صورة نشرت مؤخراً لباراك حسين أوباما يرتدي فيها زياً إسلامياً مع رجل دين صومالي موجة عارمة من الاستنكار في صفوف الناخبين الأمريكيين، وموجة مماثلة من الغضب والسخط من قبل أوباما وفريقه الانتخابي. فيما اعتبرت المرشحة الديمقراطية الأمريكية أن أصول أوباما الإسلامية تكشف عن حقيقة التضليل الذي يقوده في حملته الانتخابية لخداع الناخبين للوصول إلى البيت الأبيض. أوباما من جهته أكد قائلاً بـ\" أنا ليس مسلماً\"، وأنه مسيحي منذ أكثر من عشرين عاماً ويواظب على الذهاب للكنيسة في شيكاغو، متنصلاً، علناً، من أصوله الإسلامية ومعتبراً في تصريح للناطق باسمه بأن ذلك يهدف إلى \"تشويه\" صورته!!!! (هكذا بالحرف)، وبأن هذا تصرف مثير للخجل. والقضية في بدايتها ولا يعلم في الحقيقة إلى أي مدى ستذهب، وأين سترسو مفاعيلها.
 
لا ننكر، بداية، حق أوباما، وغيره من المهاجرين، في الترشح لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية حتى لو كان من أصول شيطانية، فهذا حق يكفله الدستور العلماني الأمريكي. وهو يقع ضمن حقه المشروع في ممارسة حق المواطنة التي اكتسبها خلال وجوده في أمريكا، ويعبـّر ترشحه، في ذات الآن، عن الوجه الإنساني والحضاري المشرق للدساتير العلمانية، غير المتدينة ولا العنصرية، والتي تفسح بالمجال لأي مواطن بالعمل السياسي بغض النظر عن أصله وفصله. غير أن ما ننكره، ونستنكره، في آن، هو إذا كان أوباما مسلماً، ويتنكر لأصله وفصله، أو فيما إذا كان يتعمد الغش والباطنية والتقية، وخداع الرأي العام، للوصول إلى البيت الأبيض وبغض النظر، هنا، عن نوع خلفيته العقائدية، حتى لو كان من عبدة القرود والأصنام.
 
وفي ظل كابوس الحادي عشر من سبتمبر الجاثم على المشهد والخطاب الأمريكي العام، فلا شك أن \"تهمة\" كهذه ستؤثر كثيراً على مستقبل أوباما السياسي، وقد تطيح، نهائياً، به لو تفاعلت بالشكل المتوقع به، وذهبت بالمنحى المعروف، وتم استغل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-888.htm</link>
      <pubDate>Wed, 27 Feb 2008 12:58:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شاهنشاهات إيران... الجدد !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فؤاد الهاشم" src="http://www.ahm1.com/nu/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>قبل الغزو العراقي للكويت بعدة شهور، طارت رقاب ستة عشر شاباً كويتياً بسيف القصاص السعودي العادل بعد أن أوهمهم ملالي في طهران و»عدنان« ان »الرياض« هي »تل أبيب« و»جدة« هي »الناقورة« و»مكة المكرمة« هي »القدس« و»بريدة« هي.. »سديروت«!! شحنهم »عبدالصمد« بالأفكار الظلامية والمتفجرات، ولولا معجزة من الباري عز وجل وتدخل شخصية كويتية رفيعة المستوى في أمره، لكانت رقبته هي السابعة عشرة التي تدحرجت تحت أقدام.. السياف!! أهالي هؤلاء مازالوا يبكونهم ولا أدري إن كان »عبدالصمد« سيحاول القول انه.. »لا دليل على غسل أدمغة الضحايا، وإن الحكومة الكويتية لم تصدر بياناً يحدد جريمتهم.. إن وجدت«! حين كنت أشاهد ـ عبر التلفاز ـ حفل النواح الذي أقامه »عبدالصمد« و»لاري« على نفوق الإرهابي »عماد مغنية« لم يكن همي أن أطالع وجهي النائبين، بل تركز اهتمامي على هؤلاء الضحايا الجدد الذين افترشوا الأرض وتفتحت آذانهم وعيونهم على كلمات وملامح نائب الأمة ـ أو هكذا يفترض ـ ليتحدث عن مصرع إرهابي غريب في أرض.. غريبة، وسألت نفسي.. »كم ست عشرة رقبة جديدة من هؤلاء الضحايا المساكين ستطير بينما تبقى رقبة الزعيم معلقة فوق.. كتفيه؟! »عبدالصمد« ليس مجرماً فقط في حق نفسه، بل وفي حق أبناء طائفته وشعبه، وقبل ذلك كله، في حق بلده وأرضه، إن ضرورة محاكمته بتهمة »الخيانة العظمى« ثابتة وبكل المعايير، فقد عمل على الاتصال والتخابر بدولة أجنبية هي ايران وتلقى أوامر منها الهدف من ورائها تهديد سلامة الأمن القومي وزعزعة استقرار البلاد وزرع الفتنة الطائفية و.. نترك بقية تفاصيل التهم إلى فطاحل القانون وأصحاب الضمير الكويتي.. الحي!!
***
.. سماحة السيد »وليد المزيدي« قال في حفل التأبين للارهابي »مغنية« إن »الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وابنته فاطمة والإمام علي كانوا في استقبال عماد مغنية لحظة دخوله إلى.. الجنة«!!
***
.. من أقوال حجة الاسلام »عدنان عبدالصمد«.. »إن تقربنا من حزب الله هو تقرب إلى الله ت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-879.htm</link>
      <pubDate>Tue, 19 Feb 2008 12:35:57 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
