<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 26 May 2012 07:32:43 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ahm1.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي | امرىء القيس ]]></title>
    <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-listarticles-id-61.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - ahm1.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 26 May 2012 07:32:43 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 22 Mar 2008 14:55:11 +0300</lastBuildDate>
    <category>امرىء القيس</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[  فَلاَ تُسْلِمنِّي يا رَبِيعُ لِهَذِهِ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



بحـر القصيـدة: الطويل

يقال أن والد امرىء القيس أمر رجلاً يدعى ربيعة بذبح امرىء القيس 

بسبب قوله الشعر فذهب به ربيعة وتركه على قمة جبل 

واقتلع عيني جؤذر، وعاد بهما إلى أبيه فأسف أبوه وحزن.

 ثم أخبره ربيعة أنه لم يقتله، فقال له: جئني به،

 فرجع ربيعة فوجد امرأ القيس قد قال:




 
فَلاَ تُسْلِمنِّـي يـا رَبِيـعُ لِهَـذِهِ***وكُنتُ أُرَاني قَبْلَهَـا بِـكَ واثِقَـا 
مُخَالِفَـةٌ نَـوَى أَسِيـرٍ بِقَرْيَـةٍ***قُرَى عَرَبِيَّاتٍ يَشِمْـنَ البَوارِقـا 
فإمَّا تَرَيْني اليَوْمَ في رأسِ شَاهِقٍ***فَقَدْ أغْتَدِي أقُـودُ أجْـرَدَ تائِقَـا 
وقَدْ أذعَرُ الوَحْشَ الرِّتاعَ بِغِـرَّةٍ***وقَد أجْتَلي بِيضَ الخُدُورِ الرَّوائِقَا 
نَوَاعِمَ تجلُو عَنْ مُتُـونٍ  نَقِيَّـةٍ***عَبيراً ورَيْطاً جَاسِداً أو شَقَائِقَـا 




</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1326.htm</link>
      <pubDate>Sat, 22 Mar 2008 14:55:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قد أشْهَدُ الغارَةَ الشّعْوَاءَ تَحْمِلُنِي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


بحـر القصيـدة: البسيط


 يصف فرسه





قد أشْهَدُ الغارَةَ الشّعْوَاءَ تَحْمِلُنِي *** جَرْدَاءُ مَعرُوقَةُ اللّحييَنِ سُرْحُوبُ
كَأنَّ صاحِبَها، إذْ قامَ يُلْجِمُها***  مَغْدٌ على بَكْرَةٍ زَوْرَاءَ، مَنْصُوبُ
إذا تَبَصّرَها الرَّاؤُونَ، مُقبِلَةً***  لاحتْ لَهُمْ غُرَّةٌ مِنْها، وَتجْبِيبُ
وِقافُها ضَرِمٌ، وَجَرْيُها جَذِمٌ***  وَلَحْمُها زِيَمٌ، والبَطْنُ مَقْبُوبُ
وَاليَدُ سابِحَةٌ، وَالرَّجْلُ ضارِحَةٌ***  وَالعَيْنُ قادِحَةٌ، وَالمَتْنُ مَلْحُوبُ
وَالمَاءُ مُنْهَمِرٌ، وَالشَّدُّ مُنْحَدِرٌ***  وَالقُصْبُ مُضْطَمِرٌ، وَاللَّونُ غِرْبِيبُ
كَأنّها حِينَ فاضَ الماءُ وَاحْتَفَلَتْ***  صَقْعاءُ، لاحَ لَها في المَرْقَبِ الذِّيبُ
فأبْصَرَتْ شَخْصَهُ مِن فَوْقِ مَرْقَبَةٍ***  ودُونَ مَوْقِعِها مِنْهُ شَنَاخِيبُ
فَأقْبلَتْ نَحوَهُ في الجَوِّ كاسِرَةً *** يَحُثُّها مِنْ هُوِيِّ الرِّيحِ تَصْوِيبُ
صُبَّتْ عَلَيْهِ وما تنْصَبُّ مِنْ أُمَمٍ *** إنَّ الشَّقَاءَ على الأشْقَيْنِ مَصْبُوبُ
كالدَّلْوِ ثَبْتٌ عُرَاهَا وهْيَ مُثْقَلَةٌ *** إذْ خَانَها وذَمٌ منْهَا وتَكْرِيبُ
لا كالَّتي في هَواءِ الجَوِّ طَالِبَة *** ولا كَهَذَا الّذِي في الأرْضِ مَطلوبُ
كالْبَزِّ والرَّيْحِ في مَرْآهُما عَجَبٌ *** مَا في اجْتِهَادٍ على الإصْرَارِ تَعْييبُ
فأدْرَكَتْهُ فَنالَتْهُ مَخَالِبُهَا***  فَانْسَلَّ مِن تحْتِها والدَّفُّ مَعْقُوبُ
يَلوذُ بِالصَّخْرِ مُنْهَا بَعْدَ مَا فَتَرَتْ *** مِنْها ومِنْهُ على الصَّخْرِ الشَّآبِيبُ
ثمَّ اسْتغَاشَتْ بمَتنِ الأرضِ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1325.htm</link>
      <pubDate>Sat, 22 Mar 2008 14:44:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كَأني إذْ نَزَلْـتُ عَلـى  المُعَلّـى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


بحـر القصيـدة:الوافر

يمدح المعلَّى أحد بني تيم وكان أجاره من المنذر بن ماء السماء:




كَأني إذْ نَزَلْـتُ عَلـى  المُعَلّـى***نَزَلْتُ عَلى البَوَاذِخِ مِـنْ شَمَـامٍ 
فَمَا مَلِكُ العِرَاقِ عَلـى  المُعَلـى***بِمُقْتَـدِرٍ وَلا مَـلِـكُ  الـشّـآمِ 
أصَدَّ نَشَاصَ ذِي القَرْنَينِ حَتـى***تَوَلّى عَـارِضُ المَلِـكِ الهُمَـامِ 
أقَرَّ حَشا امرِىء القَيسِ بنِ حُجرٍ***بنُـو تَيْـمٍ مَصَابِيـحُ الـظّـلامِ 





</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1324.htm</link>
      <pubDate>Sat, 22 Mar 2008 14:42:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لَعَمْرُكَ ما قَلْبي إلى أهْلِهِ بِحُرْ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


بحـر القصيـدة: الطويل




لَعَمْرُكَ ما قَلْبي إلى أهْلِهِ بِحُرْ *** وَلا مُقْصِرٍ يَوْماً فَيأتِيني بِقُرْ
ألا إنّمَا الدّهرُ لَيَالٍ وَأعْصُرٌ***  وَلَيْسَ عَلى شَيءٍ قَوِيمٍ بمُستَمِرْ
لَيَالٍ بذاتِ الطَّلْحِ عِندَ مُحَجَّرٍ *** أحَبُّ إلَيْنَا من لَيَالٍ عَلى أُقُرْ
أُغَادِي الصبُوحَ عِندَ هِرٍّ وَفَرْتَنى *** وَلِيداً وَهَلْ أفْنى شَبَابيَ غيرُ هِرْ
إذا ذُقتَ فَاهَا قلتَ طَعمُ مُدَامَةٍ *** مُعَتَّقَةٍ مِمّا تَجيءُ بِهِ التُّجُرْ
هُمَا نَعجَتَانِ مِنْ نِعَاجِ تَبَالَةٍ *** لدى جُؤذَرَينِ أوْ كبعض دمى هَكِرْ
إذا قَامَتَا تَضَوّعَ المِسْكُ مِنْهُمَا *** نَيسمَ الصَّبَا جاءتْ برِيحٍ من القُطُرْ
كأنّ التِّجَارَ أصْعَدوا بِسَبِيئَةٍ *** من الخَصّ حتى أنزَلوها على يُسُرْ
فلمّا استَطابوا صُبَّ في الصَّحن نصْفُهُ *** وَشُجّتْ بماءٍ غيرِ طَرْقٍ وَلا كَدِرْ
بمَاءِ سَحَابٍ زَلّ عَنْ مَتنِ صَخرَةٍ *** إلى بطن أُخرَى طيّبٍ ماؤها خَصِرْ
لَعَمْرُكَ ما إنْ ضرّني وَسْطَ حِميَرٍ***  وَأقوَالِهَا إلاّ المَخِيلَةُ وَالسُّكُرْ
وَغَيرُ الشَّقَاءِ المُستَبِينِ فَلَيْتَني *** أجَرَّ لِسَاني يَوْمَ ذَلِكُمُ مُجِرْ
لَعَمْرُكَ ما سَعْدٌ بخُلّةِ آثِمٍ *** وَلا نَأنَإٍ يَوْمَ الحِفاظِ وَلا حَصِرْ
لَعَمرِي لَقَوْمٌ قد نَرَى أمسِ فيهِمَ *** مَرَابِطَ لِلأمْهَارِ وَالعَكَرِ الدَّثِرْ
أحَبُّ إلَيْنَا من أُنَاسٍ بِقُنّةٍ *** يَرُوحَ عَلى آثَارِ شَائِهِمُ النَّمِرْ
يُفَاكِهُنَا سَعْدٌ وَيَغْدُوا لجَمْعِنَا *** بمَثْنى الزِّقَاقِ المُتَرَعَاتِ وَبالجُزُرْ
لَع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1323.htm</link>
      <pubDate>Sat, 22 Mar 2008 14:39:53 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

بحـر القصيـدة: الطويل



لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني *** كَخَطّ زَبُورٍ في عَسِيبِ يَمَانِ
دِيَارٌ لـهِنْدٍ وَالرَّبَابِ وَفَرْتَني *** لَيَالِيَنَا بِالنَّعْفِ مِنْ بَدَلانِ
لَيَاليَ يَدْعُوني الـهَوَى فَأُجِيبُهُ *** وَأعْيُنُ مَنْ أهْوَى إليّ رَوَاني
فَإنْ أُمْسِ مَكْرُوباً فَيَا رُبّ قَيْنَةٍ *** مُنَعَّمَةٍ أعْمَلْتُهَا بِكِرَانِ
لـهَا مِزْهَرٌ يَعْلُو الخَمِيسَ بِصَوْتهِ *** أجَشُّ إذَا مَا حَرّكَتْهُ اليَدَانِ
وَإنْ أُمْسِ مَكْرُوباً فَيارُبّ بُهمةٍ *** كشَفتُ إذا ما اسْوَدّ وَجْهُ الجَبانِ
وَإنْ أُمْسِ مَكْرُوباً فَيا رُبّ غارَةٍ *** شَهِدْتُ عَلى أقَبَّ رَخْوِ اللَّبَانِ
عَلى رَبِذٍ يَزْدَادُ عَفْواً إذَا جَرَى *** مِسَحٍّ حَثِيثِ الرَّكْضِ وَالذَّأَلانِ
وَيَخْدِي على صُمٍّ صِلابٍ مَلاطِسٍ *** شَدِيدَاتِ عَقْدٍ، لَيّنَاتٍ مِتَانِ
وَغَيْثٍ منَ الوَسمِيّ حُوٍّ تِلاعُهُ *** تَبَطّنْتُهُ بِشَيْظَمٍ صَلَتَانِ
مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً *** كَتَيسِ ظِبَاءِ الحُلّبِ العَدَوَانِ
إذَا مَا جَبَنْنَاهُ تَأوّدَ مَتْنُهُ *** كعِرْقِ الرُّخامى اهْتَزّ في الـهَطَلانِ
تَمَتّعْ مِنَ الدّنْيَا فَإنّكَ فَاني *** مِنَ النَّشَوَاتِ وَالنّسَاءِ الحِسَانِ
مِنَ البِيضِ كالآرَامِ وَالأُدمِ كالدّمى *** حَوَاصِنِهَا وَالمُبرِقَاتِ الرَّوَاني
أمِنْ ذِكْرِ نَبْهَانِيّةٍ حَلّ أهْلُهَا *** بِجِزْعِ المَلا عَيْنَاكَ تَبْتَدِرَانِ
فَدَمْعُهُمَا سَكْبٌ وَسَحٌّ وَدِيمَةٌ *** وَرَشٌّ وَتَوْكَافٌ وَتَنْهَمِلانِ
كَأنّهُمَا مَزَادَتَا مُتَعَج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1322.htm</link>
      <pubDate>Sat, 22 Mar 2008 14:38:14 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
