<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 26 May 2012 07:34:20 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ahm1.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي | مهلهل بن ربيعة - الزير سالم ]]></title>
    <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-listarticles-id-68.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - ahm1.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 26 May 2012 07:34:20 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 14 Mar 2008 19:52:49 +0300</lastBuildDate>
    <category>مهلهل بن ربيعة - الزير سالم</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ نُبِئْتُ أَنَّ النَّارَ بَعْدَكَ أُوقِدَتْ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بحـر القصيـدة ... الكامل


يرثي أخاه كليب .. فقال ...




نُبِئْتُ أَنَّ النَّارَ بَعْدَكَ أُوقِدَتْ *** وَاسْتَبَّ بَعْدَكَ يَا كُلَيْبُ المَجْلِسُ
وَتَكَلَّمُوا في أَمْرِ كُل عَظِيمَةٍ *** لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهُمْ بِهَا لَمْ يَنْبِسُوا
وَإذَا تَشَاءُ رَأَيْتَ وَجْهَاً وَاضِحاً *** وَذِرَاعَ بَاكِيَةٍ عَلَيْهَا بُرْنُسُ
تَبْكِي عَلَيْكَ وَلَسْتُ لائِمَ حُرَّةٍ *** تَأْسَى عَلَيْكَ بِعَبْرَةٍ وَتَنَفَّسُ





</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1222.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 Mar 2008 19:52:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لَمَّا نَعَى النَّاعِي كُلَيْباً أَظْلَمَتْ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بحـر القصيـدة ... الكامل

يرثي أخاه ويهدد بني شيبان .. فقال ...



لَمَّا نَعَى النَّاعِي كُلَيْباً أَظْلَمَتْ *** شَمْسُ النَّهِارِ فَمَا تُرِيدُ طُلُوعَا
قَتَلُوا كُلَيْباً ثُمَّ قَالُوا أَرْتِعُوا *** كَذَبُوا لَقَدْ مَنَعُوا الْجِيَادَ رُتُوعَا
كَلاَّ وَأَنْصَابٍ لَنَا عَادِيَّةٍ *** مَعْبُودَةٍ قَدْ قُطعَتْ تَقْطِيعَا
حَتَّى أُبِيدَ قَبِيلةً وَقَبِيلَةً *** وَقَبِيلَةً وَقَبِيلَتَيْنِ جَمِيعَا
وَتَذُوقَ حَتْفاً آلُ بَكْرٍ كُلُّها *** وَنَهُدُّ مِنْهَا سَمْكَهَا الْمَرْفُوعَا
حَتَّى نَرَى أَوْصَالَهُمْ وَجَمَاجِماً *** مِنْهُمْ عَلَيْهَا الخَامِعَاتُ وُقُوعَا
وَنَرى سِبَاعَ الطَّيْرِ تَنْقُرُ أَعْيُناً *** وَتَجُرُّ أَعْضَاءً لَهُمْ وَضُلُوَعا
وَالْمَشْرَفِيَّةَ لاَ تُعَرجُ عَنْهُمُ *** ضَرْباً يَقُدُّ مَغَافِراً وَدُرُوعَا
وَالْخَيْلَ تَقْتَحِمُ الْغُبَارَ عَوَابِساً *** يَوْمَ الْكَرِيهَةِ مَا يُرِدْنَ رُجُوعَا




</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1221.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 Mar 2008 19:49:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دَعِينِي فَمَا فِي الْيَوْمِ مَصْحىً لِشَارِبٍ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بحـر القصيـدة ...الطويل

كان المهلهل مع همام بن حرة، يشربون الخمرة حين علم بمقتل كليب ..

فأكثر من الشرب .. فقال ...




دَعِينِي فَمَا فِي الْيَوْمِ مَصْحىً لِشَارِبٍ *** وَلاَ فِي غَدٍ مَا أَقْرَبَ الْيَوْمَ مِنْ غَدِ
دَعِينِي فَإِنِّي فِي سَمَادِيرِ سَكْرَةٍ *** بِهَا جَلَّ هَمِّي وَاسْتَبَانَ تَجَلُّدِي
فَإِنْ يَطْلُعِ الصُّبْحُ الْمُنِيرُ فَإِنَّنِي *** سَأَغْدُوا الْهُوَيْنَا غَيْرَ وَانٍ مُفَرَّدِ
وَأَصْبَحُ بَكْراً غَارَةً صَيْلَمِيَّةً *** يَنَالُ لَظَاهَا كُلَّ شَيْخٍ وَأَمْرَدِ




</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1220.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 Mar 2008 19:44:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أَهَاجَ قَذَاءَ عَيْنِي الإِذكَارُ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بحـر القصيـدة ... الوافر

عندما دفن أخاه كليب قام على قبره .. فقال ...




أَهَاجَ قَذَاءَ عَيْنِي الإِذكَارُ *** هُدُوّاً فَالدُّمُوعُ لَهَا انْحِدَارُ
وَصَارَ اللَّيْلُ مُشْتَمِلاً عَلَيْنَا *** كَأَنَّ اللَّيْلَ لَيْسَ لَهُ نَهَارُ
وَبِتُّ أُرَاقِبُ الْجَوْزَاءَ حَتَّى *** تَقَارَبَ مِنْ أَوَائِلِها انْحِدَارُ
أُصَرفُ مُقْلَتِي فِي إِثْرِ قَوْمٍ *** تَبَايَنَتِ الْبِلاَدُ بِهِمْ فَغَارُوا
وَأَبْكِي وَالنُّجُومُ مُطَلعَاتٌ *** كَأَنْ لَمْ تَحْوِهَا عَني الْبِحَارُ
عَلَى مَنْ لَوْ نُعيت وَكَانَ حَيّاً *** لَقَادَ الخَيْلَ يَحْجُبُهَا الغُبَارُ
دَعَوْتُكَ يَا كُلَيْبُ فَلَمْ تُجِبْنِي *** وَكَيْفَ يُجِيبُنِي الْبَلَدُ القِفَارُ
أَجِبْنِي يَا كُلَيْبُ خَلاَكَ ذَمٌّ *** ضَنِينَاتُ النُّفُوسِ لَهَا مَزَارُ
أَجِبْنِي يَا كُلَيْبُ خَلاَكَ ذَمٌّ *** لَقَدْ فُجِعَتْ بِفَارِسِهَا نِزَارُ
سَقَاكَ الْغَيْثُ إِنَّكَ كُنْتَ غَيْثاً *** وَيُسْراً حِينَ يُلْتَمَسُ الْيَسَارُ
أَبَتْ عَيْنَايَ بَعْدَكَ أَنْ تَكُفَّا *** كَأَنَّ غَضَا الْقَتَادِ لَهَا شِفَارُ
وَإِنَّكَ كُنْتَ تَحْلُمُ عَنْ رِجَالٍ *** وَتَعْفُو عَنْهُمُ وَلَكَ اقْتِدَارُ
وَتَمْنَعُ أَنْ يَمَسَّهُمُ لِسَانٌ *** مَخَافَةَ مَنْ يُجِيرُ وَلاَ يُجَارُ
وَكُنْتُ أَعُدُّ قُرْبِي مِنْكَ رِبْحاً *** إِذَا مَا عَدَّتِ الربْحَ التجَارُ
فَلاَ تَبْعَدْ فَكُلٌّ سَوْفَ يَلْقَى *** شَعُوباً يَسْتَدِيرُ بِهَا الْمَدَارُ
يَعِيشُ المَرْءُ عِنْدَ بَنِي أَبِيهِ *** وَيُوشِكُ أَنْ يَصِيرَ بِحَيْثُ صَارُوا
 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1219.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 Mar 2008 19:38:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كُلَيْبُ لاَ خَيْرَ في الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بحـر القصيـدة: البسيط

يرثي أخاه كليب .. فقال ...



كُلَيْبُ لاَ خَيْرَ في الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَا *** إنْ أَنْتَ خَلَّيْتَهَا فِي مَنْ يُخَلِّيهَا
كُلَيْبُ أَيُّ فَتَى عِزٍّ وَمَكْرُمَةٍ *** تَحْتَ السَّفَاسِفِ إذْ يَعْلُوكَ سَافِيهَا
نَعَى النُّعَاةُ كُلَيْباً لِي فَقُلْتُ لَهُمْ *** مَادَتْ بَنَا الأَرْضُ أَمْ مَادَتْ رَوَاسِيها
لَيْتَ السَّمَاءَ عَلَى مَنْ تَحْتَهَا وَقَعَتْ *** وَحَالَتِ الأَرْضُ فَانْجَابَتْ بِمَنْ فِيهَا
أَضْحَتْ مِنَازِلُ بِالسُّلاَّنِ قَدْ دَرَسَتْ *** تَبْكِي كُلَيْباً وَلَمْ تَفْزَعْ أَقَاصِيهَا
الْحَزْمُ وَالْعَزْمُ كَانَا مِنْ صَنِيعَتِهِ *** مَا كُلَّ آلاَئِهِ يَا قَوْمُ أُحْصِيهَا
القَائِدُ الْخَيْلَ تَرْدِي فِي أَعِنَّتَهَا *** زَهْوَاً إذَا الْخَيْلُ بُحَّتْ فِي تَعَادِيها
النَّاحِرُ الْكُومَ مَا يَنْفَكُّ يُطْعِمُهَا *** وَالْوَاهِبُ المِئَةَ الْحَمْرَا بِرَاعِيهَا
مِنَ خَيْلِ تَغْلِبَ مَا تُلْقَى أَسِنَّتُهَا *** إِلاَّ وَقَدْ خَضَّبَتْهَا مِنْ أَعَادِيهَا
قَدْ كَانَ يَصْبِحُهَا شَعْوَاءَ مُشْعَلَةً *** تَحْتَ الْعَجَاجَةِ مَعْقُوداً نَوَاصِيهَا
تَكُونُ أَوَّلَهَا فِي حِينِ كَرَّتِهَا *** وأَنْتَ بِالْكَرِّ يَوْمَ الْكَرِّ حَامِيهَا
حَتَّى تُكَسِّرَ شَزْراً فِي نُحُورِهِمِ *** زُرْقَ الأَسِنَّةِ إِذْ تُرْوَى صَوَادِيهَا
أَمْسَتْ وَقَدْ أوْحَشَتْ جُرْدُ بِبَلْقَعَةٍ *** لِلْوَحْشِ مِنها مَقِيلٌ فِي مَرَاعِيهَا
يَنْفُرْنَ عَنْ أُمِّ هَامَاتِ الرِّجَالِ بِهَا *** وَالْحَرْبُ يَفْتَرِسُ الأَقْرَانَ صَالِ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1218.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 Mar 2008 19:33:50 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
