<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 12 Feb 2012 22:05:05 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ahm1.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي | إجتماعيـات ]]></title>
    <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-listarticles-id-9.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - ahm1.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 22:05:05 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 10 Jun 2009 03:26:24 +0300</lastBuildDate>
    <category>إجتماعيـات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الزوجة العصبية لاتحب الرجل النظيف  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الزوجة العصبية لاتحب الرجل النظيف 

يبدوا ان النظافة ليست من اولويات المفضلة عند النساء العصبيات فيما يربط بعلاقتهن بالرجال لقد اضهرت دراسةجديدة نشرتها علوم النفس والاعصاب والغدد الصماء البريطانية ان السيدات العصبيات او من يعانون من التوتر الملازم لهن ما قبل الدورة الشهرية يفضلن الرجل كثيف الشعر ولايستحمون الا ناذراً واكتشف الباحثون ان هاؤلائي النساء يجدن في الرجل غير نظيف شعوراً بالامان والسعادة بسبب وجود هرمون ذكري معين في بشرته يساعد على تخفيف العصبية وحدت المزاج والتوتر وغيرها من المشاعر السلبية التي تصبيهن وتؤكد ان هذه نتائج وجود مواد كيماوية وطبيعية في جسم الانسان قادرة على تحسين المزاج والسلوك عند الاخرين بحيث تصل هذه المادة الى الدماغ غبر عضو خاص في التجاويف صغيرة بالانف لم تتضح وظيفتها سابقاً وفي الدراسات الجديدة كشف العلماء في كلية الطب يجامعة اوتاهن اهمية هذا العضو في تمييز الهرمونات واوضح الباحثون ان هذا الهرمون مادة ستيرويدية مشتقة من الهرمون الجنسي الذكري تسترون ويتواجد بصورة رئيسية في سطح الجلد وشعر الجسم عند الرجل الى ان هذه المادة وضعت مباشرة على العضو الخاص في انوف النساء بعد عزلها من خلال انبوب صغير ووجدو الباحثون ان ثانية واحدة لتعرض لهذه المادة كانت كافية لتحفيز استجابه لديهن المشاعر السلبية عند وضع الهرمون في انوفهن وخلص العلماء الى ان المادة الهرمون البشري قدرت على تغيير مزاج الاخرين وسلوكياتهم عبر مرورها الى العضو الانفي وقد يعتبر هرمون الحب الذي يزيد العاطفة نحو شريك الحياة ولكنها لاتريد الرغبة الجنسة بل تجعل السيدات اقل توتراً وسلبية</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1667.htm</link>
      <pubDate>Wed, 10 Jun 2009 03:26:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرغبة الجنسية.. مشاكل وحلول ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تحتل الرغبة الجنسية عند البشر المرتبة الثالثة بعد الأكل والشرب (من اجل البقاء) والبحث عن الأمان، في سلم الأولويات والأهمية من بين الرغبات الفطرية للإنسان.
والعلاقة الجنسية بين الزوجين من الأهمية بمكان، حيث إن اضطراب هذه العلاقة يؤدي إلى ضغوط ومشاكل عائلية كبيرة قد تنتهي بالطلاق، أو على الأقل بفشل العلاقة العائلية، ما ينعكس سلبا على الأطفال في ذلك المنزل.
ومما يزيد هذا الموضوع تعقيداً هو العادات والتقاليد في مجتمعاتنا الشرقية والإسلامية، التي على الرغم من التعاليم والتوجيهات التي وفرها لنا الإرث الإسلامي، إلا أن هذا كله لم يأت بالنتيجة المرجوة، وكأنه أتى بعكس تلك النتيجة، إذ إن العلاقة الجنسية يفرض عليها طوق من الصمت والـتابو (Taboo) مما يجعل الكلام فيها أو التفكير فيها من المحرمات. وقد تعيش الأنثى في مجتمعنا تحت نارين، نار المشكلة الأصلية ونار الكتمان وبقاء المشكلة داخل النفس، لا تجرؤ على البوح بها حتى لنفسها.
في مثل هذه الظروف فإنني أجد أن للطبيب في مجتمعنا دوراً مضاعفاً، فعليه أن يكون معالجاً وأن يكون في الوقت ذاته متحرياً ومحاوراً جيداً لاستخلاص المشكلة من أعماق المريضة الرافضة للكشف عن متاعبها الجنسية.

إن حجم المشاكل الجنسية كبير جداً وأسبابها قد تكون معقدة ومتداخلة، بين ما هو نفسي وما هو عضوي. ويمكن تعريف المشكلة الجنسية على أنها أي ضعف أو تعطيل لأي شيء طبيعي في التفاعل أو التعامل مع الوظيفة الجنسية عند البشر.. ومن الغريب جداً أن العلاقة الجنسية بين الذكر والأنثى لم تدرس بالشكل الصحيح، حتى عام 1966 حين انبرى ماسترز وجونسون لهذا الأمر وتم توثيق كل التغييرات الفسيولوجية عند الرجل والمرأة قبل العلاقة الجسدية وأثناءها وبعدها. ومن هذه الدراسة تعرفنا على الوظيفة الجنسية للبشر ومراحلها وهي:
1- مرحلة الرغبة.
2 ـ مرحلة الهياج الجنسي.
3- مرحلة الاستمرار
4- مرحلة النشوة
5- مرحلة الانحسار
ويقدر المختصون أن 50% من الأزواج في أمي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1569.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 Jun 2008 13:14:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل تفسد الإنترنت العلاقة بين الزوجين؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>http://www.qassimy.com/nu/contents/myuppic/560847e2804a3bc7e.jpg


ليس بالغريب ان تتأثر الحياة الاسرية بالتقدم التكنولوجي على مدى مراحله منذ استخدام الكهرباء وما تلاها للوصول الى ثورة الاتصالات والانترنت، لكن الشيء الغريب والمثير للجدل هو اوجه استغلال تلك التكنولوجيا وكيفية تأثيرها، الذي من المفترض ان يكون لمصلحة المجتمع ورفع المعاناة عن البشر وليس لتعاستهم.
اجتهد العديد من المحللين والمختصين في علم النفس والاجتماع لمعرفة مدى تاثير تكنولوجيا الاتصالات والانترنت على الحياة الاسرية، وتوصلوا بابحاثهم الى حقيقة لا يستطيع احد تجاهلها وهي التأثير السلبي الذي احدثته تلك التكنولوجيا على الحياة الاسرية.
فكما ساعد الانترنت اليوم على الاتصال بالعالم الخارجي قد ساعد ايضا على الانفصال الداخلي بين الازواج وافراد الاسرة الواحدة، وغزا الانترنت بيوتنا في زمن يكاد ينعدم فيه الحوار بين افراد الاسرة ليجد في ذلك تربته الخصبة التي مهدتها له من قبل الفضائيات، وعندما دخل الانترنت من الباب هرب استقرار الاسرة وارتباطها من الشباك، واختلفت اوجه استخدامات الشبكة العنكبوتية باختلاف السلوكيات، كل حسب اتجاهه وميوله، فاتخذها بعض الازواج طريقة لكسر رتابة الحياة الزوجية ومللها، واقعين بانفسهم في مغامرات قد لا تحمد عقباها واكد ذلك العديد من الدراسات التي افادت بان اعدادا متزايدة من المتزوجين يدخلون الى غرف الدردشة على شبكة الانترنت من اجل الاثارة الجنسية.
ومنهم من ذهب الى توقع ان شبكة الانترنت ستصبح قريبا اكثر الطرق شيوعا للخيانة.
وحسبما تقول مراكز الاستشارات في الولايات المتحدة ان غرف الدردشة هي اكثر الاسباب وراء انهيار العلاقات الزوجية. وان المشكلة ستزداد سوءا مع ازدياد اعداد الاشخاص الذين يتصلون بالشبكة، وان الامور لم تكن متاحة ومتيسرة للمتزوجين الذين يبحثون عن علاقات سريعة مثلما هو الامر عل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1321.htm</link>
      <pubDate>Thu, 20 Mar 2008 18:19:58 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التنفس ومفهوم الإثارة الخفي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
يتنفس الناس دون التفكير في عملية التنفس ولكن \"جاك جونستون\" مؤلف كتاب \" النشوة المضاعفة للرجل خطوة بخطوة\" يقول ان علاقة وثيقة توجد بين عملية التنفس والجنس فالتنفس العميق يساعد على شحن جهاز الإثارة .

كما أن أجسامنا تحتاج إلى المزيد من الأكسجين حين تشتد الإثارة ,, ويعدّ عدم التنفس الجيد سبباً أساسياً من أسباب خلود الرجال للنوم بعد ممارسة العلاقة الزوجية
ويشير الدكتور عادل المهدي ,أستاذ علاج أمراض الذكورة والصحة الجنسية بجامعة القاهرة إلى أن : ما يحدث أثناء الإثارة من سرعة في التنفس وقلة في عمقه مع اللهاث يؤدي إلى سرعة القذف وأن إبطاء اللهاث وتحويله إلى تنفس عميق يؤدي بدوره إلى تأخير الوصول إلى النشوة لدى الرجل ما يجعل العلاقة الزوجية أكثر متعة وأن النشوة والقذف يعتبران شيئين مختلفين تماماً حيث إن الأولى (النشوة) عبارة عن ردة فعل عاطفية للاستثارة وتتألف من موجات من الأحاسيس العاطفية والجسدية الممتعة , وتصحبها حركات عضلية غير إرادية وعلى العكس من ذلك فإن عملية (القذف) هي ردة فعل للغدد تشمل شعوراً بتخطي حدود فسيولوجية من شأنه أن يحفّز سلسلة من التقلّصات التلقائية في غدة البروستاتا لقذف السائل المنوي والعملية هذه تشبه العطس الذي لا يمكن للشخص إيقافه ويبدو أن النشوة والقذف يحدثان بالتوالي ولكن ذلك ليس أمراً حتمياً , ويستطيع الرجال الوصول إلى النشوة المضاعفة دون انتصاب أو قذف ويساعد الأسلوب الجديد على تغيير عملية التنفس بشكل مغاير لأسلوب الإثارة وردة الفعل التي تتمثل بالقذف ما يزيد ويكثف الاستمتاع بالعلاقة الزوجية ولذا تزداد الأحاسيس السارة في كافة منطقة الحوض وليس فقط في الأعضاء التناسلية

وتشير الدكتورة هبة قطب , أستاذ الصحة الجنسية أن الطريقة التي ينصح بها هي تلك التي تحدث الإثارة في جميع أنحاء الجسم ما يعود بالفائدة على الشخص فالكثير من الرجال يقومون بحبس أنفاسهم أو لا يقومون بالتنفس بعمق أو لا يركزون كثيراً على التنفس أثناء  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1176.htm</link>
      <pubDate>Thu, 13 Mar 2008 20:22:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حقائق وأوهام الجنس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يقال ان الرجل يفكر بالجنس كل سبع ثوان، فهل هذا صحيح؟ وما طبيعة هذه الافكار الحميمة؟ بصفة عامة فإن خيالات الرجل الحسية تعد رتيبة ومملة. فالشخص العادي تراوده الخيالات مرة واحدة في اليوم على الاقل، وأكثرها شيوعا ممارسة الجنس مع شريكة معروفة لديه. وحتى هذه المقولة يدور حولها جدل ونقاش مستمر.
فاستطلاعات الرأي العام التي تجرى وجها لوجه غالبا ما لا يعتد بها كثيرا في الوصول الى الحقيقة. فكم واحدا منا يسعده الكشف عن افكاره الداخلية الحميمة أمام شخص غريب؟
اما الآن فقد بدأ فريق من الاخصائيين النفسيين من جامعة ليدز بقيادة الدكتور ميتش ووترمان في اجراء دراسة شاملة حول الخيالات الجنسية للذكور. وهذه الدراسة التي تقوم على اساس استطلاع سري لا يشير الى اسم من يدلون بشهاداتهم سيشارك فيها أي ذكر ممن تتراوح أعمارهم فيما بين 18 الى 90 عاما. وهي تسعى الى تسجيل جميع انواع الخيالات الجنسية للرجال بأشكالها المختلفة.
ما الذي يفكر فيه الرجال، وما هي وتيرة هذا التفكير؟ استخدام تعبير \'أفكار جنسية\' بدلا من \'خيالات جنسية\' جاء كمحاولة مقصودة لضم كل شيء يخطر في بال الرجل مما يكون له علاقة بالجنس. وهذه المحاولة لا تستثني اي شيء اي الاغتصاب، والسادية، والجنس الجماعي.. الخ. وذلك لأن الباحثين ليست لديهم فكرة حول خيالات الرجال، أي إذا كانت عادية أو غريبة أو تثير الانزعاج.
ويقول الدكتور ووترمان الذي اجرى الدراسة بالتعاون مع تامارا ترنر ـ مور طالبة الدكتوراه والدكتور بول سميث \'إن الخيالات أمر عادي ولكن ما تعده من الأمور العادية يشمل أمورا عديدة ومختلفة\'.
ومقولة الثواني السبع التي تستغرقها افكار الرجل الذي تستخدمه المجلات الصقيلة المصورة الخاصة بالمرأة وبالرجل يعد مصدرها لغزا، اذ لا أحد يعرف مصدر هذه المقولة بيد ان هنالك بحوثا يعتد بها أكدت إن الرجل يحلم بعد مغادرته السرير. اذ يشير معهد كينسي بجامعة انديانا الى ان نسبة 54 في المائة من الرجال يفكرون في الجنس مرة ك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/articles-action-show-id-1160.htm</link>
      <pubDate>Thu, 13 Mar 2008 19:53:01 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
