<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 23 May 2012 11:35:43 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ahm1.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي | مذكرات المشاهير ]]></title>
    <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-listnewsm-id-10.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - ahm1.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 23 May 2012 11:35:43 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 23 May 2012 11:35:43 +0300</lastBuildDate>
    <category>مذكرات المشاهير</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ دون جوان السينما المصرية كمال الشناوي (1) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/2859.jpg" /><p ><b>يمتدّ مشواره الفني إلى أكثر من 60 عاماً. احتلّ المركز الأول على الشاشة العربية من خلال أدوار الفتى الأول في عشرات الأفلام الرومانسية والاجتماعية.
بأناقته وبساطته ووسامته وحضوره وخفة ظله دخل عالم السينما، ودراسته للفن التشكيلي كانت وسيلته لعبور مرحلة الهواية ودخول عالم الاحتراف، فأصبح نجماً قادراً على معايشة أي شخصية ببراعة وفن وصدق. كل دور له كان علامة في طريقه، وكل شخصية جسّدها تركت بصمة في تاريخه، وكل إحساس عبّر عنه هتف لموهبته وأكّد نجوميته.
إنه العاشق الولهان والزوج الحائر والصحافي والمحامي والطبيب والفتوّة وعضو مجلس الشعب والفلاح والمونولجيست ورئيس المخابرات ومدير الأمن ووزير الداخلية والبلطجي ورئيس الجمهورية…
شريط سينمائي طويل وممتدّ يضمّ عشرات الشخصيات التي عاشها  الفنان الكبير الراحل كمال الشناوي، الذي نقلب في أوراق حياته التي انتهت بوفاته فجر 22 أغسطس الماضي (22 رمضان 1432)، عن عمر يناهز 89 عاماً بعد صراع مرير مع المرض وأعراض الشيخوخة التي طوت صفحة نجم صار جزءاً من تاريخ السينما المصرية ووجدانها وعقلها.

-1-

في شارع خيرت في حي السيدة زينب بيت ما زال موجوداً لغاية اليوم، يحمل رقم 27 ومكوّن من ثلاثة طوابق. اثنان مكتملان والثالث عبارة عن غرفتين هما مضيفة معدّة لاستقبال الزوار وأحياناً لمبيت البعض منهم.
في هذا الطابق الثالث، رأى محمد كمال محمد علي الشناوي النور في 26 ديسمبر 1918، وكان الابن البكر لعائلة مؤلفــــــة من شقيقيــــن همــــا عبد القادر وفتحي، وخمس شقيقات هن: رضا، سميحة، بهيجة، نبيلة ووداد.
كان الوالد يعمل مهندساً للري ودائم التنقل من بلد إلى آخر، أما الجدّ فكان موظفاً حكومياً مرموقاً وميسور الحال اشترى البيت الذي ولد فيه كمال في شارع خيرت وكان شارع الفن آنذاك.
عن أبرز ملامح طفولته قال الشناوي: «أهم صورة احتفظت بها في طفولتي كانت لمدرّس اللغة العربية الذي زرع في داخلي ميولاً خطابية لأنه كان يحبّ صوتي ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-2859.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Sep 2011 20:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ونستون تشرشل... منقذ أوروبا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/1554.jpg" /><p ><b>ونستون تشرشل... منقذ أوروبا

قبل 70 سنة تقريباً، كان جيش هتلر يحقق نصراً تلو آخر. ثم وقف ونستون تشرشل في وجه هذا الطاغية، وحسم صراعهما هذا نتيجة الحرب العالمية الثانية. ومنذ ذلك الوقت صار رئيس الوزراء البريطاني السابق هذا أحد ابرز شخصيات القرن العشرين. فهل شهرته هذه في محلّها؟

لم يلتقِ أدولف هتلر ونستون تشرشل يوماً. لكن هل كانت ستتبدل مجريات الأحداث التاريخية التي شهدها القرن العشرون، لو أن ذلك النازي اتخذ قراراً مختلفاً في ربيع عام 1932؟

كان هتلر يقف في ردهة فندق Grand Hotel Continental في شارع ماكس جوزف في ميونخ. لحيته طويلة، ومعطفه فضفاض... وأخذ التعب منه كل مأخذ بسبب حملته الانتخابية. في الغرفة المجاورة، تحلّق تشرشل وعائلته وبعض المقربين منه حول طاولة العشاء. وكانوا يتناولون الطعام، منتظرين قدوم هتلر.

كان ذلك البريطاني القصير القامة، الممتلئ الجسم، المتحدر من إحدى أهم العائلات الإنكليزية يتمتع بشهرة واسعة. فقد أصاب نجاحاً في عالم الصحافة ووضع كتباً حققت أعلى المبيعات. كذلك، تبوأ قبل الحرب العالمية الأولى مناصب عدة، من بينها وزير الداخلية ورئيس مجلس التجارة وقائد القوات البحرية. أما خلال الحرب العالمية الأولى، فعُيّن وزير الذخيرة، ثم وزير الحرب ووزير سلاح الجو. وبعد الحرب، تولى وزارة المستعمرات، ليصبح بين عامي 1924 و1929 وزير الخزانة.

لم يبدِ هتلر اهتماماً كبيراً

كان تشرشل آنذاك عضواً في المعارضة، وقدِم إلى ميونخ لإجراء بحث يتعلّق بكتابه الجديد. وخلال إقامته في تلك المدينة، أراد استغلال الفرصة والتعرف إلى هتلر الذائع الصيت، الذي كان أتباعه يحطمون جمهورية فيمار. فرتّب ابن تشرشل والمسؤول عن الصحافة الخارجية الألمانية، إرنست {بوتزي} هانفشتانغل، لقاء بين الرجلين خلال مأدبة عشاء في فندق Continental. لكن هانفشتانغل أغفل إخبار آل تشرشل أن الفوهرر لم يبدِ اهتماماً كبيراً بهذا اللقاء ولم يحسم أمره بشأن القدوم إلى العشاء. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-1554.htm</link>
      <pubDate>Fri, 17 Sep 2010 02:23:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسرار الصندوق الأسود (4) والاخير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/898.jpg" /><p ><b>تأليف: غسان شربل
بعد العمليات الأولى لـ«المجال الخارجي» في الجبهة الشعبية، الذي كان يقوده وديع حداد، توافدت مجموعات ثورية من بلدان مختلفة الى الشرق الاوسط تطرق باب حداد، وبعد المرور بالتنظيم الطالبي لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» والإعلام فيها، كان حداد يستقبل من يتوسم الجدية في عملهم.
تبدأ العلاقة ببلورة الأرضية السياسية وحين تتأكد صلابتها يبدأ التعاون وفق برنامج محدد. تبادل معلومات وتوفير وثائق وأسلحة وتسهيلات وتدريبات وأحيانا مشاركة مباشرة في العمليات.
تحوّل حداد رمزا وملاذا. وتحوّل «المجال الخارجي» معهدا للثوار تخرج فيه من هزوا العالم بعنف: «سالم» الفنزويلي الذي لم يكن غير كارلوس، و«مريم» اليابانية التي لم تكن غير نوريكو شيغينوبو زعيمة «الجيش الأحمر»، و«مجاهد» الأرمني الذي لم يكن غير آغوب أغوبيان زعيم «الجيش السري الأرمني لتحرير أرمينيا».
«سالم» يقيم اليوم في سجنه الفرنسي. «مريم» سجينة في بلادها و«مجاهد» جندله الرصاص. سقطوا بعد رحيله. ربما بسبب غياب المظلة وربما ايضا لأنهم وقعوا في ما كان يحميهم منه: نسج علاقات مع دول واجهزة فضلا عن الوقوع في النجومية.
وجاءت عملية مطار اللد التي كانت ضربة موجعة وجهها «المجال الخارجي» في «الجبهة الشعبية» الى اسرائيل عبر «الرفاق» اليابانيين. لم تنجح الأجهزة الاسرائيلية في كشف قصة المجموعة اليابانية التي تدربت في «معسكر بعلبك» في البقاع اللبناني وفي موقع قريب من صيدا في جنوب لبنان. ولم تعرف ان الشاب الياباني الذي غرق مصادفة في بحر بيروت كان احد الذين اختارهم حداد لتنفيذ عملية مطار اللد في 30 مايو 1972. وكانت عملية اللد واحدة من سلسلة عمليات استهدفت اسرائيل برا وجوا وبحرا.
تلك العمليات نفذها رجال ونساء من مختلف الجنسيات.. يابانيون من «الجيش الأحمر» الياباني، ألمان من «بادرماينهوف» وسواها، فرنسيون كانوا يعملون تحت رايات اليسار الثوري المتطرف، أرمن.. أكراد وطبعا فلسطينيون وعرب آخرون، كلهم تجمع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-898.htm</link>
      <pubDate>Fri, 29 Aug 2008 20:21:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسرار الصندوق الأسود (3) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/886.jpg" /><p ><b>تأليف: غسان شربل
كيف بزغت فكرة خطف الطائرات في ذهن وديع حداد، ولماذا وكيف جرى تنفيذها ولأي غاية نفذ كل منها؟
في كتابه «أسرار الصندوق الأسود» يقدم غسان شربل الأجوبة منقولة عن السنة مساعدي حداد في تلك الفترة العاصفة من عقد السبعينات في القرن الماضي.
كل عملية كان لها هدف. وبعد كل عملية كانت تنشأ ظروف تساعد، أو تعترض النجاح.. لكن جميع عمليات خطف الطائرات كان وراءها أو من حولها أو في ثناياها دور لدولة أو إيحاء من قائد في المعسكر المعادي للولايات المتحدة الأميركية والدائر في فلك الاتحاد السوفياتي، بالرغم من ان هذا الأخير وبعد ان دخل في معاهدة للحد من التسلح مع واشنطن ضغط من خلال مؤيديه أو مباشرة للحد من هذه العمليات، وكان لهذا الضغط أثره داخل الجهة الشعبية مباشرة ما أدى إلى إضعاف نفوذ وديع حداد، وربما كان وراء الانفصال الدراماتيكي بينه وبين جورج حبش.
هنا الحلقة الثالثة من عرض كتاب غسان شربل، وفيها نتعرف على العمليات الأولى لخطف الطائرات:

العمليات الأولى.. من «ابتدع» فكرتها وخطط لها وكيف نفذت؟
خطف الطائرات يحبس أنفاس العالم

في 6 سبتمبر 1970 يحبس العالم انفاسه، ذعر في الاجواء وذعر في المطارات، وسيردد اسم فلسطين في الرسائل المتلاحقة التي تبثها وكالات الانباء والاذاعات والتلفزيونات، ومنذ ذلك اليوم سيعتبر حداد، إلى وفاته في 1978، الرجل الاخطر في الشرق الاوسط وستبدأ اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية والغربية حملة مطاردة طويلة بحثا عنه. لكن وجبة الطائرات التي اقتادها حداد الى «مطار الثورة» في محلة «قيعان خنا» في الاردن لن تحقق غرضها المباشر وهو مبادلة الاسرائيليين المحتجزين بالفلسطينيين المعتقلين في السجون الاسرائيلية، لان اشتباكات سبتمبر 1970 بين الجيش الاردني والفدائيين الفلسطينيين ستندلع بعد ايام فقط.
محطة اخرى في هذا السياق. في 22 فبراير 1972 خطفت عناصر تابعة لـ «المجال الخارجي» من نيودلهي طائرة تابعة لشركة «لوفتهانزا» الألمانية الغر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-886.htm</link>
      <pubDate>Thu, 28 Aug 2008 21:29:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسرار الصندوق الأسود (2) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/862.jpg" /><p ><b>تأليف: غسان شربل
عام 1975 كان عام بداية الحروب الاهلية والمتنقلة في لبنان، وكانت الفصائل الفلسطينية في قلب المعركة والسلطة القائمة على جزء غير يسير من الاراضي اللبنانية، قبل ان يخرجها الاجتياح الاسرائيلي عام 1982.
ثمة روايات متناقضة عن موقف وديع حداد من الحرب اللبنانية، مساعدون له يقولون انه دعا الى ان تنأى الفصائل الفلسطينية بنفسها عنها، وآخرون بينهم انيس النقاش يوصون بالعكس، وفي كلام انيس عن عملية احتجاز وزراء نفط «اوبك» في فيينا اواخر عام 1975 اي بعد اشهر من انطلاق الحرب اللبنانية، تأكيد على ذلك.
لكن ما يعنينا في رواية انيس النقاش عن العملية ابراز الاختلاف بينه وبين ما رواه كارلوس، ومايقوله احد مساعدي وديع حداد.
فربط العملية بالحرب اللبنانية، كما يقول النقاش، يناقض روايتي كارلوس ومساعدي الحداد عن ان الاخير رفض التورط في صراعات اللبنانيين الداخلية، وقول النقاش انه اقنع كارلوس بعدم اعدام وزيري النفط السعودي والايراني يناقض قول كارلوس انه طرح فكرة قتل الوزيرين (الأوامر كانت تقضي باعدام الوزير السعودي احمد زكي اليماني فقط) على النقاش ومساعدهما الالماني فأيداه بحماسة.. وفوق كل ذلك يقدم النقاش نفسه على انه البطل الاول «في عملية فيينا»، علما بانه لم يكن منتميا الى الجبهة الشعبية، بل الى حركة فتح، وعلاقته المباشرة كانت بابو جهاد. الا ان اهمية شخصية انيس النقاش تكمن في انه نام طويلا على سر دوره (سواء كان الاول او الثاني) في تنفيذ عملية فيينا، وقد فشلت اجهزة الاستخبارات في فضحه، ولم ينتبه المحققون اليه على رغم اقامة الرجل سجينا بين ايديهم على مدار عقد كامل، مداناً في محاولة اغتيال رئيس الوزراء الإيراني الأسبق شهبور بختيار.
هنا حلقة ثانية عن عملية فيينا نعرضها كما جاءت في كتاب الزميل غسان شربل «اسرار الصندوق الاسود» مع بعض التصرف:

بدأت رحلة النقاش الفعلية حين تعرف الى خليل الوزير (ابو جهاد) عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، وحين اختا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-862.htm</link>
      <pubDate>Wed, 27 Aug 2008 22:19:51 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
