<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 26 May 2012 07:56:08 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ahm1.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي | مشكلة وحل ]]></title>
    <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-listnewsm-id-12.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - ahm1.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 26 May 2012 07:56:08 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 26 May 2012 07:56:08 +0300</lastBuildDate>
    <category>مشكلة وحل</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ العشق والهوى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/783.jpg" /><p ><b>أنا  شاب ابلغ من العمر واحدا وعشرين عاما، من اسرة ميسورة الحال، والداي، بارك الله فيهما، احسنا تربيتي واصلاحي، وكانت نشأتي طبيعية جدا، عشت في جو اسري مستقر، فبين والديّ تفاهم ومودة ورحمة، والدتي عاشت عمرها كله تسعى لراحتنا ورعايتنا، حتى انها تركت عملها، ونحن في سن صغيرة، حتى تستطيع الاعتناء بنا، فعلى الرغم من انها كانت تشغل وظيفة اكاديمية، وعلى درجة علمية رفيعة، فإنها فضلت ان يكون انجازها في الحياة تربيتنا ورعايتنا ورعاية والدي.
أما والدي، فهو رجل فاضل، ورجل اعمال ناجح، وزوج حنون، فلم اسمعه مرة يخطئ في حق والدتي، بل على العكس يحبها بشدة ويرعاها دائما.
كل هذه المقدمة كي اشرح لك ظروف حياتي ونشأتي التي جعلت مني شابا يُعتمد علي، ويعتمد على نفسه ويدير شؤونها، وليس شابا مدللا يلهث وراء الفتيات والمغامرات العاطفية.
كنت مؤمنا بأن زواج العقل انجح زواج، وابرز دليل على ذلك قصة زواج والدي ووالدتي، فقد عاشا حياة ناجحة، مع انهما لم يتزوجا عن حب، لذلك يا سيدتي لم افكر في الحب اطلاقا، وقررت ان اركز في دراستي، وأن اتفرغ للماجستير واصبح طبيبا له اسمه ووزنه، لرغبتي الشديدة في النجاح، وبعدها اتزوج زواجا تقليديا من فتاة تكون مناسبة.
لكن يا سيدتي في السنة الاولى من دراستي الجامعية بكلية الطب، لفتت نظري فتاة جميلة، واعجبت بها من النظرة الاولى واتيحت لي فرصة التعرف عليها عن قرب من اصدقائي، لكنني قررت ان اتجنب التحدث اليها، والتركيز على دراستي.
مرت سنتان على اول لقاء، كان اعجابي بها يزداد خلالهما، فقد كانت فتاة حسنة الخلق، على جانب كبير من الجمال، متفوقة دراسيا، انجذبت اليها وارتبط بها قلبي على غفلة من حرصي على عدم الوقوع في الحب، وللأسف يا سيدتي وقعت في الحب من دون ان اشعر.
تعلمت من تلك الفتاة الالتزام بدراستي، واصبحت ابذل جهدا كبيرا حتى اصل الى مستواها الدراسي العالي، تبادلنا النظرات العميقة، وشعرت بأن قلبها بدأ يميل، لكن في صمت من دون ان نتبادل كلم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-783.htm</link>
      <pubDate>Thu, 21 Aug 2008 21:20:01 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عقوق الأبناء وآلام الآبـــاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/695.jpg" /><p ><b>انا  ارملة في الستين من عمري.. توفي زوجي منذ خمسة وعشرين عاما، وترك لي ثلاث بنات وابنا واحدا، اعتبرتهم جميعا ثروتي وميراثي الذي تركه لي والدهم واعتبرتهم سندي عند الكبر.
باختصار افنيت عمري ومالي في تربيتهم وتعليمهم، واثرتهم على نفسي، فلم افكر في ان اعيش حياتي واتزوج حتى اجد من يساندني ويقف الى جانبي في الكبر ويتحمل مسؤوليتي.. رفضت العديد من فرص الزواج التي عرضت علي وحلمت بان اولادي سوف يعوضونني عن كل عذاب وحرمان.
لكنني كنت واهمة ، فبناتي الثلاث تزوجن واستقرت كل منهن مع زوجها، واخذتها مشاكل الحياة، حتى ان سؤالهن عني اصبح نادرا جدا، فتكتفي كل منهن بالاتصال بي هاتفيا مرة كل يومين.
في بداية زواجهن كن يحرصن على زيارتي في عطلة نهاية الاسبوع مع ازواجهن واحفادي فيلتم شمل العائلة.. لكن مؤخرا بدأت كل واحدة منهن تختلق الاعذار والحجج كي لا تحضر، او لتحضر سريعا كانها فقط تود اثبات وجودها وقد تأتي من دون زوجها واحفادي.. هكذا حالي مع بناتي للاسف يا سيدتي.
اما ابني الوحيد الذي كنت احلم بان يكون سندي فحدثي ولا حرج. تعبت معه وفعلت الكثير من اجل تربيته حتى وصل الى ما وصل اليه من مركز مرموق، لكنه عندما تزوج بدأ يبتعد عني ويتنكر لوجودي.. فمن البداية اختار فتاة من وسط غير وسطنا الاجتماعي، ومستوى اهلها لا يرقى إلى عائلتنا، ولا تناسبه من حيث التعليم والمركز الذي يشغله.. لكن ماذا افعل وهذا كان اختياره ولم يستمع لنصيحتي.
المشكلة لم تكن في زوجة ابني فقط، لكن ايضا في والدتها المسيطرة التي امسكت بزمام امور حياة ابني بالاكراه. حتى ابنتها لا رأي لها في اي شيء، فالام تأمر والفتاة تطيع بلا تردد، وابني منساق لكلام زوجته، وقبله والدتها الآمرة الناهية.
لن تصدقيني عندما اقول لك انني لم ادخل شقة ابني الا بعد زواجه بثلاثة اشهر، فكلما كلمته وهممت بالذهاب اليه لمباركة زواجه يتلعثم وينهي المكالمة سريعا بحجة ان اهل زوجته لديه.
وعندما ذهبت للمرة الاولى لزيارته اخفى ابني ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-695.htm</link>
      <pubDate>Thu, 14 Aug 2008 14:02:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أحلام مستحيلة! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/441.jpg" /><p ><b>انا  فتاة في الثالثة والعشرين من عمري انتهيت من دراستي الجامعية منذ عام وما زلت حاليا في انتظار وظيفة.. عندما كنت في الجامعة تعرفت في السنة الاولى من دراستي الجامعية على شاب من عائلة بسيطة لكنها محافظة وشديدة التدين.. ذلك الشاب لفت نظري باجتهاده في دراسته وادبه الجم واسلوبه الرائع في التحدث مع الزملاء والزميلات والذي يوحي بانه في عمر اكبر من عمره الحقيقي نظرا إلى رجاحة عقله وحكمته وهدوئه.. ذلك الشاب كان يدرس في الكلية نفسها التي ادرس فيها لكنه كان يسبقني بعام واحد.. احتواني بحنانه وحبه واحترامه لي ومشاعر الخوف والرعاية التي كنت في حاجة اليها.. كنا شديدي التفاهم في كل شيء كالنغمة الحنونة المتجانسة التي تطرب الآذان.. لكن ما كان يقلقني ويقلق ذلك الشاب هو وضع عائلتي المادي الذي يتفوق بمراحل كثيرة على وضع عائلته واسمها حيث انني اتحدر من عائلة كبيرة لها اسمها ووزنها الاجتماعي والمادي الكبير حيث ان والدي رجل اعمال معروف وله ثقله في المجتمع.. اما من احبه قلبي فعائلته بسيطة جدا واقل من بسيطة ووالده موظف بسيط جدا في احدى الوزارات.. منزل عائلته في منطقة بعيدة اما منزل اسرتي ففي منطقة داخلها منزل يقرب لان يكون قصرا ووضع عائلتي المادي عال جدا وهذا ما كان يؤرق حياتنا ويفسد سعادتنا عندما نحلم بعش الزوجية والمنزل الجميل الذي سيجمعنا، كنا نصحو على الحقيقة المرة التي ستصادفنا عند تخرجنا وهو الرفض القاطع والاكيد من اسرتينا على زواجنا لذلك كنا نخشى التخرج ومواجهة تلك الصاعقة والبركان فور التخرج.. وللاسف يا سيدتي حدث ما توقعناه.
فعندما انهيت دراستي الجامعية تحدثت مع والدتي بشأن زميلي وقصة الحب التي تربطنا وقرارنا بالزواج وتحقيق الحلم الذي راودنا لاكثر من ثلاثة اعوام.. لكن والدتي صدمتني بكلماتها المميتة عن وضع العائلة واسم والدي وضرورة الحفاظ على الوضع الاجتماعي وكلام كثير من هذا القبيل وطالبتني بنسيان هذا الحب والابتعاد عن ذلك الزميل لان في رأيها الحب  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-441.htm</link>
      <pubDate>Thu, 24 Jul 2008 14:03:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أحببت زوجي فعاقبني بالضرب والإهانة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/422.jpg" /><p ><b>أنا سيدة شابة أبلغ من العمر 34 عاماً‏، من أسرة ميسورة الحال وأبي له مكانة اجتماعية، تعرفت خلال دراستي بالجامعة على شاب يكبرني بعامين. وبعد أن تخرجنا، ودون أن يعرف أهلي بعلاقتنا السابقة، تمت خطبتنا‏.

كانت فترة التعارف مليئة بالمعاناة‏، فقد كان عصبياً جداً ولا يقبل المناقشة، ولا يريدني أن أفعل صغيرة ولا كبيرة إلا بإذنه ودائما يكرر «أنت. ملكي ولي حرية التصرف فيك.» وقررت أكثر من مرة الانفصال عنه، وفي كل مرة كان يرجع إليَّ ويعدني بالتحسن ونبدأ قصتنا معا من جديد، ولا أعرف حتى الآن لماذا أصدقه في كل مرة‏، وأتوسم فيه أن يكون إنسانا مختلفا،‏ وقد استمر الحال على ماهو عليه خلال فترة الخطبة، فلم تكن أقل معاناة من فترة الحب والتعارف‏، لأن هناك مشكلات جديدة ظهرت كالشقة والجهاز وخلافات العائلتين‏، فأهلي يريدون منه أن يشتري لي بيتاً، ولكني قبلت بشقة لأنه حدثني أن إمكانياته المادية لا تسمح بأن يتحمل أقساط بيت وتجهيزه ومصروفات الزواج الأخرى، وضغطت على أمي حتى أقنعت والدي بذلك.‏ كنت أقول لنفسي دائما أنه بمجرد أن يجمعنا بيت واحد ستزول كل الخلافات والعقبات وربما نصبح زوجين سعيدين.‏
وأخيرا تزوجنا وحاولنا خلال الفترة الأولى من الزواج أن نسعد بحياتنا وننسى كل ماجرى بيننا، فلم تمض سوى شهور حتى بدأت الخلافات بيننا من جديد، بل وزاد عليها السب والإهانة والضرب إلى حد أن يتورم جسمي، وأنا التي نشأت في أسرة هادئة ومحترمة. وفي كل مرة ألتمس له العذر فيما يفعل وأبرره لنفسي بأنه حين يتخلص من الضغوط والأعباء الحياتية سوف يرجع الى رشده، لكني وبعد ثلاث سنوات من الزواج أنجبت خلالها طفلة، أرى سوء معاملته لي يتصاعد، ويتدرج من السب إلى الضرب إلى تحطيم الفازات وتحف المنزل، ومبررة دائما في ذلك أنني قد أخطأت في حقه أو عاندته، والحق أنني وبعد أن تحملت كثيرا لم أعد أطيق السكوت وأصبحت أرد عليه والعن اليوم الذي رأيته فيه في محاولة مني لمعادلة إحساسي بأنني مغلوبة على أمري، والمش ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-422.htm</link>
      <pubDate>Tue, 22 Jul 2008 11:57:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زوجي يعاملني كأنني ابنته ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/218.jpg" /><p ><b>شكوى الزوجة:لم أتوقع منه ذلك
انه يتصرف معي كأنه ابي وليس زوجي، ومنذ اليوم الاول لزواجنا وهو يستخدم معي الاسلوب ونبرة الصوت ذاتيهما اللذين يستخدمهما مع ابنته المراهقة، مع اختلاف الاخطاء التي نرتكبها. فقد لا تنتهي الابنة من واجباتها المدرسية ، في حين يعنفني اذا نسيت ان ادفع القسط في موعده.
ابنته اصغر مني بثمانية اعوام، وبالتالي فهو يعاملني كابنة اخرى له. وقد طفح بي الكيل منذ اسبوع حين وبخني وصغر من شأني لدرجة جعلتني اترك له البيت مع طفلي الصغير (عامان) وجنينه الذي احمله. ولن اعود اليه حتى يتوقف عن اصطياد الاخطاء في كل شيء افعله، بما في ذلك تأديب طفلنا الصغير الذي يتعامل معه بقسوة وجفاء. فآخر ما اتمناه ان يتربى اولادي في مثل هذا الجو.
اغرب ما في الموضوع، انني لم اتوقع منه هذه المعاملة لانه كان رومانسيا ولطيفا جدا ايام تعارفنا الاولى، وكنت سعيدة بفارق العمر بيننا – حوالي 15 عاما – حيث شعرت معه بسعادة لم اكن لأشعر بها مع الشباب من عمري. انه يعمل ضابط شرطة وكان يروي لي قصصا مثيرة عن المواقف التي تحدث له في العمل، كما ان راتبه الشهري ممتاز، يتيح لنا ارتياد المطاعم الفاخرة التي تخصص لنا فيها مائدة مميزة، وهذا يتناقض كليا مع مطاعم الوجبات السريعة التي اعتدت عليها.
في بداية تعارفنا ترددت طويلا في الاقدام على الارتباط برجل يكبرني كثيرا، ليس بسبب المظهر، فمازال زوجي يحتفظ بمظهر جذاب وجسد متماسك، ولكني كنت اخشى ان يكون منتميا الى عالم غير عالمي لا يجمعنا فيه اي شيء. لكنه ظل يطاردني بمكالماته حتى تبخرت مخاوفي وبدأت افكر انه من الرائع ان يكون الى جواري رجل ناضج يشغل وظيفة مرموقة يفخر به اولادنا فيما بعد. فوالدي لم يكن موجودا ليقوم بدوره في تربيتي، ثم غادرنا – انا وامي – كليا قبل ان ابلغ الثانية عشرة
كنت في التاسعة عشرة حين زففت الى زوجي، وعلى الرغم من تحذيرات امي لي فإنني كنت واثقة بأنه فارس احلامي، واقدمت على حياتي معه بكل سعادة تطلعا لبناء  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-218.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Apr 2008 02:33:20 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
