<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 23 May 2012 11:37:47 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ahm1.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي | المرأة والأسرة ]]></title>
    <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-listnewsm-id-2.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - ahm1.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 23 May 2012 11:37:47 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 23 May 2012 11:37:47 +0300</lastBuildDate>
    <category>المرأة والأسرة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نتعامل مع العنيد (الراس اليابس) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/3489.jpg" /><p ><b>استشارتني امرأة في عناد طفلتها فقلت لها: أحضري ابنتك لأتعرف عليها، فاستغربت من طلبي الا أنها أحضرتها، فرأيتها تبلغ من العمر سبع سنين فقلت لها: يا ابنتي ما معنى العناد؟ فسكتت، ثم سألتها مرة أخرى فنظرت إلي وأشارت بإصبعها الى أمها ولسان حالها يقول: اذا أردت أن تعرف العناد فتعرف على أمي، فالتفت الى أمها وكانت مستغربة من جوابها، وكيف أنها أشارت اليها تصفها بأنها هي العنيدة.

فقلت للأم: اعلمي أنه لا يوجد طفل عنيد، ولكننا نحن نعزز العناد عند أطفالنا فالطفل مرآة لوالديه يصور سلوكهما في عقله ثم يقلدهما تماما، والعناد معناه التصميم على الرأي وهو يبدأ من سن الثانية من عمر الطفل فيخالف قول والديه حتى يفرض نفسه ويثبت شخصيته، فإذا استجبنا له نكون قد عززنا العناد عنده، وصار طبعا ثابتا ونكون نحن السبب في تربيته على العناد، وإن أحسنا استيعابه وتوجيهه وعلمناه الحوار والمرونة والالتزام بالحق فإنه ينشأ غير عنيد، وهذا هو عناد الصغار، أما الكبار فعنادهم مختلف.

وأذكر مرة سألتني زوجة كيف أتعامل مع زوجي العنيد؟ فقلت لها لابد أن نفرق بين نوعين من العناد: الأول نسميه (عناد الموقف) وغالبا ما يكون مؤقتا بناء على ردة فعل من موقف معين تجاه الزوجة والزوج في الأصل ليس عنيدا، والثاني نسميه (عناد الطبع) وهو أن يكون عناده قد نشأ عنده منذ الصغر، وهذا علاجه صعب ويأخذ وقتا طويلا ويحتاج لصبر، على خلاف الأول فعلاجه بسيط ويكون بالاعتذار أو تغيير الموقف.

عناد الطبع هو المتعب والمؤذي وله عدة حلول إلا أنها كلها تحتاج لنفس طويل، منها الحوار والإقناع بموقفه الخاطئ أو إعطاؤه حبا وعطفا أو تبني سياسة الشورى في اتخاذ القرارات العائلية فنشرك الأبناء معنا في اتخاذ القرار أو نتعامل معهم بذكاء وهدوء فلا نعارضهم إلا بعد مرور زمن وتوقف عاصفة العناد أو مصارحتهم بعنادهم لعلهم يرجعون عن مواقفهم المتصلبة.

ثم قلت للأخت السائلة: إنه ليس كل عناد سيئا، لأن العناد هو التصميم على الرأ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-3489.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Apr 2012 03:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أولادي يتشاجرون… ماذا أفعل؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/3488.jpg" /><p ><b>سؤال أبديّ يطرحه الوالدان حولهما ولا يجدان له جواباً شافياً: «أولادي يتشاجرون… ماذا أفعل؟». لذلك أقدمت الطبيبة النفسية والمعالجة بالتنويم المغناطيسي جانيت هول على وضع هذا الكتاب الصادر عن «دار الفراشة» في بيروت، لتعرض أسباب هذه المشاكل وطرائق حلّها.

أمضت الدكتورة جانيت هول قسمًا هامًّا من حياتها تعالج مشاكل الأولاد والحياة العائلية والعلاقات الإنسانية بالمعالجة النفسية وأحيانًا بالتنويم المغناطيسي. وأدارت ورشات عمل متعددة في الجامعات الأسترالية تناولت استراتيجيات التربية العملية.
في كتابها «أولادي يتشاجرون… ماذا أفعل؟»، تطرح الكاتبة أسئلة تعانيها جميع العائلات: كل الأخوة يتشاجرون، فهل هذا أمر طبيعي؟ كيف يمكن حل المشاكل بين الأولاد والمراهقين؟ ما سبب هذه المشاكل وهل يمكن أن تحمل رسائل مبطنة؟ هل يمكن أن يكون لها نواح إيجابية تتعلّم منها العائلة دروسًا أو تكتشف أخطاء في سلوك الأهل والأولاد؟
لنرى كيف يقدم لنا هذا الكتاب مفتاح العيش بسلام في منازلنا مع أولاد متفاهمين متوازنين.

صراعات عائلية

الشجار العائلي ليس دائمًا سلبيًا فهو يسمح لأفراد العائلة بالتعلم وتفريغ المشاعر والشفاء، ويحتاج الأولاد بشكل خاص أن يتعلموا أن للأهل سلطة، وأن ما يقررونه هو الأفضل لهم لأنهم لا يحسنون بعد الاختيار. وقد يتوهم البعض أن كل الخلافات العائلية سوف تنتهي إلى الأبد حالما تعالج، لكن هذا الاعتقاد خاطئ لأن الولد لا يلبث أن يخرق القواعد في اليوم التالي، وسيكون هناك دائمًا شيء ما يتصارع عليه الأولاد.

تجنّب الشجار

يعلّم الأهل المسؤولون أولادهم أهمية تجنب الشجار والتخفيف منه إلى أقصى حدّ، والمسارعة إلى إيجاد حل للمشكلة. قبل أن يدخل الأهل إلى ساحة المعركة عليهم أن يعرفوا ما الذي يستحق التشاجر عليه. فإذا كانت المشكلة خاصة بالأهل كأن يستخدم الولد المقتنيات بشكل سيئ، أو يسرق المال، أو يرفع صوت الستيريو فعليهم أن يتصرفوا. أما إذا كانت المشكلة خاصة بال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-3488.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Apr 2012 03:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حضن الأم يزيد المناعة عند الأطفال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/3454.jpg" /><p ><b>أكد د.مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشاري الأطفال وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس أن الطلاق يزيد من حساسية الأطفال وأن غياب الأب بسبب الطلاق أو الهروب له عواقب وخيمة على الصحة النفسية للأطفال أكثر من وفاته.

وأوضح أن تثقيف الجنين، وتعليمه يمكن أن يبدأ قبل أن يولد حيث اثبتت الأبحاث العلمية العالمية أن تطور نمو الجنين والوليد والرضيع يتأثر بسماع صوت الأم وسماع الموسيقى الهادئة حتى والجنين داخل رحم أمه، مشيرا إلى أن الأجنة الذين تعاني أمهاتهم من تسمم الحمل لا يستطيعون استقبال صوت الأم بنفس الكفاءة التي يتمتع بها أجنة الحمل الطبيعي.

وقال في حديث خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط بمناسبة ـ احتفال مصر يوم الأربعاء المقبل بعيد الأم ـ إن المواليد في مختلف دول العالم يختلف بكاؤهم حسب لغة الأم فالمواليد الفرنسيون يبكون بنغمات تصاعدية، فيما يبكى المواليد الألمان بنغمات تنازلية، وأن المواليد يفضلون سماع صوت الأم على ما عداه من الأصوات خاصة أن حاسة السمع تبدأ في الأسبوع العشرين من الحمل.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-3454.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 23:07:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تتغلبين على توتر العمل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/3423.jpg" /><p ><b>المرأة العاملة عرضة لتوتر العمل أكثر من الرجل. لا يمكنها أن تفصل بسهولة بين حياتها العملية وحياتها العائلية. هذا التوتر ينعكس سلباً على مزاجها، وقد يدفعها الى اتخاذ القرارات الخاطئة في عملها.

يهدّد صحة المرأة
توتّر العمل لا ينعكس فقط على  الصحة النفسية بل قد يسبّب  الأمراض أيضاً. وهو يعدّ أحد أبرز الأسباب للإصابة بأمراض القلب، خصوصاً أنّه يرفع مستوى ضغط الدم. من جهة ثانية، يمكن لتوتر العمل أن يعرّض المرأة لاضطرابات عديدة خلال الدورة الشهرية بسبب تأثيره في هرمونات الجسم. كما أنّه يضعف الجهاز المناعي مما يزيد خطر الإصابة بالأمراض المعدية.

أفكار للتغلب على توتر العمل
عزيزتي، يشكّل توتر العمل خطراً على صحتك. لهذا، اليك بعض الإرشادات للقضاء عليه:
- خذي حماماً دافئاً في الصباح الباكر.
- حاولي أخذ نفس عميق كلما دعت الحاجة.
- خذي فترة من الراحة ولو لدقائق كل ساعتين من العمل.
- تذكري دوماً نجاحاتك السابقة وانظري الى الحياة بشكل إيجابي.
- لا تقومي بأكثر من عمل في وقت واحد.
- قومي بالأعمال المهمة أولاً، وانتقلي تدريجاً الى تلك الأقل أهمية.
- ابتسمي دوماً ولا تتعاملي مع الأمور بعصبية.
- حاولي مناقشة زملائك بهدوء ولا ترفعي صوتك أبداً لأنّ ذلك سيزيد توترك واكتئابك.
- ابقي كرة الإجهاد معك، فهي تساعد في امتصاص عصبيتك في الأوقات المناسبة.
- مارسي رياضة المشي لمدة 15 دقيقة يومياً بعد العمل. </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-3423.htm</link>
      <pubDate>Sun, 18 Mar 2012 19:27:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف ترفضين عريساً من دون أن تجرحيه؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/3421.jpg" /><p ><b>الإنتباه إلى الكلمات المُستخدمة، حلّ المشاكل من خلال لغة الحوار، الثقة المالية، إحترام الخصوصية... هذه فقط بعض مفاتيح نجاح العديد من الزيجات التي استمرّت لسنوات ولا تزال قائمة حتى اليوم.

لكن تلك ليست حال كلّ الزيجات! تفيد دراسة إجتماعية أميركية بأنّ أكثر من نصف الذين تزوجوا عام 2002 سينفصلون عن بعضهم بحلول نهاية هذا العام كحد أقصى فيما ستنهار علاقات أخرى تدريجاً.

وبين هذا النجاح وذاك الفشل، ماذا تفعلين عندما يتقدّم أحد بطلب الزواج منك؟

الحبّ لا يعني الزواج!

ليس كلّ من تقدّم للزواج بكِ يصلح لأن يكون شريك حياتكِ. فالزواج غير المتكافئ لأسباب إجتماعية أو إقتصادية أو علمية أو ثقافية... يمكن أن يشكّل عقبة أمام بناء أسرة متكاملة.

وتفادياً لأي فشل أو خيبة أمل، يكون الحلّ أحياناً هو رفض هذا الزواج رغم وجود الحب. بالتالي، فمصارحتك له برفض الزواج هي فنّ يجب أن تتقنيه، سيما أنّ عادات الشرق تقوم على طلب الرجل من الأنثى الزواج وليس العكس.

نصائح خاصة

ولأنه فنّ وإتيكيت، إليكِ مجموعة من الأساليب والنصائح لرفض طلب الزواج بلباقة واحترام، والأهم من دون جرح مشاعر الشاب:

يجب أن تسبق مرحلة الرفض فترة من الوقت كافية للتفكير العميق بهدف تجنّب التسرع في اتخاذ أي قرار.

على الفتاة المطلوبة للزواج أن تحلّل مشاعر الشخص الذي يريد الارتباط بها وتُقيّم الأسباب الحقيقية خلف رفضها لعرضه.

بعد تكوين لمحة عن شخصية العريس، يجب اختيار الكلمات البسيطة غير الجارحة أثناء الرفض مع لمسة ناعمة من العواطف النبيلة.

المغالاة في الكلام من دون صراحة مباشرة يُعدّ تلاعباً بمشاعر الآخر وقد لا يحلّ أي مشكلة. لذا على الفتاة أن تكون حيادية أثناء الرفض ويتم ذلك بطريقة سليمة وصحيحة.

قد يطلب الشاب من الفتاة التفكير مرة ثانيةً في الموضوع. لا مانع لكن إذا كان قرارها نهائياً، فلا داعي لحرق الأعصاب والمماطلة.

يجب أن تكون الفتاة على يقين بأنّ رفضها الزواج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-3421.htm</link>
      <pubDate>Sun, 18 Mar 2012 19:21:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
