<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 26 May 2012 07:56:55 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ahm1.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي | مقال صحفى ]]></title>
    <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-listnewsm-id-6.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - ahm1.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 26 May 2012 07:56:55 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 26 May 2012 07:56:55 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقال صحفى</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عن الذئب البشري المتسلسل! «لا تلمسني»! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/1872.jpg" /><p ><b>عن الذئب البشري المتسلسل! «لا تلمسني»

ثلاث عشرة ضحية هن من قمن بالإبلاغ عن الذئب البشري في مدينة "جدة"، ربما هن أكثر من ذلك.. وربما الحياء أو الخوف من الفضيحة هو ما منع ضحايا أخريات من عدم الإبلاغ عن تحرش تعرضن له .. ثلاث سنوات قضاها الذئب البشري حراً يفعل ما يحلو له، ويسمونه في علم الجريمة "المجرم المتسلسل".

البلاغات كثيرة، والدلائل قوية، والأقوال متشابهة ومجتمعة .. وفحص الحمض النووي D.N.A للجاني متطابق .. ولا يدع مجالاً للشك أو الريبة .. الجريمة شنعاء ويندى لها الجبين والضحية مسكينة وضعيفة .. والعقاب يجب أن يكون قاسياً ويشفي غليل الضحية وأهلها وما يمكن أن يلحق بهم من ذكريات قاسية .. يصعب أو يستحيل نسيانها مهما مرت السنون!!

القضية قديمة .. والمأساة متكررة .. والضحايا متشابهات ولكن! ألم يحن الوقت لمساعدتهن .. ليس بعد وقوع الجريمة .. ولكن قبلها؟ كنت أعتقد ومثلي كثير من زملائي الكتاب أن هناك تقصيرا من قبل وزارة التعليم في مجال توعية الطالبات من المخاطر .. وما يتعرضن له قد يتسبب في كارثة مثل التي نحن بصددها .. ولكن للحق قد وصلتني رسالة من المرشدة الطلابية في المدرسة الابتدائية للبنات في "جدة" .. والرسالة خاصة بالحملة "لا تلمسني" وهو الشعار الذي اختارته وزارة التعليم لتوعية فتيات المدارس في الصفوف العليا رابع وخامس وسادس قد تساعدهن على تحاشي الكثير من المصائب والكوارث التي يمكن أن يقعن فيها .. فتدمر حياتهن ومستقبلهن .. حينما اطلعت على الخطوط الرئيسية لحملة "لا تلمسني" أدركت قيمتها وأهميتها وضرورة أن تعمم في جميع المراحل الابتدائية بل ما هو أبعد من ذلك، وهو تعميمها أو إيجاد برنامج متشابه للطلبة الأولاد في المرحلة الابتدائية.

لقد أوضحت المشرفة الطلابية للمدرسة 116 للبنات في "جدة" أن الحملة المذكورة توضح للفتيات كيفية التعامل مع الغرباء أو التحاشي التام للتعامل مع الرجال الغرباء .. وتوضح الأ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-1872.htm</link>
      <pubDate>Mon, 27 Jun 2011 20:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لوجه الله ولوجه الوطن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/1860.jpg" /><p ><b>لوجه الله ولوجه الوطن

تركت بلادى قبل نحو عشرين عاماً اقتراباً من العلم والعمل وابتعاداً عن الزيف والنفاق. تركتها، حين تركتها، وقد كنت فى موقع يحلم به جيلى وقدمت استقالتى – ولم أكن مضطراً – فقالوا: مجنون.

وعدت إلى بلادى قبل نحو ثلاث سنوات وقد أكرمنى الله بالعلم والعمل وزادهما مالاً وشهرة لا يعنيان لى الكثير، إلا من زاوية واحدة. عدت إليها، حين عدت، ولم أكن مضطراً وقد صرت فى موقع يسمح لى برفاهية الاختيار، فقالوا مرة أخرى: مجنون.

تركت بلادى، وحين تركتها كانت فى جعبتى أحلام كثيرة لنفسى ومجموعة من الخواطر لم أكن أحسبها شعراً، كان أستاذنا الفريد فى نوعه وفى علمه وفى أخلاقه، فاروق شوشة، قد ألح فى طلبها قبل أن يعيدها لى فى عام 1987 ومعها كلمات ألقت على عنقى من سيفها أكثر مما ألقت على روحى من إطرائها: «فى شعر يسرى فوده مذاق خاص يلفح وجوهنا أول ما نصادفه، مذاق تختلط فيه روائح الريف المصرى بقدرته على بث السخرية والمفارقة.. يرفض أن يكون عبداً لجاه أو لمال أو لجمال أو لسلطة».

وعدت إلى بلادى، وحين عدت إليها كانت فى جعبتى أحلام كثيرة لبلادى، التى منحتنى مسقط الرأس فى إحدى قراها، وعلمتنى فى كتاتيبها الصغيرة ومدارسها الفقيرة وآنست وحدتى مع أكواز الذرة المشوية تحت ضوء القمر. كغيرى كنت أشعر بأن مخاضاً يقبض على أنفاسها، وكغيرى فاتنى أن أحلم بأن ينتهى المخاض إلى وليد يقترب فى وسامته من ذلك الذى أطل علينا يوم 25 يناير.

عدت إلى بلادى، وحين عدت كان الله قد أكرمنى بالعودة فى اللحظة المناسبة، وكانت اللحظة المناسبة قد سخرتنى لرد الجميل. وكأننى من السائرين نياماً، القاصدين نقطة لا يحيد عنها البصر، اخترت من وسائل الإعلام المصرية والعربية كلها أصغرها ومن العقود أبسطها. وبينما كان المخاض يتدافع فى محيطى الأكبر كانت الدراما تتدافع أيضاً فى محيطى الأصغر، حتى فاجأنى وزير إعلام مبارك، السيد أنس الفقى، بعد محاولات متكررة: «إنت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-1860.htm</link>
      <pubDate>Sun, 26 Jun 2011 17:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الله يلعن أبو التكنولوجيا! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/111.jpg" /><p ><b>بقلم محمود صلاح


من يربي أولادنا في عصرنا هذا؟
بالتأكيد ليس الأب والأم.. ولا المدرس ولا الشيخ أو القسيس!
أولادنا هذه الأيام وقعوا في أيدي من لايرحم!
الإنترنيت من ناحية.. والمسلسلات والفضائيات من ناحية..
والمحمول من ناحية.. عشان تكمل!

الله يخرب بيت التكنولوجيا.. خربت بيوت الناس!
الفضائيات.. الكليب والمسلسلات.. التليفون المحمول.. والانترنت.. كلها أصبحت \'سوسا\' وسرطانا ينهش في جسد الأخلاق والقيم التي ولدنا وعشنا بها وعليها، فاذا نحن دون أن نشعر مخلوقات مائعة عديمة الخلق. مثيرة للشفقة!
الفضائيات وأغاني الكليب المثيرة. والفتيات الراقصات. ذوات الأزياء الفاضحة. التي تكشف الصدر والبطن وما كان يخفي زمان من جسد المرأة!
التليفون المحمول ­ الله يلعنه ­ الذي أصبح في متناول الجميع.. رجالا ونساء.. كبارا وصغارا.. شبابا وفتيات.. \'وعيال كمان\'.. ومكالمات ورسائل الحب والغرام والعشق والهيام.. متاحة لكل هؤلاء وفي أي وقت.. والدقيقة بأقل من \'خمسين قرشا\'!
وهذا الانترنت \'المصيبة\'.. الذي دخل بيوت الناس وفتح أمام المراهقين من كبار وصغار.. وأمام النساء. من ربات بيوت وفتيات بريئات.. وبضغطة واحدة علي مفاتيح الكمبيوتر.. يجدن أنفسهن في لحظة واحدة داخل مواقع الفحش والاباحية.. وعصابات الرقيق الأبيض.. والأسود!
نعم.. التليفزيون والفضائيات ­ وآه من الفضائيات ­ تحولت دون أن نشعر الي سلاح قاتل داخل البيوت الآمنة. كنا زمان نجلس بالساعات أمام شاشة التليفزيون لنتابع مباريات كرة القدم، أو لنستمتع بالمسلسل العربي وبرنامج \'نادي السينما\' يوم السبت، أو حلقات \'الشيخ الشعراوي\' وشرحه الجميل لسور القرآن الكريم.
وكنا عندما نشاهد مسرحية \'مدرسة المشاغبين\' التي كتبها عمنا علي سالم.


 
 
 
نقول: ايه البوظان ده.. كده حايعلموا أولادنا حاجات غلط!
لكن رحم الله تلك الأيام، بالمقارنة الي أيامنا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-111.htm</link>
      <pubDate>Sun, 23 Dec 2007 23:01:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شريعة سوزان .. لا شريعة الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/101.jpg" /><p ><b>
بقلم مجدى أحمد حسين

لم يكن فى خطتى أن أكتب اليوم لامقالا مطولا ولاتعليقا سريعا ، بل كنت أستعد لانهاء يومى ولكن قبل إغلاق الكومبيوتر العجيب رأيت خبرا منشورا فى مواقع الاذاعات بأنه صدر اليوم فرمان من وزير الصحة بتحريم الختان وماكان مباحا صباحا أصبح الآن محرما ويقع تحت طائلة القانون . وتوارد الى ذهنى هذا المشهد التاريخى المهيب عندما نزلت الآية الكريمة بتحريم الخمر ( انما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه) خرج الصحابة جميعا يريقون ماتبقى لديهم من أوانى الخمر على الأرض فى مشهد إيمانى (وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير) نعم مشهد إيمانى رهيب إمتثالا للخالق سبحانه وتعالى وتكرر هذا المشهد مرارا فعندما نزلت آية الحجاب ألتزمت المسلمات لفورهن حتى أنهن مزقن مروطهن وحولوها الى خمارات فخرجنا جميعا فى لحظة واحدة وكأنهن غرابيب سود . مشهد مهيب آخر . 
أما اليوم وفى مصر 2007 فان المرجعية لأسرة مبارك لا لله وأننا عندما نتشاجر أو نختلف لانتحاكم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وإنما نتحاكم إلى الطاغوت ( رجلا كان أو امرأة أو الاثنين معا لافرق) نتحاكم إلى سوزان أو جمال أو وزارة التضامن الألمانية أو السى .إن . إن .
منذ أيام مسكت قلمى عن الكتابة أو بالأحرى أصابعى عن \&quot;الكى بورد\&quot; .. لوحة الحروف ..عندما قرأت أن سوزان مبارك أوقفت اجتماعا كبيرا دقيقة حدادا على روح شهيدة الختان الطفلة الصغيرة التى ماتت منذ أيام فى واحدة من أكبر كوارث البشرية جمعاء . وتذكرت أن هذه السيدة التى تحكم بلادا لم يعد فيها رجال لم تقف ثانية واحدة حدادا على شلال دم الأطفال الرضع والصغار فى فلسطين القريبة حتى إن سرسوب دمائهم يكاد يدخل من تحت أعتاب أبواب بيوتنا ويصعد على سلالم ومصاعد قصوركم الرخيصة فى القيم التى تسكنها الغالية بمواد بنائها وأثاثها . لم تلحظ سوزان  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-101.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Jul 2007 16:39:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذبح العلماء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/99.jpg" /><p ><b>بقلم‏:‏د‏.‏ علي جمعة

مفتي جمهورية مصر 
 
عرفت البشرية علي مر عصورها تصرفا سلبيا وهو‏,‏ ولم تختص أمة بذلك‏,‏ بل كانت سمة جعلت الناس ينشئون الأمثال السارية كنوع من أنواع التعبير عن الحكمة التي تتصل بالحياة‏,‏ وقبل ذلك قتلوا النبيين‏,‏ والمرسلين‏,‏ ولكن الله سبحانه وتعالي نصرهم‏,‏ وأيد هؤلاء العلماء‏,‏ ونفع بهم البشرية عبر العصور‏.‏

قال تعالي‏:‏ أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوي أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون‏,‏ وعن ابن عباس قال‏:‏ ذكر خالد بن سنان للنبي صلي الله عليه وسلم‏,‏ فقال‏:‏ ذاك نبي ضيعه قومه‏.‏

ونتذكر جميعا ما حدث لجاليليو‏:‏ حيث أثبت ثبات الشمس‏,‏ ودوران الأرض‏,‏ فاعترض عليه‏,‏ ولم يحسن حينئذ بيان برهانه التام‏,‏ حتي إنه وافق علي حرق كتبه‏,‏ ولدينا في التاريخ الإسلامي نماذج كثيرة في هذا المعني‏,‏ فقد ورد أن الإمام البخاري صاحب الصحيح الذي وصف بأنه أصح كتاب بعد كتاب الله من حيث الضبط والنقل والتوثيق‏,‏ قد دعا علي نفسه قبل أن يموت بأيام‏,‏ وضاقت عليه الأرض بما رحبت‏,‏ في نزاع بينه وبين محمد بن يحيي الذهلي‏,‏ حيث كانت قد اشتدت الخصومة بينهما‏,‏ مما سبب له ترك المدينة‏,‏ ولم يكن البخاري رحمه الله تعالي معتادا علي ذلك‏,‏ فلم يتحمل لشفافيته ورقة قلبه هذا النوع من الصدام‏,‏ وانسحب تاركا وراءه جهده الرصين الجبار الذي استمر هذه السنين الطوال مرجعا للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها‏,‏ ومثالا لتطبيق المنهج العلمي‏,‏ وللنية الخالصة‏,‏ وللهمة العالية‏,‏ وأثر ذلك في بقاء الأعمال‏,‏ ونفعها لأفراد الناس وجماعاتهم‏,‏ ومجتمعاتهم‏.‏

وفي القرن السادس الهجري كان الشيخ عبد القادر الجيلاني تنسب إليه بعض القصص الجديرة بالاعتبار ـ وإن كنا لم نحقق توثيقها له في ذاتها ـ منها أنه كان يحضر له نحو أربعين ألفا لسما ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-99.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Jul 2007 15:56:59 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
