<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 23 May 2012 11:42:39 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ahm1.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي | طب وصحه ]]></title>
    <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-listnewsm-id-7.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - ahm1.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 23 May 2012 11:42:39 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 23 May 2012 11:42:39 +0300</lastBuildDate>
    <category>طب وصحه</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ مرض ترقق العظام… المخاطر والعلاج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/3487.jpg" /><p ><b>أصدر المؤتمر حول الروماتيزم الذي عقد في باريس أخيراً، توصيات جديدة في ما يتعلّق بهذا الداء، من شأنها أن تعالج، ببساطتها ووضوحها، النساء اللواتي يحتجنَ فعلاً إلى علاج بصورة أفضل. نظرة إلى أسئلة غالبية النساء في هذا المجال والإجابات عنها.

هل نحن معرضون للإصابة بداء ترقق العظام مع التقدم في السن؟

تخفّ كثافة العظام مع التقدم في السن، لكن ليس إلى حدّ الإصابة بترقق العظام. يتّسم هذا الداء بانخفاض ملحوظ في كثافة العظام مصحوب باضطرابات في هندسة العظام الداخلية. بالتالي، تصبح العظام أكثر هشاشة ومعرضة أكثر للكسور. ومع بلوغ سن الخمسين، يصيب هذا الداء حوالى 15% من الرجال و40% من النساء حول العالم.

أحد أسباب ترقق العظام: الهرمونات النسائية؟

يعتبر النقص الهرموني الذي يصيب النساء بعد بلوغ سن اليأس عاملاً خطراً، إلا أن تأثيره مختلف، إذ قد يخسر بعض النساء حوالى 1.2% من الكتلة العظمية كل سنة، فيما تفقد نساء أخريات حوالى 15% من تلك الكتلة. كذلك، قد يخسر بعض النساء حوالى 3% من الكتلة العظمية كل سنة، لمدة 10 سنوات، ومن ثم يستقر هذا المعدل. لكن، تخفّ نسبة الإصابة بترقق العظام نتيجة تراجع كثافة العظام عند النساء اللواتي اكتسبن في سن صغيرة كثافة عظام جيدة. وتتشكل هذه الكثافة في سنوات الدورة الشهرية الأولى خصوصاً (11 – 12 سنة)، لذا يجب استغلال هذه الفترة وممارسة الرياضة وتناول الغذاء الصحيح لتقوية العظام.

هل مشتقات الحليب غذاء ضروري لتقوية العظام؟

تتألف العظام بشكل رئيس من الكالسيوم والفوسفات، لذلك لن تتجدّد عظامنا بصورة صحيحة في حال النقص في الكالسيوم. فما هي كمية الكالسيوم الضرورية لتجدد العظام؟ في حين يختلف العلماء على هذه الإجابة، يجمعون على أنّ هذه الكمية تتفاوت من شخص إلى آخر. إلا أن الأطباء يوصون بتناول 1200 ملغ من الكالسيوم يومياً، قد تكون 800 ملغ من الكالسيوم كافية بالنسبة إلى عدد كبير من الأشخاص. بصورة عملية، تساوي هذه الكمية  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-3487.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Apr 2012 03:57:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عالجوا بالاعشاب امراض حمى الدريس .. التهاب الجيوب الأنفية .. التهاب الأذن .. طنين الأذن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/3486.jpg" /><p ><b>أثبتت الأبحاث في الطب الوقائي، أو الطب العلاجي، أن الوقاية من أمراض كثيرة ممكنة عبر الاعتماد على العناصر الغذائية والأعشاب في منظومة متكاملة يطلق عليها الطب البديل (Alternative Medicine).

أثبتت الأبحاث الطبية جدوى استخدام العناصر المعدنية والفيتامينات والمركبات الموجودة طبيعياً في بعض النباتات في الوقاية أو علاج كثير من الأمراض.

أمراض يمكن الوقاية منها أو علاجها بالغذاء: أمراض القلب والأوعية الدموية، أمراض الدم، أمراض الغدد والحميات، أمراض المناعة، الأمراض الصدرية، الأمراض الباطنية، الأمراض الجلدية، الأمراض العصبية والنفسية، أمراض النساء، أمراض الأطفال، أمراض الشيخوخة، أمراض النمو، أمراض العظام والعضلات والمفاصل، آلام الجسم، أمراض الأنف والأذن والفم، أمراض العيون… وغيرها.

حمى الدريس (Hay Fever)

حمى الدريس أحد أمراض الحساسية وهو عبارة عن التهاب في الأغشية المخاطية المبطنة للأنف والعين والجزء العلوي من القنوات التنفسية، وقد يعاني المصابون بهذه الالتهابات احتقاناً في أغشية الأنف, زكاماً, عطساً, إفرازات مائية من العين, مع حكة في الجفون, صداعاً, التهاب في الأعصاب, إضافة إلى الكحة. وتعزى الالتهابات الموسمية التي تحدث في فصول الصيف والربيع والخريف إلى حبوب اللقاح التي يكون مصدرها النباتات الزهرية. أما الالتهابات غير الموسمية والتي تحدث في أي وقت من العام فقد يكون سببها استنشاق المواد الملهبة مثل الأتربة وذرات الغبار أو بول الحيوانات أو الأتربة المنزلية أو تناول جرعات دوائية أو بعض أنواع المواد الغذائية.

العلاج:

•  يخفف تناول العسل من تفاعلات الحساسية التي تحدث في أي جزء من أجزاء الجسم.
•  ثمة أعشاب تساعد في علاج أمراض الحساسية مثل: البردقوش، الحلبة، الخبيزه الهندي، الأشنة، الأقونطين الفرنسي، والكرنب البري.

أغذاية يجب تناولها بحذر:

الأغذية المصنوعة من القمح، الرز الأبيض، الأغذية المحفوظة، الأغذية المحتوية على ألو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-3486.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Apr 2012 03:54:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ استعيدي رشاقتك بعد الولادة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/3451.jpg" /><p ><b>تبيّن دراسة لباحثين من كلية الطب في سانت لويس في أميركا أن المرأة تحتاج إلى سنة كاملة لاستعادة وزنها ولياقتها من تاريخ الولادة الأخيرة. فقد توصّلت البحوث التي أجريت على مجموعة من النساء اللاتي أنجبن في فترات متفاوتة، أن جسم المرأة يفقد كمية كبيرة من المعادن (الكالسيوم والحديد والزنك) في أثناء الولادة، ما يتسبّب في ضعف الطاقة والتعب المزمن وعدم القدرة على أداء الأنشطة الرياضية. وخلصت إلى أن الولادات المتكرّرة قد تبدّل من شكل جسم المرأة وتقلّل من لياقتها على المدى الطويل، حيث تزداد مساحة الجلد المترهّل حول البطن والخصر، وينتشر "السلولايت" في الوركين والفخذين والذراعين نتيجة لزيادة الوزن في أثناء وبعد الحمل. ويؤكّد الخبراء أن الحمل المتكرّر لأكثر من مرات ثلاث في فترات متقاربة يؤثّر سلباً على مستوى عنصر الكالسيوم في الجسم، ما يضعف العظام والأسنان.

"سيدتي" تطلع من الاختصاصية في التغذية العلاجية نوال البركاتي على أهمّ الوصايا الصحية والغذائية لاستعادة قوام الجسم بعد تكرار الولادات، وكيفية الحفاظ على الصحة بعد سنّ الأربعين. 


ثمّة عوامل صحية تتعرّض إليها المرأة التي أنجبت أكثر من مرة وفي فترات متقاربة، خصوصاً مع التقدّم في السنّ، أبرزها:

_ زيادة الوزن: يوضح الأطباء أن وزن المرأة يزداد بمتوسط يبلغ 10 كيلوغرامات في أثناء الحمل. وتنقسم هذه الزيادة في الوزن، إلى:

    وزن الجنين الذي يبلغ في المتوسط من 2.5 إلى 3.5 كيلوغرامات.
    وزن السائل المحيط بالجنين.
     الزيادة في وزن الثديين والرحم والتي قد تصل إلى حوالي كيلوغرام من وزن الرحم نفسه، في أثناء فترة الحمل.
    الزيادة في وزن السوائل والماء والملح المحتبس في الجسم بسبب اضطرابات بعض الهرمونات أثناء الحمل.
    زيادة وزن الجسم بسبب الإفراط في تناول الدهون نتيجة خلل في بعض الهرمونات.

وقد لاحظ الأطباء أن الزيادة الطبيعية في الوزن في أثناء الحمل تندرج في مراحل أربع رئيسة، ه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-3451.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 04:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تتعاملين مع مشكلات المرأة الصحية بعد سن الخمسين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/3450.jpg" /><p ><b>يؤكّد باحثو "المعهد القومي للصحة النفسية" في الولايات المتحدة أن غالبيّة الأمهات ممّن تجاوزن سن الخمسين قد يعانين من تغيّرات نفسية ومزاجية سيّئة نتيجة لإصابتهن ببعض المشكلات الصحية المتعلّقة بالتقدم في السن وانقطاع الطمث، كالبدانة وما يترتّب عنها من أمراض مزمنة كالسكري والقلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم. ويضيفون أن بعض النساء في هذه المرحلة العمرية قد يتعرّضن إلى خطر الإصابة بالاكتئاب، ولو بنسبة ضئيلة. ويخلصون إلى أن الاهتمام بصحة الأمهات في العقدين الخامس والسادس وحثّهن على المتابعة الطبية الدورية ذو تأثير إيجابي على حالتهن الصحية البدنية والنفسية معاً.

"سيدتي" تسأل الاستشاري في أمراض جهاز الهضم والكبد في مستشفى الدكتور سليمان فقيه بجدة الدكتور نادر فريد عن أهم المخاطر الصحية التي تواجهها الأمهات بعد سن الخمسين وكيفية التعامل معها والوقاية منها.

تستهلّ في العقد الخامس من سنّ المرأة خفوض مستويات هرمون "الإستروجين" نظراً إلى توقّف المبيض عن إنتاجه، ما يؤدّي إلى عدم تجديد بطانة الرحم، وبالتالي انقطاع الحيض. ويؤكد باحثو المركز الطبي في جامعة كاليفورنيا أن أكثر من 4000 سيدة يدخلن تلك المرحلة من العمر يومياً، وأن متوسط سن انقطاع الحيض بالولايات المتحدة الأميركية هو 51 سنة، ويعزون حالة فقدان التوازن الجسدي والفكري التي تصيب غالبية السيدات إلى عدم توازن الهرمونات إلى جانب الأمراض الأخرى المرتبطة بتقدم العمر، وأبرزها:

1 هشاشة العظام:


يؤدي توقف المبيض عن إفراز هرمون "الإستروجين" إلى تعرّض نسبة كبيرة من النساء للإصابة بهشاشة العظام. فمن المعروف أن الجسم في حالته الطبيعية يقوم بعملية إزالة مستمرة لخلايا العظام القديمة وبناء أخرى جديدة للحفاظ على كميّة ثابتة منها، إلا أن انخفاض مستوى الهرمونات يفقد هذه العملية توازنها ليبدأ التناقص السريع في كثافة العظام وفقد الكالسيوم منها، وبالتالي صلابتها. وتتسبّب هشاشة العظام في ضعفها ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-3450.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 04:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ابتكار أوعية دموية من البلاستيك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ahm1.com/nu/contents/newsth/3449.jpg" /><p ><b>بعد ثلاث سنوات من التجارب تمكن باحثون بمعهد "فراونهوفر" الألماني من تصميم وإنتاج وعاء دموي اصطناعي من البلاستيك، إذ تعد هذه الخطوة بالغة الأهمية على طريق تصنيع أوعية دموية بهدف استبدالها مستقبلاً بأوعية بشرية تالفة، والتغلب على العقبات التي لا تزال تحول دون تحقيق ذلك إلى الآن، وأعربت إيستال نوفوسل الباحثة بالمعهد في علم الخلايا عن أمل العلماء في أن تتوج جهودهم مستقبلاً بزراعة أوعية حيوية في الجسم، مشيرة إلى أنّ زراعتها تقتصر حالياً على الجلد الاصطناعي نظراً لأنّ الأبحاث لا تزال في مراحلها الأولية وإن كان ما تم إنجازه يعتبر بالغ الأهمية.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ahm1.com/nu/news-action-show-id-3449.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 04:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
