| الحجم |
زيارات |
إهداء |
تنزيل |
تعليقات |
| 453.9 ك/ب |
8712 |
4 |
4768 |
1 |
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
|
|
إغلاق الإضاءة
مع نفحة الياسمين والعـود والنـد
بلون الزهور اللي نمت في الخميلــة
وتحيةٍ عطـرة بالاعجـاب والـود
ياتركي الالفيـن راعـي الجميلـة
اشكرك ياتركي وشكري بـلا حـد
بإسمي وبإسم مطير كـل القبيلة
ياشاعر المطـران يامعـرٌب الجـد
من دون مطرانك ركبـت الاصيلـة
يالشاعر اللي لو حضر مفرده سـد
لوكـان قدٌامـه جمـوعٍ مهيـلـة
ياشاعـرٍ فـي كـل يـوم يتجـدد
ومواقفـه لمطيـر ماهـي قليـله
شمخت بالقلطات. وأشفيت بالـرد
وفيت ياراعي الوفـاء والفضيلـة
اشهدلك. وكـل المخاليـق تشهـد
سيفك كسر كل السيوف الصقيلة
لله نـرفـع شكـرنـا ونتحـمـد
رفعت روس مطير فـي كـل ليلــة
ولعبـت بالشعـار. وتفدٌهـم فـد
ذبحتـهـم بالـمـر والحنظليـلة
تسحب بساطٍ تحت الاقـدام ممتـد
تركتهم تحـت. ورقيـت الطويلة
وأثبتّ .هالشعار.ماهـم بلـك قـد
تمطر عليهم مثـل وبـل المخيلــة
هم واصلين لحد. وانته وراالحـد
وقفاتهـم مـع وقفاتـك مستحيلة
وعلمتهم. وشلونه البنـي والهـد
وعلمتهم. كيف البيـوت الجزيلة
وذوٌقتهم من ردك المـس والشـد
وردودهم مـع جنـب ردك هزيلــة
كشفتهم بالجزر واغرقـت بالمـد
وأبعدت عن درب الردى والرذيلة
كم واحدٍ يسري دموعه على الخـد
وكم واحـدٍ يونـس بكبـده مليلة
الشاعر ماجد المطيري