<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" >
<channel>
	<title>قصص</title>
	<link>http://www.qassimy.com/st1</link>
	<description></description>
	<generator>http://www.saphplesson.org</generator>
	<language>ar</language>
	<item>
		<title>اهمال الأم وتصرف المعلمه</title>
		<dc:creator>a7lafof0</dc:creator>
		<pubDate>2009-11-22</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2648-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2648-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<font color="#000099">لقد سمعت قصة واقعية لم أصدق أحداثها لأن تفكيري يعجز عن مجرد التخيل أن هناك أمهات على هذه الدرجه من الإهمال واللامبالاه<br />
يهمني رأيكم في هذه القصه وملاحظاتكم<br />
<br />
كانت هناك معلمة تعمل في مدرسة للمرحلة المتوسطة ففي يوم من الأيام كانت هي المسؤله عن المناوبه أخر الدوام فذهب الطالبات واحدة تلو الأخرى ولم تتبقى في المدرسة إلى فتاة واحدة بالصف الأول متوسط فسألتها المعلمة :<br />
من الذي يرجعك من المدرسه؟<br />
فأجابت : السائق والخادمة<br />
فقالت المعلمة : هل من عادتهم أن يتأخرون على الحضور لإعادتك للمنزل<br />
فقالت :لا<br />
فأنتظرت المعلمة مع الطالبة حتى لم يتبقى أحد من المسؤولين في المدرسة سواهما<br />
ومرالوقت حتى صارت الساعه ال3بعد الظهر فقامت المعلمة بالإتصال على منزل الفتاة مرة وإثنان وثلاث فلم يجيب أحد <br />
فسألت الطالبة:هل تدلين مكان منزلك فأرجعك أنا وزوجي إليه<br />
قالت:لا ...لا أعرفه <br />
فأنتظرت المعلمهة حتى الساعة ال5 وهي على أمل أن يحضر أهل الطالبة أو أن يجيبوا على الأقل على الهاتف<br />
ولاحياة لمن تنادي!!!!!!!!!!!!!!<br />
ففاض صبر المعلمة وقامت بالإتصال على مديرة المدرسة وأخبرتها بما حدث وأنها مطرة للذهاب فزوجها ينتظر في الشارع منذ 3ساعات<br />
فقالت المديرة: أذهبي بالطالبة إلى منزلك حتى يوم غد لنرى ما المشكلة العظيمة التي أنست الأهل إحضار طفلتهم من المدرسة<br />
فأخذت المعلمة الطالبة لمنزلها وجلبتها للمدرسة في اليوم التالي ومجرد دخولها للمدرسة أتجهت للإدارة لتتابع الإتصال على أهل الطالبة<br />
وبعد جهد جهيد ردت الخادمة على المعلمة<br />
فسألتها المعلمة : أين أم الطالبة...........<br />
فقالت: (مدام نوووووووووووووم)<br />
فقالت:أيقظيها بسرعة إبنتها من الأمس في المدرسة<br />
فتذكرت الخادمة أنها لم تحضر الفتاة من المدرسة<br />
فأيقظت الوالدة <br />
فسألتها المعلمة أين باتت إبنتك ليلة أمس<br />
فأجابت:في المنزل أين ستذهب؟؟؟؟؟؟؟؟<br />
فعلمت المعلمة أن ليس للأم أدنى فكرة عن ماحدث لأبنتها<br />
فطلبت منها الحضور سريعا إلى المدرسة<br />
فسألت الأم عن الأسباب فلم تجبها المعلمة ولاحتى برؤوس الأقلام<br />
فأطرت الأم الحضور رغما عن أنفها للمدرسة<br />
فسألتها المديرة مرة أخرى نفس السؤال<br />
فأجابت نعم باتت إبنتي في المنزل<br />
فسألتها: هل رأيتها شخصيا في المنزل<br />
فأجابت الأم:أنا لم أراها لأني كنت مدعوة للغداء ولم أعود للمنزل إلا في الساعة ال6 ولم يكن لدي وقت لأني مدعوة أيضا في الليل لزواج إبنة صديقتي فأسرعت للتجهز للذهاب وعدت من الزواج الساعة ال3 صباحا فلم أرد أن أقظ الأولاد بالدخول إلى حجرتهم فذهبت للخلود إلى النوم <br />
ولكن ماذا حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟<br />
فأخبرتها المديرة بكل ماحدث لأبنتها<br />
<br />
فماذا تتوقعون كان ردها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟فففففففق<br />
أجابت بكل برود هذي مسؤلية المدرسة بأن تعرف منزل كل طالباتها فإذا حدث ظرف طارئ لأهلها أعادتها هي لمنزلها.......<br />
<br />
</font>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>قصة حياتي من خيانة زوجي الى العلاقات في شقتي</title>
		<dc:creator>أسيرة الايام</dc:creator>
		<pubDate>2009-11-18</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2637-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2637-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#000000"><i>(قصه حياتي)</i></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#8b0000"><b>أنافتاه عمري واحد و عشرين سنه:أحمل أشهادة الثانويه <br />
متزوجه ؛أود أن أحكي قصتي منذو طفولتي؛....<br />
 أمي أمرأه جمليه تزوجت في عمر &#1633;&#1640;من رجل يبلغ من العمر ثلاثين عام<br />
 وأنجبت ولدين.وبعد فتره كان هناك مشاكل بينهم وطلبت الطلاق وتركت أخواني  يعيشون مع أبوهم؛ <br />
وبعد  تسعة أشهر.. تقدم لها رجل أخر.متزوج من أمرأه أخرى...<br />
  ولديه أطفال منها؛ طبعآ وافقة وتم الزوج وعاشة معاه مده ثم حملت وبعد تسعة أشهر أنجبت  (طفله).<br />
هذه الطفله تكون ..&lt;&lt;أنا&gt;&gt;..عشت مع والدي عشر سنين فقط ..لم تنجب أمي من أبويه غير ؛؛<br />
 بعدها توفي أبي  ثم أنتقلنا للعيش مع جدي والد أمي ،ولما بلغت أثلاثة عشر سنه وست شهور؛ تقدم لي أبن خالتي؛..<br />
شاب وسيم يعمل مع والده في الأعمال الحره؛وطبعاً بدون مايكون عندي خبر أمي وافقة ..<br />
 وفي يوم من الأيام صحية المغرب وكان عندنا عشاء وضيوف... البيت كان مزدحم &#191;...<br />
أنا ماكنت عارفه أيش المناسبه وليش ماأحد صحاني....؟ المهم غسلت وجهي وغيرت ملابسي؛<br />
 وأنا نازله من الدرج حصلت  جدتي؛ وقالت :..بنتي الحلوه وين نازله ..؟؟ <br />
قلت :..بنزل أشوف الضيوم <br />
قالت :..لاياماما أنتي ردي غرفتك ودرسي؛هذه عزومة  حريم أكبار .<br />
أنا صدقتها ورديت غرفتي.واليوم الثاني كان ولد خالتي عندنا في المجلس جاتني أمي <br />
وقالت:..تعالي معاي  المطبخ:<br />
رحت معاها وعطتني القهوه.<br />
وقالت :..وديها حق جدك؛<br />
أنا على نياتي أخذتها ودخلت على جدي في المجلس..وحصلت ولد خالتي جالس معاه ستحيت ونزلتها عند الباب <br />
ورجعت بسرعه عند أمي <br />
وقلت لها:.. ياماما ولد خالتي جالس معاه؛حطيتها عند الباب ورجعت .<br />
أمي عصبت علي وقالت :..مافيه مشكله ردي و دخليها أنتي توك صغيره وهذه ولد خالتك عادي؛<br />
رديت للمجلس وخذت الترامس وعطيتها حق جدي.وأنا منزله راسي ولد خالتي يطالعني ويبتسم ؛<br />
كيفك ..؟كيف الدراسه معاك..؟<br />
رديت بصوت منخفض.. تمام وطلعت:<br />
وبختصار بعد خمس شهور جانا المهر وخبرتني أمي أني راح أتزوج .من ولدخالتي بعد شهر.<br />
و جلست أصيح.. أنا صغيره وكيف..؟ وكيف..؟ .....الخ.<br />
 المهم مافي اليد حيله وبعد شهر تزوجت وسافرة معاه وعشنا مع أهله .<br />
كنت أصغر وحده في البيت ؛طفله ماأعرف أيش المسؤليه ولا حقوق زوج كل همي أطلعات مع البنات.والدجه .<br />
وزوجي يقضي أغلب وقته  مع ربعه أو قات  كثيره يرد سكرااان ويطقني على أتفه الأسباب،يقول لاتتدخلي في حياتي  ؛ <br />
 كنت أنا أستخدم موانع الحمل وبعد سنتين.طلبت خالتي مني أتركها عشان أحمل وماصار لي أربعه شهور الا وأنا حامل ؛<br />
طبعآ فرح زوجي وكل الأهل . وشهر بعد شهر ..وفي الشهر السادس.كنا طالعين باالسياره راح نحضر عشاء في بيت خالي .</b></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#8b0000"><b>وفجأه طلعة علينا سياره مسرعه كان فيها ثلاث شباب؛,,وقدر الله وسوينا حادث توفي آثنين من الشباب والثالث وضعه خطير.<br />
وأنا دشيت في غيبوبه أسبوع وكان معاي نزيف داخلي؛وبعد فتره حمدلله خفيت وصحيت من الغيبوبه وعرفت أني فقدة الطفل كان ولد.<br />
حزنت كثير وخفف علي وجود أهلي كانت أمي طوال الفترة مرضي  معاي.<br />
نسيت أحكي عن زوجي&lt;زوجي إصيب عنده  العمود الفقري كثير أصبح مشلوش؛ظل فتره في المشفى وبعدها خرج للبيت .<br />
وصارة الأوضاع كثير مشوشه بينا والحياة أصبحت صعبه؛ماقدرنا نتأقلم مع الوضع؛صار فيه مشاكل.<br />
ولما الوضع خرج عن السيطره أنا طلبت الطلاق هو قدر الوضع  وطلق بدون مشاكل ونفصلنا؛وكل واحد راح بطريقه؛<br />
أنا رحت وعشت عند أخوي الكبير من أبوي  وزوجته  بس للأسف زوجته أنسانه لاتطاق نكديه وغيوره  وخوي مايسمع فيها ؛؛<br />
ظليت معاهم أربعة شهور..بس ماقدرة أتحمل أكثر من هذه الفتره وبعدها سافرة رحت أعيش عند ،أمي في بيت زوجها الأول <br />
مع أخواني ألأثنين.. لأن أمي ردت على زوجها الأول بعد زواجي؛ بفتره أمي جابت ولد وبنت بعد ماردت على عمي(زوجها)<br />
 وبعد مده توفي عمي كان معاه القلب.رديت أكمل دراستي وبعد ثلاث سنين؛أخوي الكبير من أمي تقدم عنده ولد عمه وخطبني <br />
 وافق عليه دغررري... أنافي البدايه رفضت بس أخوي جلس يقنعني؛لين وافقت عليه وتزوجت بس ياليتني ماتزوجت؛<br />
وظليت عايشه بدون زواج وكتفيت بتجربه الزواج الاولى..لأنه طلع كثير بارد ومايعرف شي عن المسؤلية" <br />
الزواج عنده بس علاقه جسديه فقط؛لايعرف أيش الحب ولا المشاعر الزوجيه،ولأعظم من هذه كثير ماسك..كل شي عنده بالقطاره،<br />
قبل ما أتزوجه.كان يظهر عكس ذالك،الكرم والأخلاق الحلوه،وبعد الزواج بفتره عرفته على حقيقته.مجرد تمثيل وكذب<br />
 الحمدلله أهلي مو مقصرين معاي..حاولت كثير أغيره بس بدون فايد.لاحياة لمن تنادي_وخاصة فيه صفه المسك (البخل)هذه،<br />
أوقات كثيره أفكر في الطلاق،بس أخاف من نظره المجتمع  ماترحم ..مطلقه مرتين.أكيد فيها كذا وكذا وكذا،الناس مالها الا أظاهر،<br />
أنا نفسيتي تعبانه حاسه أني عايشه في هذه الحياه بدون هدف .فقط أنتظر المستقبل المجهول ..<br />
أيش راح يكون أحسن من الي راح.. ولاراح يكون أسوء؟!! <br />
هذا الشي تركته للقدر،هو وحده يحدده...وفي يوم من الأيام جاني مسج،من الجوال يتكلم عن برنامج.دردشه في الجوال أسمه‎ PPT<br />
وشتركت فيه ويوم عن يوم صرت أبدع فيه أكثر وأكثر واكون علاقات..وتعرفت على شباب وبنات،<br />
حسيت فيه حاجه تسد فراغي وتنسيني عن التفكيرفي المستقبل المجهول.وصبحت أقضي معظم وقتي،وأنا أدردش وستهبل <br />
،وصرت مشهوره في المكاتب (القنوات)</b></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#8b0000"><b>بأسم</b></font></font></font><font face="Arial"><font size="5"><font color="#8b0000"><b>((الأمير ساندرا))"((أموله الأموره))"((بنت أبوها"))<br />
كثير نكات،وقبل موسم الحج بعشر أيام،يوم ألأربعاء كنت طالعه أنا وختي وحماتي،ألساعه &#1633;&#1632;ص" <br />
مشوار  وقلنا نمر السوق ناخذ كم شغله .وحنا واقفين عند أحدا المحلات، وأنا أطالع الا فيه شاب على جيب،جالس يطالعني <br />
ويأشر بأيده كان ماسك الرقم ،طبعا نزلت راسي سويت نفسي ماشفته.شوي الا وهو نازل من السيارة شاب وسيم طويل مثل الملاك،<br />
 قرب مني وقط الرقم ورجع وركب سيارته وحرك.أنابعد ماشفته حرك،رحت وخذت الرقم بدون ماأحد ينتبه؛ وردينا للبيت .<br />
وفي اليوم الثاني أتصلت فيه،من رقم ماأحد يعرفه كنت أستخدمه بس حق الطقطقه.<br />
الو  _مرحبا،كيفك.<br />
وجلست أحكي معاه وقام يتغزل في جسمي؛وفي عيوني، آسلوبه كان عادي كثير؛صراحه في البدايه .ماعجبني ؛<br />
حاله من حال الشباب الي أدردش معاهم،بس هو كان غير لأنه من نفس المنطقه ؛وستمرت علاقتي فيه شهور.<br />
أوقات مره مرتين في الأسبوع؛أتصل فيه ،،ووقات يمر شهر بدون ماأتصل فيه، ومع الأيام صار يطلب يشوفني؛<br />
 في البدايه ترددت كثير،وبعدها  وأفقت .بس كان عندي شرط وأحد أنه،يخبرني عن هويته؛أسمه ،أسم أبوه،من أي عائلته<br />
اهو حكالي بس ماصدقته ،وقلتله لازم تصور بطاقتك وترسلهابمسج ؛عشان أتأكد أنك صادق.هو خاف <br />
وقال صدقيني بس أشوفك راح،أخليك تشوفيها،وتواعدنا نشوف بعض بعد المغرب في شقتي.زوجي كان مسافر<br />
 وبعد المغرب تقابلنا،وجلست معاه.وفعلا وفاء بوعده ؛طلع بطاقته الشخصيه من جيبته،وخلاني أشوفها <br />
وخبرني كمان أنه متزوج ،ومن قرادة حضي طلع أبوه يعرف عمي أبو زوجي،صراحه أرتبكت بس ماخليته يحس فيني،<br />
قعدنا مع بعض تقريبآ نص ساعه.كان وقت حلو كثير،اهو  مايعرف شي عني كل مره أحكي له شي.جننته،<br />
وبعدها صرت أنا أطلب مقابلته.كان طول الفتره هذي للي آقابله فيها ماكنت مقتنعه أبدآ بلي جالسه أسويه؛<br />
بس كنت حابه أنتقم.من مين..؟! صدقوني ماني عارفه،..وفتره بعد فتره حسيت أني تعلقت فيه؛هو شخص كثيييييييير حبوب<br />
 قلبه مثل الحليب الصافي، دمه خفيف (على قول إخوانا المصرين )مثل الشربات...بس عنده صفه ترفع ظغطي؛كثير <br />
يحب يمدح ويفتخر بنفسه،,,أنا حلو ,,أنا البنات يموتون فيه,,؛لاأني جميل,,.أناأعترف أنه وسيم وحلو.<br />
لكن وربي جماله أخر شي كنت أفكر فيه،أنالو مارتحت له صدقوني جماله أبدآ مراح يشفع له عندي؛ا<br />
هو يقول أن هدفه من هذه العلاقه،..يكون بس موجه لي ونصائح .. لاأنه حاس أني كثير مضيعه حالي ومتهوره،<br />
وفعلآ كان على طول يحاول يساعدني ويغير من تفكيري ، الطايش؛وينصحني.ويخاف علي ..<br />
اوقات كثير كنا نتزاعل  ونتجاكر بس نرجع نتصالح،،<br />
ويشهد الله أن له فضل كبير بعد الله علي،كنت أحمد ربي إني تعرفة على هذه الأنسان.لوكان وأحد ثاني كان العكس أستغل نقطه ضعفي،<br />
وضيعني أكثرمما أنا ضايعه_وشهر بعد شهر وبعد مامرت سنه حسيت أني حبيته من كل قلبي .<br />
مااقدر أستغني عنه،قطعت كل علاقاتي الي قبل عن طريق البرنامج؛واصبح ما في حياتي غيره هو الأخ، ولأب ،والحبيب ،والصديق <br />
لقيت معاه الحنان،الي فقدته، سنين طويله وأنا أدور عليه&#191;&#191;&#191;<br />
وهو كذالك؛حاس بنفس الأحساس،أتمني من كل قلبي أن ربي يسعده ويحفظه ويخليه ليه..<br />
أعرف أن هذه العلاقه حرام وكمان خيانه حق زوجي وأناماني جالسه أشجع البنات على مثل هذه العلاقات.<br />
وخاصاً أن معظم الشباب ذياب بشريه نادرآ مايصادفك الحظ وتحصلي شخص نية كويسه وسليمه،<br />
أنا وضعي وظروفي وزوجي ماتركو لي خيار أخر..<br />
أدري فيه ناس حالتهم أصعب من حالتي،يمكن تتسائلون ليش أنا كاتبه قصتي..؟؟<br />
 أنا راح أخبركم أيش السبب..حابه أوصل رساله لك  ،أم وأب مسؤؤل عن آولاده ..<br />
أنهم مايكونوا أهم سبب في ضايع مستقبل، وحياتهم اولادهم،لازم يكونوا قرييبين منهم .يفهمونهم، يتناقشون معاهم <br />
وحرام يسلمون بناتهم الأشخاص مايستاهلونهم، لأنهم قطعه منهم.وقول حق كل زوج،أذا أنت موقد مسؤلية الزواج  ليش تتزوج؟&#161;&#161;<br />
وتظلم بنت الناس معاك ،لازم تعرف أن الزواج عشره.وتفاهم ومشاركه.وتبادل مشاعر صادقه وحب متبادل..<br />
وتحمل مسؤليه من نفقه ومسكن وراحه وستقرار،،،،الأنسان من طبيعته أذا ماحصل الحب والأمان.والراحه النفسيه <br />
في المكان الي إهو عايش فيه...فشي إكيد أنه راح يبحث عنها برى.وهذه إهوماحصل معاااااي،وسلام هو الختام .</b></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Century Gothic"><font size="6"><font color="#ff00ff">أختكم </font></font></font><a href='http://mailto:...@%22%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9' rel="nofollow" target=\'_blank\'><font face="Century Gothic"><font size="6"><font color="#ff00ff">...@"آسيرة</font></font></font></a><font face="Century Gothic"><font size="6"><font color="#ff00ff"> الأيام"@</font></font></font>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>فضل الاستغفار (قصص للعبرة)</title>
		<dc:creator>عاشقة الشهادة</dc:creator>
		<pubDate>2009-11-12</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2636-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2636-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<font face="''Franklin'"><font size="5"><font color="#800080"><b>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
امرأة قالت <br />
ما ت زوجي وأنا في الثلاثين من عمري <br />
وعندي منه خمسة أطفال بنين وبنات ، فأظلمت الدنيا في عيني <br />
وبكيت حتى خفت على بصري <br />
وندبت حظي <br />
ويئست <br />
وطوقني الهم <br />
فأبنائي صغار وليس لنا دخل يكفينا <br />
وكنت أصرف باقتصاد من بقايا مال قليل تركه لنا أبونا <br />
وبينما أنا في غرفتي <br />
فتحت المذياع على إذاعة القران الكريم <br />
وإذا بشيخ يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم <br />
من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا <br />
فأكثرت بعدها الإستغفار <br />
وأمرت أبنائي بذلك <br />
وما مر بنا والله سته اشهر <br />
حتى جاء تخطيط مشروع <br />
على أملاك لنا قديمه <br />
فعوضت فيها بملايين <br />
وصار أبني الأول على طلاب منطقته <br />
وحفظ القران كاملاً <br />
وصار محل عناية الناس ورعايتهم <br />
وأمتلأ بيتنا خيراً <br />
وصرنا في عيشه هنيئه <br />
وأصلح الله لي كل أبنائي وبناتي <br />
وذهب عني الهم والحزن والغم <br />
وصرت أسعد أمرأه <br />
<br />
استغفر الله الغفور الرحيم<br />
<br />
استغفر الله واتوب اليه<br />
<br />
استغفر الله <br />
<br />
استغفر الله <br />
<br />
<br />
القصه الثانيه<br />
<br />
كنا بالحرم المكي وقلت موعظة عن فضل الأستغفار وبعدها جاني واحد وقالي والله ياشيخ أنا لم أرزق بالذرية .<br />
--&gt; جان يقوله الشيخ عليك ب------<br />
قال لحظة ياشيخ أنا لم أكمل <br />
قاله شيخ تفضل : يقول بالصدفة فتحت الراديو ولا أسمع (( أستغفروا ربكم أنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ))<br />
<br />
يقول وقعت بالصميم <br />
يقول فقلت حق زوجتي ليش ما نستغفر بنية الأنجاب <br />
يقول الشيخ وبعدين :::::::::::<br />
<br />
---- قال ما تمينا شهر ألا وحنا نستغفر سرا وعلانيه ودومنا عليها مرارا <br />
يقول بعد الشهر ألا زوجتى حامل ورزقها الله بمولود <br />
جان يقوله الشيخ الحمد لله ألله عوضك خيرا <br />
قاله لحظة ما خلصت <br />
قالها شيخ شنو بعد <br />
<br />
قال يوم خلصت زوجتى من النفاس جان أقولها نبى نداوم على الأستغفار بنية الأنجاب حتى يرزقنا الله ولد أخر <br />
يقول وربي الرزاق ذو القوة المتين رزقنى الولد آخر<br />
<br />
يقول الشيخ سبحان الله الحمد لله <br />
يقول لحظة يا شيخ ما خلصت القصة <br />
قلت حق زوجتى ودنا نستغفر الله بنية الأنجاب ودنا هالمرة ببنت ويقووووووووووووول داومنا على الأستغفار <br />
ويقول ألا زوجتي حامل والحين أهي معاي بالحرم وبنتنا معانا توها طالعه من الأربعين .<br />
<br />
<br />
<br />
الحمد لله رب العالمين<br />
<br />
<br />
<br />
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن لا يحرمك من الذرية الصالحة , وأن يهبك الذرية الصالحه ألي تبرج وتحسن أليك أنك الولي لذالك والقادر عليه .</b></font></font></font>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>المكالمة التي أبكتني.. قصة مخيفة وواقعيه</title>
		<dc:creator>نايف الثقفي</dc:creator>
		<pubDate>2009-11-12</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2635-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2635-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<font size="4"><font color="#8b0000">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff8c00"><br />
أحبائي أحببت أنقل لكم قصة حقيقة أفزعتني يوم قرأتها,,,وشعرت أن كل أب وأم مسؤولين عن التهاون في ذلك. <br />
&gt;<br />
اللهم اهد بنات المسلمين.<br />
اللهم استرنا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض.<br />
&gt;&lt;<br />
&lt;&gt;<br />
&gt;&lt;<br />
مع <br />
تحيتي<br />
<br />
<br />
هذه قصة حقيقة منقولة من أحد المنتديات بعنوان<br />
(المكالمة التي أبكتني)<br />
<br />
أنا فتاة جامعية غير متزوجة.. التحقت العام الماضي بوظيفة جديدة تعرفت أثناء عملي بها على زميلة متزوجة ولديها أطفال وبنيت معها علاقة متينة.. كانت صداقة رائعة.. بدأت صداقتها معي بنصحي أن أغير عباءتي لما فيها من الزينة والفتنة فاستجبت.. وكانت تبادلني الهدايا خصوصا أن مستواها المادي كان ممتازاً وراتبها يفوق راتبي عدة مرات..<br />
عظيم هو ذاك الحب الذي جمعنا.. جعل للحياة مذاقا خاصاً إذ هناك من يسأل عني ويهتم بأمري ويشتاق إليّ.. وكنت أعتبرها أختا كبرى لي..<br />
أنا أعيش في منزلي وحيدة مع والديّ الكبيرين الذين يخافان عليّ من كل شيء.. حتى من صديقاتي !!<br />
فنحن أسرة لا نؤيد الصداقات العميقة بل إنني أنا نفسي كثيرا ما انصح أختي الكبرى بأن تنتبه لابنتها التي تتحدث مع صديقاتها طويلا وتتعلق بهن وكنت أقول لها دائما" الصديقات لا خير فيهن!!"<br />
ولكن الوحدة التي أعيشها جعلتني أستأذن والدي بأن تزورني هذه الصديقة الأثيرة<br />
فسألني والدي "وهل هي جيدة؟!" أجبته بنعم وإلا لما صادقتها.. وافق والدي على هذه الزيارة للمرة الأولى فهذه أول صديقة لي تكون متزوجة وأما وعاقلة وهذا ما يثير الإطمئنان والسكينة..<br />
بدأت سلسلة زياراتها لي في البيت.. وكنا نتعانق ونسلم على بعضنا بحرارة تعبيرا عن أشواقنا..<br />
لصديقتي هذه زوج رائع تثني عليه كثيرا قد جمع كثيرا من الصفات النادرة إلا أنها تفتقد منه المشاعر!! هذا الخواء العاطفي الذي يعيش داخلها جعلها لا تجد في العناق ما يكفي لإروائها!!<br />
فبدأت تستقبلني بالقبلات من الفم!!!<br />
استنكرت الأمر واستهجنته وتضايقت من التصرف والغريب أنها أيضا تضايقت ولا تدري كيف فعلت ذلك!<br />
كررتها مرة.. واثنتين.. وأصبحت لها عادة لا تتركها وأنا صامته<br />
قطعت حديثها " لماذا سكتي على هذا الفعل المشين؟"<br />
أجابت " انا ضعيفة الشخصية .. لا أستطيع مواجهة إنسان والوقوف في وجهه.. وكانت هي بالمقابل قوية الشخصية وقيادية فكنت انساق لها وأنا كارهه.. كما أنني كنت أحبها وأنوي تعديل سلوكها.. و والله لو أخبرني أحد أن حالي ستنتهي معها على ما أنتهت عليه,, لبصقت في وجهه تكذيبا واستهجانا لقوله..<br />
تمادت هذه الصديقة أكثر .. وأصبحت تعاملني كرجل وتتغزل بمفاتني..<br />
وانزلقت معها في منزلق خطير جداً<br />
,, سألت بقوة " وأين يحدث كل هذا الانحراف؟ "<br />
أجابت باكية " في بيتنا "<br />
أعدت السؤال: " أين؟ ألا تدخل أمك للمجلس الذي تستقبلينها فيه؟! ألا تصحب أطفالها معها لزيارتك؟ "<br />
أجابت : " كنت أجلس معها في غرفة نومي ونقفل الباب.. وهي لا تصحب أطفالها معها بل أن زوجها لا يدري عن هذه الزيارات فهي تأتيني من بيت أهلها دون علمه"<br />
<br />
عاتبت قائلة :" منذ متى يستقبل الضيوف في غرفة النوم؟! فالصديقة تزور صديقتها بصفة عائلية تصحب فيها والدتها وأطفالها وتجلس في المجالس الرسمية خصوصا عندما رأيتي منها ما يريب ويخيف.. كان ينبغى أن تقطعي العلاقة تماما غير آسفة عليها.. كان يجب أن تكوني من القوة بمكان تصرخي بلا في وجه كل من يريد بك سوءاً.. بل وتصفعينها على وجهها<br />
أكملت باكية : " بل هي كانت تصفعني عندما أمنعها عما تريد!! وعندما تنتهي أذهب إلى دورة المياة وأتقيأ وأبكي بشدة وكانت تهدئني قائلة هذه معصية مثل سماع الأغاني !!!يبدو لي أنها هي نفسها تشعر بانحرافها وخطورة سلوكها فعرضت نفسها على طبيبة نفسية وبدأت تتلقى العلاج لكنها قطعته.. استمرت علاقتنا أكثر من سنة.. والله إني لأحترق ندما كلما تذكرت ليلة 29 من رمضان الماضي والناس في المساجد بين مصلٍ وخاشع وباكٍ وأنا وهي في غرفتي على حال مخزي.. أحتقر نفسي كثيرا وأشعر أننا حيوانات لا تعقل ولا تستحي.. <br />
<br />
سألتها:أتدركين عظم هذا الذنب؟؟هذا انتكاس للفطرة و مجون صارخ و ما جمع الله على قوم من العذاب ما جمعه على قوم لوط لما انتكست فطرهم و ضلوا دربهم..ألا تدرين أن الذنوب تتفاوت في عظمتها؟؟ ففيها الكبائر و فيها ما يخلد صاحبها في النار!!<br />
أجابت: لا أدري كيف استحوذ ال علي و طمس بصيرتي... <br />
كنت دائما أرى في منامي قططا سوداءً وسباع مخيفة..<br />
وتذكرت أول يوم صادقتها فيه رأيت والدي في منامي يقول لي " يا بنيتي لا تهتكي الستر!! " يكررها عدة مرات..<br />
أذوب حسرة عندما تخرج من عندي وأنزل إلى والديّ وأتأمل وجهيهما المشرقين بالطاعة والإيمان أكاد أبصق على نفسي وأنا اقول "لماذا أخون ثقتكما؟!"<br />
كنت أحاسب نفسي كثيرا .. وأسألها متى سأتوقف؟! إلى متى سنستمر على هذه الحال الفظيعة؟!<br />
حتى فوجئت يوماَ بحكة شديدة ووخز بل طعنات سكين في المنطقة الخاصة .. وبدأت تظهر لي زوائد لحمية بشعة..<br />
أسرعت إلى المستشفى لأعرف السبب.. فيا لهول نتيجة التحليل.. إنه مرض الهربز!!!<br />
ذلك المرض الجنسي القاتل الذي لم يعرف له الطب بعد علاجاً!! وأخبرني الطبيب أن العدوى كانت بلعاب إنسان مصاب بفايروس الهربز..<br />
اتجهت إلى بيتها ورميت نفسي في أحضانها باكية منهارة.. و أخبرتها بالخبر .. فلم تصدق .. كيف تنقل لي عدوى مرض لا تشعر به وليس لديها أي أعراض؟!<br />
وتحت إلحاحي ذهبت لتحلل فإذا بها حاملة لفايروس الهربز الذي نقله إليها زوجها حيث حمله عندما كان طالبا في أمريكا بسبب علاقات محرمة!!<br />
كان بكائها شديدا مريراً.. وكنت أثناء سردها لقصتها أخطط لكيفية اخراجها من بلواها وترك هذه الصديقة الخطيرة بل الة المريدة.. ولكن صدمة عظيمة أصابتني عندما وصلت القصة إلى هاوية الهربز..<br />
بكت دقائق ثم عاد صوتها يقول لي : " ما رأيك بما سمعتي؟"<br />
<br />
بعد صمت أجبتها في ذهول " كنت أظن أن لقصتك تتمة وأن مشكلتك ما تزال قائمة .. لكن للأسف .. قصتك انتهت!!!"<br />
انفجرت باكية ثم قالت "هذه عقوبة العلاقات المحرمة"<br />
هذا جزائي.. بقيت أكثر من عام أعصي الله عز وجل متناسية أنه جل وعلا يراني !!<br />
كنت أظن عندما أغلق الباب أن كل الخلق لا يطلعون علي ونسيت أن الخالق مطلع على سري وجهري!!<br />
كنت أستحي من والدي أن يعرفا بخبري.. وكنت أستحي منها أن أردها عن فعلها.. ولم أستحي من الله!..<br />
فأين أذهب من عقوبته؟ ومن يخرجني من سخطه؟ وكيف لي أن اواجه والدي بمرضي؟<br />
فأنا بين آلامي الجسدية الموجعة.. وبين فضيحتي .. وبين خوفي على والدي من وقع الأمر عليهما.. فهما صالحين لم يضعا لي في البيت لا قنوات فضائية ولا أنترنت خوفا علي من الأنحراف.. أقول لهما: مرض جنسي؟!<br />
والله إني لأتمنى أن ما بي هو السرطان لا هذا المرض.. فالسرطان بلاء من الله لا أملك جلبه لنفسي .. أما هذا المرض فأنا من تسببت على نفسي به..<br />
هذا المرض سيحرمني من الزواج.. ومن الذرية.. لأن من تصاب به تنجب أطفالا مشوهين..<br />
<br />
ضاعت حياتي .. ضاع مستقبلي .. تبددت أحلامي وآمالي .. فلقد كنت أحلم منذ طفولتي باليوم الذي أتزوج فيه وأفتح بيتا.. وانجب أطفالا مرحين..<br />
كانت أكبر أمنياتي هي الزواج.. واليوم صارت أكبر أمنياتي هي الستر!!<br />
يا رب استرني..<br />
يارب استرني..<br />
<br />
كانت تتكلم بقذائف من نار.. تحرق قلبي مع كل عبرة وعبارة.. وكانت دموعي تنهمر بغزارة.. وقشعريرة غريبة تسري في جسدي.. كنت أشعر أن دموعها دم لا دموع..<br />
وكانت تكمل حديثها قائلة:" هل كنت بحاجة إلى مرض خطير كهذا المرض لأرتدع عما كنت أفعله؟<br />
كم نعصي الله ويحلم علينا .. ويتقرب إلينا بالنعم ونتبغض إليه بالمعاصي..<br />
سبحانة يمهل ولا يهمل..<br />
غرّني ستره المرخى علي.. وحلمه علي.. فتماديت أكثر وأكثر.. نسيت أن الله عزيز ذو انتقام..<br />
ونسيت إن بطش ربك لشديد..<br />
واليوم أعض أصابع الندم.. ولكن بعد فوات الأوان.. ومازال مرضي هذا سرا لا يعلم به إلا صديقتي .. بل خائنتي.. التي أصبحت الآن تتهرب مني..<br />
أصبحت حبيسة غرفتي ودموعي وأحزاني..<br />
غرفتي التي كانت بالأمس ملعبنا وتحكي جدرانها قصص خيانة العفة والحياء والفطرة النقية.. أصبحت جدرانها اليوم تحكي قصة دموعي وآهاتي ودعواتي..<br />
أتصل بها أحيانا لأبثها همومي فلا أحد غيرها أبثه همومي فتغضب وتقول لي : <br />
" أزعجتني ببكائك وعتابك.. يكفي.. عرفت أنك مريضة.. وبعد؟!"<br />
أعاتبها قائلة: أنتِ جنيتي علي .. فترد :" أنت أعطيتني نفسك! "<br />
فأصيح بها قائلة : لم أكن راضية فأنت التي تجبريني على افعالك المشينة.. دمرتني .. أنت لم تتضرري.. جسمك حمل الفايروس ولم تظهر أعراض المرض ومعاناته وعذاباته على جسدك..<br />
لديك زوج .. وأطفال.. أما أنا فقدت كل شيء.. حرمتني لذة الدنيا حرمك الله لذة الآخرة!!<br />
اللهم أرها عقوبتي في بناتها!<br />
فتصرخ باكية : لا تدعي علي ولا على بناتي .. وتغلق سماعة الهاتف في وجهي,,<br />
تبت إلى الله .. رجعت إليه فهو مولاي ورجائي.. ندمت على فعلي.. واستغفرت ذنبي.. أسأل الله أن لا يحرمني نعيم الجنة كما حرمني نعيم الدنيا,,<br />
<br />
استمرت المكالمة قرابة الساعتين ولم يقطعها إلا انتهاء بطارية جوالي.. حدثتني خلالها عما فعله بها المرض بها..<br />
فما أضعفك يا ابن آدم!!<br />
عندما يدخل إلى جسمك فايروس صغير لا يرى بالعين المجردة سلطه عليك الجبار المنتقم يحيل حياتك جحيما لا يطاق..<br />
تقول : آلام تحرمني النوم.. دموعي لا تفارق مقلتي.. ضعفت صحتي ودق حالي فخسرت من وزني قرابة العشرة كيلوجرامات في مدة وجيزة.. أصبح والديّ في قلق علي.. ويلحان علي بإخبارهما لحقيقة أمري.. ولكن هيهات أن أعترف!!<br />
ليلة البارحة بكت أمي بكاءا مريرا وهي تقول : أدفع عمري ثمنا لأعرف ما بك!!<br />
وأحضروا لي شيخا يرقيني الرقية الشرعية ظنا أنها عين أو ما شابه..<br />
وتذكرت قول الشاعر..<br />
دع عنك عذلي يا من كان يعذلني ... لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني<br />
<br />
الأسبوع الماضي تقدم لخطبتي شاب فيه الصفات التي أشترطها وأرغب بها.. فاستبشر أهلي خيرا.. وبدأو بالسؤال عنه.. فماذا أقول لهم؟؟<br />
وبأي حجة أرده و أرفضه؟؟<br />
تحدثنا كثيرا.. اعترتني خلال المكالمة مشاعر عدة.. رأفة بحال هذه المكروبة.. وخوف من الله وانتقامه وجبروته.. رجوتها أن تأذن لي أن أحدث بقصتها..<br />
فقالت..<br />
بل أنا أرجوك أن تحدثي بها كل من تعرفين..<br />
نعم .. اروي قصتي لكل الناس.. ليتعظوا من نهايتي.. وليأخذوا حذرهم من الصديقات.. وليخافوا بطش الله عز وجل.. أتمنى أن لا ينتهي بنهايتي أحد.. ولا يقع فيما وقعت فيه إنسان..<br />
وأوصي كل من سمع قصتي.. أن يدعو لي بالغفران.. والشفاء.. وتفريج الكربة.. فأنا لم أوصِ أحدا بالدعاء لي لأني لم أخبر أحدا أصلا بقصتي..<br />
<br />
هذه المكالمة التي أبكتني ولا شك أنها أيضا أبكتكم كما سمعتها منها تماما.. قصة فيها صرخات كثيرة.. وصيحات نذيرة..<br />
• للأسرة من والدين وإخوة وأزواج.. أن يغمروا بعضهم بعضا بالحب والود لئلا يحتاج أحد أفراد العائلة للبحث عنه خارج أسرته فتحدث الكوارث العظام..<br />
• للأمهات أن يتعرفن على صديقات بناتهن.. ولا يسمحن لهن باستقبالهن إلا برفقة أسرهن.. وأن يجلس معهن بعض الوقت ويتجاذبن معهن أطراف الحديث..<br />
• للبنات البريئات.. لئلا يثقن بكل إنسان.. بل يحذرن ويتروين في صداقاتهن.. وكل صداقة تتجاوز حدها المعقول هي خطر مدمر وبلا شك..<br />
• لكل عاصٍ ومذنب.. "إن ربك لبالمرصاد" فلا يغرنك حلم الله عليك وستره لزلتك وسعة رحمته سبحانه فعقابه أليم شديد " ولا يخاف عقباها" ووقتها لا ينفعك أحد ولا ينقذك مخلوق من بطش الجبار..<br />
• لكل من قرأ أسطري وعرف قصة المكالمة التي أبكتني.. ادعوا الله لهذه المكروبة التي أسميتها(تائبة متفائلة) بالشفاء والستر.. وانشروا قصتها كما هي دون تغيير فيها..<br />
حقوق هذه القصة غير محفوظة فانقلوها رجاءً إلى منتديات أخرى واطبعوها إ ن شئتم لقراءتها في الاستراحات والمجالس..<br />
<br />
ولا تنسوا كاتبة هذه الأسطر أيضا من دعواتكم,,</font></font></font>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>6 اشخاص اغتصبوني اقسم لكم برب الكون </title>
		<dc:creator>ألام الغدر</dc:creator>
		<pubDate>2009-11-07</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2632-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2632-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[انا بنت عمري 23 سنة مطلقة وليس عندي اطفال سأكحي لكم قصتي واقسم لكم انها حقيقية مليون في المية بسم الله الرحمن الرحيم انا ظروفي المادية صعبة جدا وكنت الاسبوع الماضي بحاجة إلى مبلغ وقدره 500 ريال عماني ضروري جدا وكلمت شخص اعرفه وقلت له اريد مبلغ قال لي انا في دوله الامارات ولكن استطيع مساعدتك بكلم واحد من اصحابي في صلالة وهو راح يعطيك المبلغ اللي تبيه وقلت له ارجوك انت تعرفني ما احب الشاكل قا لي لا تخافي انا  قلت كلمة المهم  اعطاني رقم صاحبه وكلمته وتواعدنا انا يعطيني المبلغ العصر الساعة 5 مساءا وانا بحسن نية وقلبي صافي من الغدر والخيانة رحت معاه وانا في السيارة اقوله نريد نروح بقلب صلالة ما اريد اروح مكان بعيد وهو قال اول شي بنروح صحنوت وبعدين نروح المكان اللي تبينه وافقت وجلسنا ربع ساعة وانا حسيت ان الوضع ما عجبني وقلت له لازم ارجع وكان يقول لي لسه ما جلسنا وما سوينا شي اقوله شو يقول لا ما قصدي شي وبعدين فجأة ظهروا علينا 5 اشخاص كلهم عبيد سووووود يخوفوا وقالوا نحنا تحريات وانا والله هذيك الساعة اريد اموت لكن مسكت نفسي قلت له اعطوني بطاقاتكم اذا كنتوا من التحريات قالي العبد اسود متين شب ولا كلمة وانا اقوله والله بتصل بالشرطة واتصلت 999 شرطة عمان السلطانية وواخذ الجهاز مني وصفعني كف وعطاني بوكس اسناني انكسرت و لساني انشقت وخشمي نزف دم ونت اصيح بقوة والله ثم والله ورب الكون ما اكذب وربي يشهد على كلامي واقولهم خلوني وش تريدوا مني  ما رحموني وضربوني وفسخوا ملابسي وكلهم اغتصبوني ورب العزة كلهم واحد ورى الثاني وسكروا على عيوني والخايس الحقير معهم والله العظيم ندمت كثر شعر راسي ابي اموت وانا اللي طول عمري ما رحت بالطريق الخطأ وسرقوا تلفوناتي وفلوسي ياناس بذمتكم عمركم سمعتوا بتحريات يغتصبوا ويسرقوا فلوس الناس انا ما بلغت الشرطة لاني خايفة على سمعة اهلي والله ما انام وهذه الحادثة حصلت بتاريخ الاسبوع الماضي  يوم الاثنين والله تعبانة وانا الان ادور عليهم واخذت عهد على نفسي واقسمت برب الكون ما خليهم لو كان اخر يوم بعمري .اسفة طولت عليكم بس والله العظيم ورب العزة السالفة صحيحة ولا حرف كذبت فيه .]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>قصص الجن ..الرجاء عدم دخول ضعاف القلوب</title>
		<dc:creator>البرنس</dc:creator>
		<pubDate>2009-11-06</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2630-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2630-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<font size="5"><font color="red">قصص تموت من الخوف<br />
--------------------------------------------------------------------------------</font></font><br />
<br />
<br />
<font color="indigo">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
السلام عليكم<br />
<br />
حبيت اخوفكم شوي وهاي القصص صارت في سلطنة عمان حسب الروايه اللي سمعتها</font><br />
<br />
<font color="red">الحادثه الاولى</font><br />
<br />
فى مره شلة اصحاب راحوا الى منطقة السد فى وادى صحنوت ومعهم عدة السمر من عود وطبل وغيره... وطاب <br />
<br />
السمر وياليل دان وكانوا يضحكون ومستناسين... وفريب الساعه 2 بالليل ... سمعوا صوت امراه تصيح وتنادى.. فلما <br />
<br />
توجهوا بانظارهم باتجاه الصوت.. شافوا والعياذ بالله امره بنص جسمها الاعلى (بدون ارجل) ويداها توصل للارض وهى <br />
<br />
تركض باتجاههم باستخدام ايديها وهى تقول بالعاميه ( عذبتونى هلكتونى عذبتونى هلكتونى) طبعا الشباب لما <br />
<br />
شافوا ذال المنظر طيران على السيارات... وجوا اليوم الثانى وشلوا عدة السمر<br />
<br />
<br />
<font color="red">الحادثه الثانيه </font><br />
<br />
<br />
هذا فى بيت مسكون بس يقال ان به الجن الصالح وبه عائله ساكنه به من البشر... فمره كانت البنت نائمه فى الغرفه <br />
<br />
لما سمعت طرق على الباب فاراحت وفتحت الباب.. واذا به اخوها جاء يسالها عن غرض له فاجابته... وخرج الاخ وردت <br />
<br />
البنت الى النوم... ولكنها لما عادت الى السرير.. تذكرت انا اخاها مسافر الى مسقط من يومين... فتحول لونها الى <br />
<br />
الازرق من الخوف وركضت الى غرفة اهلها ونامت بينهما الى الصباح<br />
<br />
<br />
<font color="red">الحادثه الثالثه</font> <br />
<br />
<br />
مره مجموعه من الشباب كانوا فى طلعه خفيفه الى المغسيل وكانوا جالسين فى احدى الاستراحات... واذا بهم <br />
<br />
بسياره لاند كروزر تصف فى على مسافه بعيده شوى... وشافوا ثلاث بنات تنزل من السياره .. اكيد باتسالوا كيف <br />
<br />
شافوهم والسياره بعيد... لانهن كن لابسات عبايات والقمر بدر... فقال واحد من الشباب ليش مانروح ونشوف ايش <br />
<br />
السالفه فتوجه هو واثنان منهم بهدوء الى قرب السياره... فلما وصلوا قرب السياره تفاجوا بان لااحد فى السياره... <br />
<br />
ولمحوا البنات على الشاطى تلعب بالرمل بطريقه غريبه جدا بحيث ان كل واحده كانت تاكل من الرمل وهم فى تلك <br />
<br />
الحاله من الانسجام المشبع بالخوف اذا بيد تتمتد من خلف احدهم فالتفتوا جميعا ... فاذا بامراه كبيره فى السن.... <br />
<br />
مغبرة الشعر (( شكلها يخوف)) وقالت لهم بصوت رجالى... سيروا احسن لكم.. ولا ماباتشوفون خير... طبعا على <br />
<br />
طول ركض الى عند اصحابهم ورجوع الى صلاله<br />
<br />
<font color="red">الحادثه الرابعه</font><br />
<br />
<br />
أم لديها طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات وقد ولدت طفل لقد أكملت أربعين يوم فقد هبت للعمل في البيت وفي يوم <br />
<br />
<br />
كانت تعد العشاء لعائلتها تركت بنتها ذات الأربع سنوات تلاعب أخاها في الغرفة وهي بالمطبخ وبعد أنتهائها من أعداد <br />
<br />
<br />
العشاء ذهبت لترى طفلها وفجأه ......... <br />
<br />
<br />
تجد بنتها قد أكلت طفلها وتلتفت البنت لأمها مخاطبةً اياها أماه أن عظمة الرأس قوية لم أستطع أن آكلها <br />
<br />
<br />
صرخت الأم وقد جن جنونها أغاثوها الجيران وشاهدوا بأنفسهم المنظر بأم أعينهم ... <br />
<br />
<br />
ما هذا الذي حصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ <br />
<br />
<br />
نعم أنها قصة واقعية وقعة ببهلاء <br />
<br />
<br />
حكم على البنت بالقتل إذا كانت بهذا السن وتفعل هكذا فالمستقبل ماذا ستفعل ؟؟؟<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">الحادثه الخامسه </font><br />
<br />
<br />
فيه مره مجموعه من العوائل قرروا يطلعوا رحله الى الخيص (منطقه ساحليه بعيده عن المدن.. قريب مرباط) وواحد <br />
<br />
من الرجال رفض انه يروح ولما وصلوا هناك اكتشفت حرمة هذا الرجال انها نست الاكل مال ولدها (الله يهدى الحريم) <br />
<br />
واتصلت بزوجها فقام الرجل وشل الاكل وتوجه اليهم ووصل.. قريب العشاء... وهناك تعشى معاهم وقرر يرجع بس <br />
<br />
الاهل قالوا له يبات معهم بس صمم على الذهاب... وفى الرجعه الرجال ضيع الطريق (لانها منطقه اذا ماتعرف طرقها <br />
<br />
تضيع) وهو يدور على الطريق شاف نار من بعيد فقال اروح واسال هناك عن الطريق فحصل بيت من العريش وعنده <br />
<br />
رجل شايب وبنت شابه فسالهم عن الطريق.. فقال له الشايب انت الان بات هنا والصباح خير فقامت البنت وجابت <br />
<br />
للرجل مخده وكمبل ... وراحوا ستسلفون جميع ونام الطيب.. فلما صح الصبح بسبب الشمس حصل نفسه نايم على <br />
<br />
الارض بدون مخده وكمبل.. ولا توجد هناك اى اثر لبيت العريش والرجل والبنت.]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>خدعني بالشات واغتصبني مع اصدقائه</title>
		<dc:creator>ريم</dc:creator>
		<pubDate>2009-11-05</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2627-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2627-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<font size="7">بسم الله الرحم الرحيم <br />
<br />
هذا درس للجميع عشان خلاص يبطل الشات والدردشة انا ريم الـ XXXX هذي قصتي كنت على  الشات ادردش كل العاااده وفي يوم من الايام جبلي  ابوي جوال وانا على الشات قلي واحد هاتي رقم جواالك وقلتلو لالالالالالالالالا وبعد فتره على العموووم انا اغير الشات وبعد فتره قلي واحد هاتي اليميل واعطيتو اليميل وصار يرسلي افلام (سكس) واعطيتو رقم الجوال والين ماصرت اطلع معااه وفي يوم من الايام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جاب معااااااااااااااااه شباب اصحابه وصارو يطلعوني بلغصب شقتهم اليين <img src="images/icon/9.gif" SID="9" border="0" alt="ابتسامة"> <img src="images/icon/9.gif" SID="9" border="0" alt="ابتسامة"> ماطلعوووووني وبعدين اغتصبوني وانا اتقدملولي 5 اِشخااااص ورفضت اررررررررررريد حل لا هل القلوب الريحمه <img src="images/icon/9.gif" SID="9" border="0" alt="ابتسامة"> <img src="images/icon/9.gif" SID="9" border="0" alt="ابتسامة"> <img src="images/icon/9.gif" SID="9" border="0" alt="ابتسامة"> <img src="images/icon/9.gif" SID="9" border="0" alt="ابتسامة"> <img src="images/icon/9.gif" SID="9" border="0" alt="ابتسامة"> <img src="images/icon/9.gif" SID="9" border="0" alt="ابتسامة"> <img src="images/icon/9.gif" SID="9" border="0" alt="ابتسامة"> <br />
</font>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>قصتي مع المليونير في اروقة المستشفى</title>
		<dc:creator>&quot;nono&quot;</dc:creator>
		<pubDate>2009-11-05</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2626-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2626-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<a href='http://www.shamsqatar.com/up3' rel="nofollow" target=\'_blank\'><img src="http://www.shamsqatar.com/up3/get-11-2009-ept0oy4b.gif" border="0" alt="http://www.shamsqatar.com/up3/get-11-2009-ept0oy4b.gif"></a> <br />
<br />
<font color="dimgray"><font size="5">قصه جميله جدا ومؤثرة ...</font></font><br />
<br />
<font color="deepskyblue"><font size="4">اعمل بأحد المستشفيات<br />
<br />
بمدينة جدة<br />
<br />
وقاربت فترة دوامي <br />
على نهايتها<br />
ابلغني المشرف أن شخصيه اقتصاديه تتعامل بمئات الملايين في الأسهم<br />
قادم وعلي استقباله <br />
وإكمال إجراءات دخوله<br />
<br />
انتظرت عند بوابه المستشفى<br />
راقبت من هناك سيارتي القديمة جداً وتذكرت خسائري الكبيرة وأقساطي المتعددة<br />
<br />
وعندها وصل الهامر <br />
ليكمل مأساتي<br />
حيث حضر بسيارة <br />
أعجز حتى في أحلام المساء أن أمتلك مثلها<br />
يقودها سائق يرتدي ملابس أغلى من ثوب الدفة<br />
الذي ارتديه<br />
<br />
دخلت في دوامة التفكير<br />
في الفارق<br />
بين <br />
حالي وحاله <br />
مستواي ومستواه<br />
( شكلي وشكله )<br />
<br />
وقلتها بكل حرقه ومنظر سيارتي الرابضة كالبعير الأجرب يؤجج مشاعري<br />
( هذي عيشة ) <br />
<br />
عموما سبقته إلى مكتبي<br />
وحضر خلفي وكان يقوده السائق على كرسي متحرك<br />
رأيت أن رجله اليمنى مبتورة من الفخذ<br />
اهتزت مشاعري<br />
وسألته!! <br />
<br />
عندك مشكله في الرجل المبتورة !!<br />
<br />
أجاب بلا<br />
!!<br />
قلت<br />
فلماذا حضرت ياسيدي !!<br />
<br />
قال <br />
عندي موعد تنويم!!<br />
<br />
قلت ولماذا !!<br />
نظر الي وكتم صوته من البكاء<br />
وأخفى دمعه حارة بغترته وقال<br />
<br />
( ذبحتني الغرغرينا )<br />
<br />
وموعدي هو من اجل <br />
( بتر ) الرجل الثانية<br />
<br />
عندها أنا الذي أخفيت وجهي وبكيت بكاءً حاراً<br />
ليس على وضعه فحسب<br />
.........<br />
بل لكفر النعمة الذي يصيب الإنسان <br />
عند أدنى نقص في حاله<br />
ننسى كل نعم المولى في لحظه ونستشيط غضباً <br />
عند اقل خسارة <br />
<br />
هل أصبح المؤشر ليس للأسهم فقط بل لقياس مدى إيماننا الذي يهبط مع هبوطه<br />
<br />
تحسست قدماي وصحتي فوجدتها تساوى كل أموال و كل سيارات العالم <br />
وهذا غيض من فيض <br />
من نعم الله !!<br />
<br />
فكيف بنا نحصر الرضا والغضب في مؤشر هبط اليوم وسيصعد غداً <br />
<br />
هذا ماحدث لي بالفعل<br />
قبل عدة سنوات<br />
ومنذ تاريخه وأنا احتسب<br />
أي خسارة راضياً بحكم الله<br />
<br />
- - - - - - <br />
<br />
أحببت أن تبكوا معي قليلاً على السخط الذي نبديه والعياذ بالله <br />
وان نوكلها إلى الله ..<br />
لنعرف مقدار النعم التي نحن فيها <br />
ولا نجزع من ارتفاع مؤشر <br />
أو انهياره<br />
.........<br />
<br />
<br />
<br />
</font></font><br />
<a href='http://www.shamsqatar.com/up3' rel="nofollow" target=\'_blank\'><img src="http://www.shamsqatar.com/up3/get-11-2009-322xt6wc.gif" border="0" alt="http://www.shamsqatar.com/up3/get-11-2009-322xt6wc.gif"></a>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>قصة العسكري والشائب الجني</title>
		<dc:creator>محمد الحكمي</dc:creator>
		<pubDate>2009-10-31</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2621-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2621-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<font size="4">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
انا شاب في العشرينيات احكي لكم قصتي<br />
لقد كنت موظفا في احد القطاعات العسكرية وكنت داما اذهب الى عملي باكرا قبل الحضور <br />
بنصف الساعة وكنت اجلس في المكتب الى ان ياتي المدير واوقع حضور وانصرف الى المنطقة <br />
التي اجلس فيه الى وقت الغروب وانصرف الى المركز واوقع انصراف واذهب الى الاسكان <br />
لانام واصحاء مبكرا وكنت هاكذا حياتي  وانا كنت في تلك الايام كنت اعمل في الحدود الشمالية<br />
 وكان على كل عشرة كيلو مترات يوجد جندي وانا في احد الايام وانا جالسا في موقعي وهذا المكان<br />
الذي كنت اجلس فيه لايمر فيه احد سوء شائب يرعى قليل من الابل فقط وكان صاحب الابل يمر بجانبي<br />
 كل صباح ويعود في المساء وانا كنت كل مامر من عندي اعطيته قليلا من الماء البارد ليشرب فكان يرفض <br />
مني ذلك بشدة وكان يسخر مني اذا اعطيته الماء فتركته على هواه لااعطيه شيء وفي يوم سئلت احد زملائي<br />
 بالعمل هل رايت شائب يوجد لديه قليل من الابل يمر من هنا قال لا لم اراء الا شائب ومعه ولد يمر من هنا <br />
يرعى الغنم قلت انا يمر من عندي شائب يرعى الابل وفي يوم من الايام مر علي وقال لي انه يريد ان تكون <br />
صديقا لي فقبلت منه الصداقة <br />
وقال لي ان اسمه محمد واسم ولده علي فقال اود ان اوعرفك على ولدي لتكونا اصدقاء فقلت حسننا فذهب<br />
 الشائب وعاد في اليوم الثاني هو ومعه ولده فقال الشائب هذا ولدي علي اريد ان تكونا اصدقاء قلت <br />
حسنا فذهب الشائب هو وولده<br />
فسالت زميلي قلت له كيف شكل الشائب قال لي بنفس الوصف الذي كان يمر من عندي فجاء الشائب<br />
 في اليوم الثاني وهو مار قلت له تعال الى هنا قال حسنا فجاء فسئلته هل انت الذي يمر من هنا <br />
ويرعى الغنم قال لا قلت عجبا ومن هذا الذي يمر من هنا قال لا ادري من هذا الذي مر من هنا <br />
وفي عودتي الي المركز لاسلم كالعاده الا وجاءني خطاب بنقلي الى مكان اخر فذهبت ومضت<br />
 الايام وفي يوم اتصلت على زميلي وسئلته عن حال الشائب فقال الان يمر من عندي يرعى<br />
 الابل فقال يسئل عنك يقول اين الشخص الذي كان هنا فقلت ذهب الى مكان اخر وفي اليوم<br />
 الثاني جاء نفس الشائب هو وولده فقلت ماهذا اهذا انسان ام جني فذهلت وطلبت من عملي<br />
 نقلي فنقلوني الى مكان اخر فذهبت فوجدته امامي وكان يقول لي انا صديقك لاتخف فقلت هل <br />
انت جني قال نعم ولاكن لاتخف انا صديقك فجننت وذهبو بي الى مستشفى الصحة النفسية<br />
 وجلست فترة وجيزه هناك ثم تحسن حالي وعدة الى عملي وقابلت ذلك الشائب وجلس يتكلم <br />
معي وفجاتا اختفى من امامي  ذلك الشائب وانا كنت خافا جدا وطلبت من عملي ان يكون معي <br />
زميل لكي اجلس وافقو على طلبي وجاء معي زميل وفجائتا وانا اتكلم مع ميلي اختفى عن ناضري<br />
 فكنت اصرخ فغمي علي وبعد قليل فقت وجاء الشائب وقال لي الم اقل لك لاتخف ولا تاتي باحد معك <br />
قال انا الذي اخذ زميلك وقتله فجننت وذهبت الى المركز مسرعا فقلت لهم زميلي اختفى وجاني الشائب <br />
وقال لي انا الذي قتلته وجاء معي زملائي ليبحثو عن زميلهم فلم يجدوه ابدا وعجزو عن البحث فقال<br />
 فجاتا مر الشائب فقلت لهم هذا هو الشائب الذ يقول انه قتل زميلي فقال لانرى شيء هل انت مجنون فقلت<br />
 لهم لا لست مجنون اني اراه كما اركم الان فقالو لانرى شيء وفجاتا اختفى احد زملائي وكان <br />
الكل في دهشه فقلت فذهبو مسرعين ليبحثو عن زميلهم الاخر فكان قد اختفى ويوجد له اثر سحب <br />
 انه ذهب به الى مكان مليى بالاشجار ولكن بحثو له ولم يجدوه ابدا في ذلك المكان وقال ماذا فعلت<br />
 بهذا الشائب قلت لهم قال لي لاتاتي باحد معك من زملائك فعصيته لاني كنت خائف فاتيت بزميلي <br />
وبعد قليل من الحوار انا وزملائي وقال زملائي نحن نريد ان نذهب لياتي الشائب وتعرف ماذا يريد <br />
فقلت لهم حسنا اذهبو عود الي عاجل فذهبو  فجاتً جاءني الشائب وقال لي اذا كنت تريد زملاك انا لم<br />
 اقتل احدا منهم قول لهم لااحد ياتي الى هنا ولا باخذهم جميعا فوافقت على ماقال فذهب واخرج اصدقائي <br />
الذين قال انهو قتلهم وهو لم يقتلهم وجاوني وقال لي والله لنجلس في هذا المكان ابدا وبعد ماذهبو <br />
جاني الشائب وقال لي لقت طلقت صراحهم ولا كن لاياتون الى هنا ابدا وانت موجود في هذا المكان <br />
قلت حسنا قال ولا تخف مني اني صديقك ولن اوذيك ابدا  فلا تاتي باحد معك الى هذا المكان  وبعدها<br />
 ذهبت من مكاني وذهبت الى زملائي فقلت لهم لايريد انت تاتو هذا المكان وانا موجود هنك قالو لن <br />
نذهب ابدا الى هناك سواى ان كنت موجود او لم تكن موجود قلت لاليريد منكم هاكذا يريدكم الا تاتون <br />
معي وانا موجود قالو حسنا  وذهبت الى المسكن ونمت نوما عميقا وبعد ماصحيت من النوم جاني الشائب <br />
وقال لي اني اريدك ان تذهب معي الى مكان قريب ونعود سويا قلت له لا لان اذهب معك فقال اذن<br />
 انا ذاهب ولن تراني بعد اليوم في هذا المكان قال بعد اليوم لن اوذي زملائك ابدا واختفى من<br />
امامي ولن اراه الى الان وعادت الاومور كما كانت وعاد زملائي الى المكان ولم ياتي الى الان</font><br />
<br />
<br />
<font size="4">الجزء الثاني<br />
ومضت الايام وانا في عملي وبعد فترة وجيزه وانا عائد الى مدينتي فقابلت شاب في المنتصف من عمره في مكان صحراء وعنده سيارة من نوع هايلوكس وقال لي انه مقطوع في هذا المكان ولما جد احدا يساعدني فاوريد ان اذهب معك من هذا المكان  واترك السيارة واعود لها فيما بعد  فركب الشاب معي وذهبنا وكنا في الطريق نتبادل اطراف الحديث وبينما كنا في الطريق قال لي تعال من هنا من هذا الطريق الصحراوي قلت له هذا المكان لايوجد به احد فماذا تريد هناك فقال لي اذهب بي اريد ان اذهب الى المنزل هذا منزلي هناك قلت له لاارى شيء هنا فقال انزلني هنا في هذا المكان فنزل من السيارة ومشى قليلا ثم اختفى عن ناظري فعدت الى طريق وقلبي يرتجف من شدة الخوف وكنت التفت يمينا ويسارا وانا خائف وبعد عشرة كيلو مترا من ذلك المكان كانت توجد محطة بنزين فوقفت في محطت البنزين ودخلت السوبر ماركت واخذت لي ماء وزودت سيارتي بالوقود وسئلت العامل الذي يعمل بمحطة الوقود هل يوجد قرية تبعد عشرة كيلو متر يسكنها اناس قال لا ولكن هنا مكان يشتهر بسكنه الجن ويتمثلون على شكل بشر قلت له لقد اوصلت معي شخصا ويقول ان سيارته تعطلت فاوصلته الى ذلك المكان  ومشى قليلا واختفى قال العامل هاهنا لا يوجد الا الجن  فاحذر ولاتقف لاحد فمنهم الخبيث ومنهم الطيب وقال لي اتصل على الشرطه وابلغهم انك وجدت سيارة في ذلك المكان فتصل لي على الشرطه وابلغتهم فذهبو الى ذلك المكان فلم يجدو اي اثر انه اتت الى هنا سيارة فمشو قليلا بعد المكان الذي وجدت في السيارة فوجدو سيارة ولكن لايوجد لها اثر  واستعلمو عنها فلم يجدوها مسجله في قائمة المرور فجلسو عندها قليلا وفجى اختفت السيارة وكانو جميعا ترتجف قلوبهم من الخوف وكانو يركضون بشدة الى سيارتهم ولكن تحركت سيارتهم بدون سائق  ثم وقفت فركضو وركبو سيارتهم وذهبو الى مركزهم وذهب معهم مدير المركز ولم يجدوا اي اثر في  ذلك المكان فذهبو الى قريه قريبه من ذلك المكان فسئلو اهلها عن ذلك المكان فقالو لهم كان يسكنها البشر في قديم الزمان ثم هجروها لكثرت الجن هناك والان لايسكنها سو الجن<br />
وبعدها ذهبت من المحطه وانا في طريقي كان شخصا واقف امام الطريق فوقفت رغما عني فمسك في السيارة وركب رغما عني وقال لي لاتخف لن اوذيك ابدا قلتله اني خائف منك قال لاتخف انا صديقك علي انا الشاب الذي اتى اليك مع الشائب الذي يرعى الغنم لاتخف مني فقلت حسنا قال لي انا الذي ركب معك في الطريق ثم انزلتني في قريتي قلت له ولكن لايوجد هناك احد قال لي يوجد الكثير من الجن ولكنك لاتراهم وهم يرونك في ذلك المكان وان ذلك المكان هو منزلنا الحقيقي ولكن والدي كان يتنقل لايستقر في مكان وبعد وفاته عدت انا الى هنا الي مسكني ولا تخف منا ابدا نحن لان نوذيك ولاكن لاتاتي باحد معك اذا تود ان تزورني في مكاني وقال وصيت والدي اني لااوذيك ابدا وبعدها قال لي مع السلامه واختفى عن ناضري واكملت سفري وعدت الى اهلي وقلت لهم والله لن ارجع لعملي مهما كان الامر فقالو لي هل انت مجنون قلت لهم لست بمجنون وقالو ماذا بك قلت لهم لو حصل لكم ماحصل لي فسوف تعرفون ماذا بي فقالو انت ويش فيك  فذهبو بي الى شيخ فقرا علي وقال لهم ان ولدكم  جاء اليه احد الجن الصالحه ولكنه لن يوذيه ابدا ففي كل مكان يقابله حتى مات واوصى عليه اولاده ان يقابلوه ولاكن لايوذوه ابدا <br />
فعادو بي الى المنزل وعادت حالتي تتحسن وقررت ان اعود الى عملي بعد هذه الاجازه............ </font><br />
 <br />
 <br />
<font size="4">قصة العسكري والشائب الجني<br />
<br />
بقلم اخوكم فتى الجنوب (( محمد الحكمي))<br />
ارجو ان تنال اعجابكم <br />
وان شاء الله اني ووفقت في كتابتها </font>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>قصة بيت ابن دهيثم من شمر</title>
		<dc:creator>الشمري</dc:creator>
		<pubDate>2009-10-11</pubDate>
		<category>قصة وقصيدة - قصص من البادية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2609-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2609-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<font size="5">قصة<br />
<font color="black">بشرى العمار الدحيلانية القنياوية</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">وهي احد بنات شيوخ قبيلة الدحيلان</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">وهي زوجة الشيخ مناحي بن حزل بن دهيثم </font></font><br />
<br />
<center><font size="5"><font color="black">قصتها عندما ضافها ابن شعلان من شيوخ الرولة وغريب الشلاقي</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">وكان زوجها الشيخ مناحي بن دهيثم غائب تلك الليلة</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">الجدير بالذكر ان ابن شعلان وغريب الشلاقي قبل الوصول لبيت ابن دهيثم قد وصلو بيت لم يعرف صاحبه</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">وكان ابن شعلان يشرب الدخان وعندما اراد توليع السبيل (الدخان)منعه صاحب تلك البيت بقوله لاتشرب المحرم في بيتي</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">وكما تعرفون شيمة وعزة نفوس الاولين لايتحملون المهونه</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">فما بالكم بأنه ابن شعلان احد كبار شيوخ الرولة العريقة وغريب الشلاقي لايخفى عليكم علمه</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">من ثامن المستحيلات ان يرضو لانفسهم ان يجلسو في بيت من منعهم</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">وكذالك من شيم هولاء الرجلان لم يشهرو بأسم صاحب هذا البيت</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">تركوه وواصلو طريقهم حتى وصلو لبيت الشيخ مناحي بن دهيثم رحمه الله</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">في الحقيبة وهي تقع تقريباً شمال قرية الجبرية الواقعة بين حائل وبقعاء</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">وكانت بشرى الله يرحمها موجودة فحيت بهم وقالت لهم تفضلو حياكم الله</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">فقال غريب يابنت الأجواد نستطيع ان نشرب الدخان ( لانه صار عنده ردت فعل مما قد حصل لهم )</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">قالت بشرى اي والله اشربو وخوذو راحتكم واتت بكيس من الدخان وقدمته لهم</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">فقالت والله صاحب البيت ماعمره شرب الدخان ولكن يشتري الدخان خوف ان ياتيه ضيفً مدخن ويكون مقطوع من الدخان</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">فقال لها نحن فقط نستاذن اما الدخان فمعنا ماهو مكفينا</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">فأصبح غريب الشلاقي هو الذي يشب النار ويسوي القهوة في بيت الشيخ مناحي بن دهيثم وهو في فخر</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">لايوصف لانه بيت شمري ومتفاخرن امام ابن شعلان</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">فقامت (بشرى) بأكرام ضيوفها بذبح خروف لهم وعندما جهز العشاء قامت بتحضيره لهم</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">فقالت سمو الله يحييكم (في بيت اللي ليا غاب وصى وليا حضر تقصى )</font></font><br />
<font face="arial black"><font size="5"><font color="black">اي انه اذا كان موجوداً يكون حريص كل الحرص على اكرام ضيفه واذا كان غائب يحرص على اهله بأكرام الضيف من بعده</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial black"><font color="black">تعشو ونامو وفي الصباح واصلو طريقهم الى حائل علماً بأن سفرهم لسلام على حاكم حائل ابن رشيد</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial black"><font color="black">ولما وصلو الى ابن رشيد في حائل وسلمو عليه ودار الحديث بينهم</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial black"><font color="black">تكلم ابن شعلان عما قد حصل له بتفصيل وسئل ابن رشيد بنفس للحظة لمن هذا البيت التي بتلك المكان؟</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial black"><font color="black">فأخبروه من يعرفونه انه بيت مناحي بن دهيثم وكان ابن دهيثم موجود بنفس اللحظة عند ابن رشيد</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial black"><font color="black">فشكره ابن رشيد شديد الشكر</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial black"><font color="black">فرحم الله بشرى الدحيلانية</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial black"><font color="black">ورحم الله الشيخ ابن دهيثم على هذه الخصال التي تكاد ان تكون قد انقطعت في هذا الزمان</font></font></font></center>]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>